شهر واحد
جهاز الخدمة السرية يعلن مقتل شخص حاول اقتحام مقر إقامة ترمب في فلوريدا
الأحد، 22 فبراير 2026
أطلق عناصر جهاز الخدمة السرية الأميركي النار على مسلح دخل بشكل غير قانوني حرم مقر إقامة الرئيس دونالد ترمب في "مارالاغو" بولاية فلوريدا في ساعة مبكرة من صباح الأحد، ما أدى إلى مقتله.
وكان ترمب في واشنطن عند وقوع الحادث قرابة الساعة 1:30 فجراً (6:30 بتوقيت غرينتش)، بحسب ما أفاد مسؤولون.
وأوضح الجهاز في بيان أن "المشتبه به، وهو شاب في مطلع العشرينات، شوهد عند البوابة الشمالية لمنتجع مارالاغو وهو يحمل ما بدا أنها بندقية صيد وعلبة تحتوي على وقود".
وواجه عناصر الأمن المشتبه به وطلبوا منه إلقاء سلاحه، لكنه رفع البندقية. وأشار المسؤول عن إنفاذ القانون في مقاطعة بالم بيتش، ريك برادشو، إلى أن العناصر طلبوا منه "إلقاء الأشياء"، مضيفاً أنه "وضع علبة الوقود ورفع البندقية إلى وضعية إطلاق النار"، ما دفع العناصر إلى إطلاق النار عليه، من دون أن يُصاب أي منهم.
وكتب المتحدث باسم الجهاز، أنتوني غوغليلمي، على منصة "إكس": "قُتل مسلح بإطلاق النار عليه من جانب عناصر جهاز الخدمة السرية بعدما دخل بشكل غير قانوني هذا الصباح المنطقة الأمنية في مارالاغو". وأكد أن نائب مسؤول الأمن في المقاطعة وعنصرين من جهاز الخدمة السرية أطلقوا النار، وأُعلنت وفاة الرجل في المكان.
وأكد جهاز الخدمة السرية أنه لم يكن هناك أي شخص تحت حمايته في مارالاغو في ذلك الوقت.
وحمّلت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، الديمقراطيين مسؤولية الإغلاق الجزئي المستمر للحكومة، والذي يؤثر على وزارة الأمن الداخلي، بما في ذلك جهاز الخدمة السرية، وكتبت على منصة "إكس": "من المخزي والمتهور أن يختار الديمقراطيون إغلاق وزارتهم".
ويعارض الديمقراطيون أي تمويل جديد لوزارة الأمن الداخلي إلى حين إدخال تغييرات جذرية على إدارة ترمب لحملة ترحيل المهاجرين واسعة النطاق، التي تتسم أحياناً بالعنف.
ارتفاع وتيرة العنف المرتبط بالسياسة
وكان ترمب، الذي كثيراً ما يمضي عطلات نهاية الأسبوع في مارالاغو، هدفاً لمحاولتي اغتيال. ففي وقت سابق من هذا الشهر، حُكم على راين روث (59 عاماً) بالسجن مدى الحياة لتخطيطه لاغتيال ترمب في ملعب غولف بفلوريدا في أيلول/سبتمبر 2024، أي قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية الأميركية.
وجاء ذلك بعد شهرين من محاولة اغتيال ترمب في ولاية بنسلفانيا، حين أطلق ماثيو كروكس (20 عاماً) عدة رصاصات خلال تجمع انتخابي للمرشح الجمهوري آنذاك، أصابت إحداها أذن ترمب اليمنى إصابة طفيفة.
وأسفر الهجوم عن مقتل أحد المشاركين في التجمع، وشكّل نقطة تحول في عودة ترمب إلى البيت الأبيض، إذ انتشرت صورة له ملطخاً بالدماء وهو يرفع قبضته في وجه الحشد. وقُتل كروكس على الفور برصاص قوات الأمن، ولا يزال دافعه غير معروف.
تفاقم العنف السياسي
وتصاعدت وتيرة العنف السياسي في بلد يعاني انقساماً عميقاً، مع احتدام الخطاب السياسي الذي بات يتسم بالعدوانية والاستفزاز.
ففي أيلول/سبتمبر الماضي، اغتيل المؤثر اليميني والمناصر المتحمس لترمب تشارلي كيرك في إطلاق نار خلال فعالية جامعية في ولاية يوتا. وقبل ذلك، في حزيران/يونيو، قتل مسلح ملثم النائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا ميليسا هورتمن وزوجها في منزلهما، كما أُصيب مسؤول منتخب آخر وزوجته بجروح خطيرة في حادث منفصل.
وفي نيسان/أبريل، أُضرمت النيران في منزل حاكم ولاية بنسلفانيا جوش شابيرو، الذي طُرح اسمه العام الماضي كخيار محتمل لمنصب نائب الرئيس في حملة كامالا هاريس.
ولم يُكشف عن اسم المشتبه به في حادثة الأحد، فيما يواصل المسؤولون محاولة التواصل مع أفراد عائلته.
Loading ads...
ويتولى جهاز الخدمة السرية الأميركي مسؤولية حماية الرئيس ونائبه والرؤساء السابقين وعائلاتهم، إضافة إلى المرشحين الرئيسيين للانتخابات وزوار الولايات المتحدة من رؤساء الدول الأجنبية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




