تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الأحد اتصالات هاتفية من نظرائه الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، والمصري بدر عبدالعاطي والمالديفية أيروثيشام آدم، تناولت تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الاتصال مع وزير الخارجية الإماراتي تضمن الاطمئنان على إجراءات السلامة في الإمارات عقب الاعتداءات التي تعرضت لها الدولة خلال التصعيد الإقليمي الأخير.
كما بحث بن فرحان، خلال اتصال مع نظيره المصري، مستجدات الأوضاع الإقليمية، والمساعي المشتركة لخفض التوتر ودعم الحلول الدبلوماسية، بما في ذلك جهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي سياق منفصل، تلقى وزير الخارجية السعودي اتصالاً من وزيرة خارجية المالديف أيروثيشام آدم، هنأها خلاله بمناسبة تعيينها في منصبها الجديد، فيما بحث الجانبان العلاقات الثنائية وعدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي الاتصالات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية متسارعة لاحتواء التوترات ومنع اتساع دائرة التصعيد، وسط جهود إقليمية ودولية لدعم مسارات التهدئة والحوار بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.
وكانت تقارير صحيفة أمريكية أشارت، خلال اليومين الماضيين، إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يدرس توجيه ضربات عسكرية لإيران، بعد تعثر مفاوضات وقف الحرب في باكستان خلال الأسابيع الماضية.
Loading ads...
وسبق أن رفض ترامب، في 11 مايو الجاري، رد إيران على المقترح الأمريكي لبدء مفاوضات سلام وإنهاء الحرب، واصفاً إياه بأنه "غير مقبول إطلاقاً".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






