ساعة واحدة
تصعيد على جبهات اليمن.. غارات في مأرب ونزوح بالآلاف إلى جيبوتي
السبت، 19 سبتمبر 2026
نفّذ الطيران الحربي التابع للقوات الحكومية اليمنية، اليوم، ضربات استهدفت تجمعات وآليات للحوثيين في محافظة مأرب، في حين أعلنت قوات حكومية إسقاط طائرة مسيّرة للجماعة في محافظة الجوف، بالتزامن مع وصول نحو 3 آلاف يمني إلى جيبوتي خلال أقل من أسبوع هرباً من تصاعد القتال.
وقال التلفزيون اليمني الرسمي إن الطيران الحربي استهدف تجمعات وآليات تابعة للحوثيين في معسكر أم ريش وعقبة ملعاء، جنوبي محافظة مأرب، دون الإعلان عن حصيلة للغارات.
وفي محافظة الجوف شمالي البلاد، أعلنت قوات "درع الوطن" الحكومية أن أفراد اللواء الرابع في الفرقة الثالثة أسقطوا طائرة مسيّرة حوثية من نوع "رجوم".
ونشرت القوات مقطع فيديو قالت إنه يظهر حطام الطائرة بعد إسقاطها، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن العملية.
وفي موازاة التصعيد الميداني، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ،اليوم، وصول نحو 3 آلاف يمني إلى جيبوتي خلال أقل من أسبوع.
وقالت المفوضية إن تصاعد القتال يدفع مزيداً من الأسر إلى مغادرة منازلها وعبور البحر بحثاً عن الأمان، مشيرة إلى أن الفارين اضطروا إلى خوض رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر.
وأوضحت أن النساء والأطفال يشكلون أكثر من نصف اللاجئين اليمنيين الذين يعبرون البحر إلى جيبوتي.
وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد أعلنت، الأربعاء، وصول 2776 يمنياً إلى جيبوتي من جراء التصعيد في الساحل الغربي منذ مطلع أيلول الجاري، قبل أن تعلن مفوضية اللاجئين ارتفاع العدد إلى نحو 3 آلاف.
وتشهد عدة جبهات يمنية تصعيداً عسكرياً متزايداً، مع تجدد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين في محافظات بينها تعز ومأرب والجوف والبيضاء ولحج، فيما تركز جانب من المعارك خلال أيلول الجاري في الساحل الغربي والمناطق المحيطة بمضيق باب المندب.
ويأتي التصعيد ضمن موجة مواجهات بدأت مطلع تموز 2026، وتعد الأوسع منذ سنوات من الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة نيسان 2022.
Loading ads...
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



