أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، اليوم الأحد، أن مقاتلات تابعة للبحرية وسلاح الجو نفذت سلسلة ضربات استهدفت 10 مواقع عسكرية إيرانية داخل مضيق هرمز وبالقرب منه، في هجوم هو الثاني خلال يومين.
وأوضحت "سنتكوم" في بيان لها أن "الطائرات الأمريكية استهدفت مواقع عسكرية إيرانية متعددة في محيط مضيق هرمز" مؤكدة أن العمليات جاءت رداً على هجوم بطائرة مسيرة إيرانية استهدف ناقلة النفط "كيكو".
شنّت طائرات مقاتلة تابعة للبحرية والقوات الجوية الأمريكية، الليلة، ضربات استهدفت 10 مواقع عسكرية إيرانية في مواقع متعددة داخل مضيق هرمز وبالقرب منه، وذلك رداً على هجوم شنّته إيران بطائرة مسيّرة على الناقلة كيكو M/T Kiku. pic.twitter.com/j90PHLBVzu
— U.S. Central Command - Arabic (@CENTCOMArabic) June 28, 2026
وكانت "سنتكوم" أعلنت قبل ساعات من الضربات، أن قواتها شنت عمليات عسكرية، السبت، في إطار ما وصفته بـ"الرد المباشر على العدوان الإيراني المتواصل ضد الملاحة التجارية".
وأضافت أن "الضربات الاستباقية استهدفت عدداً من المواقع داخل إيران، شملت البنية التحتية للمراقبة العسكرية، وأنظمة الاتصالات، ومواقع الدفاع الجوي، ومنشآت تخزين الطائرات المسيّرة، إلى جانب القدرات المستخدمة في زرع الألغام البحرية".
في المقابل، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الغارات الأمريكية التي استهدفت مواقع للمراقبة والرصد على الساحل الجنوبي للبلاد، معتبرة أنها "تعكس عدم التزام واشنطن بتعهداتها".
وأكدت الخارجية الإيرانية، في بيان لها، تمسكها بالدفاع عن سيادة إيران وسلامة أراضيها في مواجهة ما وصفته بـ"العدوان العسكري الأمريكي"، مشيرة إلى أن هذه الهجمات تظهر، بحسب تعبيرها، أن الإدارة الأمريكية "لا تولي أدنى قيمة أو مصداقية لالتزاماتها".
من جهتها، لوّحت بحرية الحرس الثوري الإيراني بتصعيد إضافي، متوعدة بأن "القواعد الأمريكية في المنطقة ستدفع ثمناً مختلفاً وستعاني بشدة خلال الأيام المقبلة".
ويأتي هذا التصعيد في وقت تدفع الولايات المتحدة باتجاه اعتماد مسار ملاحي جنوبي بمحاذاة سواحل سلطنة عُمان، بينما تسعى إيران إلى توجيه حركة السفن عبر مسار شمالي يمر داخل مياهها الإقليمية وتحت إشرافها، في خطوة تهدف في نهاية المطاف إلى فرض رسوم على عبور السفن عبر مضيق هرمز، بحسب "رويترز".
Loading ads...
ويأتي ذلك بعد أسبوع من جولة محادثات غير مباشرة استضافتها سويسرا، بمشاركة وسطاء، وجمعت نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أعقبتها خطوات أمريكية تمثلت في تخفيف جزئي للعقوبات المفروضة على طهران، قبل أن تعود المواجهات العسكرية وتبادل الاتهامات بين الطرفين إلى الواجهة بوتيرة أكثر حدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






