8:57 م, الأربعاء, 15 أبريل 2026 1 دقيقة للقراءة
تسجل المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران تقدماً ملحوظاً، مع تكثيف الاتصالات عبر قنوات خلفية قبل انتهاء وقف إطلاق النار المؤقت.
وتتحدث مصادر أميركية عن اقتراب التوصل إلى اتفاق إطاري، رغم بقاء الخلافات الجوهرية دون حسم.
ويتسارع التحرك الدبلوماسي بوساطة إقليمية تقودها باكستان، في محاولة لتفادي عودة التصعيد العسكري.
لكن المسار لا يزال هشاً، وسط انقسام في إيران تمنعها على تحويل التفاهمات الأولية إلى اتفاق نهائي.
تكشف المعطيات عن نشاط مكثف لفريق التفاوض الأميركي، الذي يضم نائب الرئيس جي دي فانس، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر. وفق ما أفاد موقع “أكسيوس” نقلاً عن مسؤول أميركي.
ولم تقتصر الاتصالات على اللقاءات الرسمية، بل امتدت إلى قنوات خلفية شملت تبادل مسودات واتفاقات أولية مع الجانب الإيراني والوسطاء.
تتحدث المصادر الأميركية عن “تقدم فعلي”، لكنه لا يرقى بعد إلى مستوى الاختراق الحاسم.
ولا تزال الخلافات تتركز حول ملفات أساسية، أبرزها البرنامج النووي والدور الإقليمي وآليات رفع العقوبات.
كما أن غياب الثقة المتراكم بين الطرفين يفرض قيوداً على سرعة التقدم، ويجعل أي تفاهم عرضة للانهيار.
تشير تقديرات أميركية إلى وجود تباين داخل مؤسسات الحكم في إيران حول جدوى الاتفاق.
وتدفع بعض الأطراف نحو إبرام صفقة لتخفيف الضغط العسكري والاقتصادي، فيما تتحفظ أطراف أخرى خشية تقديم تنازلات استراتيجية.
يرى مراقبون أن هذا الانقسام، إن صح، قد يبطئ عملية اتخاذ القرار، أو يفرض شروطاً إضافية على طاولة التفاوض.
وفي المقابل، تراهن واشنطن على استثمار هذا التباين لدفع طهران نحو مرونة أكبر.
بالتوازي مع التفاوض، يجري بحث تمديد وقف إطلاق النار الذي ينتهي في 21 نيسان/أبريل، لتوفير هامش إضافي للمحادثات.
تشير تقديرات دبلوماسية إلى إمكانية تمديده لأسبوعين إضافيين، في حال استمرار التقدم.
وفي هذا السياق زار قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، حاملاً رسائل أميركية ومحاولاً تقريب وجهات النظر.
ويعكس هذا الحراك إدراكاً لدى الوسطاء بأن انهيار الهدنة قد ينسف المسار التفاوضي بالكامل.
الجولة الأولى التي عقدت في إسلام آباد لم تحقق اختراقاً، لكنها فتحت الباب أمام مسار تفاوضي مستمر.
ومنذ ذلك الحين، يتحرك الطرفان على مسارين متوازيين، ضغط عسكري وسياسي من جهة، واتصالات دبلوماسية من جهة أخرى.
Loading ads...
في المحصلة، لا يبدو أن الاتفاق بات وشيكاً بقدر ما أصبح “ممكناً”، ضمن معادلة تقوم على كسب الوقت وتجنب الانفجار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



