4 أشهر
الأمطار الغزيرة تدمر جزءا من مخيمات مستحدثة بغزة تؤوي مئات آلاف النازحين
الإثنين، 12 يناير 2026

Loading ads...
أدت أمطار غزيرة ورياح عاتية الجمعة إلى تدمير جزء من مخيمات مستحدثة وهشة في قطاع غزة يعيش فيها مئات آلاف النازحين بسبب الحرب بين إسرائيل وحماس. في هذا السياق، أكدت بلدية غزة أنها تعمل على مدار الساعة للتصدي للأضرار التي تسببت بها الأمطار، ولتفريغ المياه المتجمعة، مشيرة إلى نقص في التجهيزات. 13 قتيلا في غزة بينهم خمسة أطفال جراء ضربات إسرائيلية تقول أم محمد عودة البالغة من العمر 45 عاما والنازحة من شمال قطاع غزة إلى المواصي في الجنوب، "اقتلعت الرياح خيمتنا هذا الصباح، وبقينا تحت المطر لساعات وتبلل كل ما لدينا". وأضافت "ليست لدينا خيمة أخرى، ولا أي وسيلة لحماية أنفسنا من هذا الطقس". وشكا آخرون من حولها من أضرار مماثلة. ودمرت الحرب أكثر من ثلاثة أرباع البناء في القطاع الفلسطيني، وفقا للأمم المتحدة التي تقدر أيضا أن معظم السكان نزحوا مرة واحدة على الأقل بسبب القتال والقصف منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، تاريخ اندلاع الحرب. لا يزال مئات الآلاف يعيشون في أماكن هشة. وتعرضت الخيم لأضرار أيضا بعد عاصفة في أوائل كانون الأول/ديسمبر. وقال محمود زقوت، وهو شاب في الثلاثينات نازح من خان يونس (جنوب) إلى مخيم الزوايدة وسط)، "الوضع الإنساني يزداد سوءا مع كل موجة من سوء الأحوال الجوية". وأضاف "نعيش في خيم لا تُمكِنُها مقاومة سوء الأحوال الجوية. (...) اليوم، انهارت خيم عدة، فحاول الناس حماية أنفسهم بأي طريقة". عند طرف مدينة غزة، شاهد مصور من وكالة الأنباء االفرنسية عائلات تحاول إعادة تثبيت أجزاء من خيم وشوادر بعد أن دمّرت الأمطار جزءا من مخيم الشاطئ حيث يتوزع السكان بين مبان مهدمة، بعضها على وشك الانهيار، ومخيمات مستحدثة. وأفاد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) الثلاثاء بأن عواصف كانون الأول/ديسمبر طالت حوالي 65 ألف منزل"، وأن بعض المخيمات غرقت بالمياه. وعبرت منظمات غير حكومية عن مخاوفها من مزيد من تدور الأوضاع، لا سيما بسبب صعوبة إدخال المساعدات إلى القطاع المحاصر نتيجة القيود التي تضعها السلطات الإسرائيلية. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




