Syria News

الاثنين 20 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بين الباب المغلق والسؤال المفتوح: أين تبدأ الخصوصية في المجت... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
6 ساعات

بين الباب المغلق والسؤال المفتوح: أين تبدأ الخصوصية في المجتمع السوري؟

الإثنين، 20 أبريل 2026
بين الباب المغلق والسؤال المفتوح: أين تبدأ الخصوصية في المجتمع السوري؟
"أنا داخلة على غرفة ولادي مو عالبيت الأبيض!" قالتها الأم بنبرة ساخرة رداً على طلب بسيط: أن تطرق الباب قبل الدخول. لم يكن في صوتها غضب، بل استغراب صريح. كيف يمكن لغرفة داخل بيت العائلة أن تحتاج إلى إذن؟ كيف يتحول باب خشبي عادي إلى "حدّ" يفصل بين أم وابنتها؟ بالنسبة للابنة، كان الطلب محاولة لحماية مساحة صغيرة تخصها وحدها. أما بالنسبة للأم، كان الطلب نفسه مبالغة. كأن الخصوصية فكرة أكبر من حجم الغرفة، وأثقل من أن يحتملها البيت.
في هذه الجملة يدور الخلاف ظاهرياً حول طرق الباب، ولكن في مغزاه يدور حول معنى البيت نفسه: هل هو مساحة مشتركة بالكامل، أم مجموعة مساحات لكل فرد فيها حق الإغلاق؟ في هذا التقرير، نتتبع كيف تتلاشى الحدود بين الفرد والجماعة في تفاصيل الحياة اليومية السورية، من باب الغرفة داخل المنزل إلى قرارات العمل والإنجاب.
تقول سيليا لموقع تلفزيون سوريا، وهي شابة في منتصف العشرينيات، إن باب غرفتها كان دائماً مادة للتعليق. "ما في سبب لنسكّر الباب.. هيك رأي أهلي".
وتوضح: "الباب المفتوح هو الوضع الطبيعي، والباب المغلق يحتاج تفسيراً. إذا أُغلق، يبدأ السؤال قبل الطرق: شو في؟ مع مين عم تحكي؟ ليش مسكّرة؟".
وتشير سيليا إلى أنها لم تكن تريد أن تنعزل لكنها أرادت أن يكون الباب، ولو مرة، حدوداً حقيقية لا مجرد قطعة خشب. تضيف: "لكن في بيتنا الأبواب المسكرة تثير الريبة".
ربا، التي تعيش مع أهل زوجها، تختبر شكلاً أكثر تشابكاً من هذا التداخل، هنا يتعلق الأمر ببيت كامل تتقاطع فيه أدوار متعددة، وسلطة غير معلنة، وعادات راسخة.
تقول لموقع تلفزيون سوريا إن الحديث مع زوجها على انفراد خلال النهار قد يُفسَّر فوراً على أنه إخفاء لشيء ما: "إذا سكّرنا الباب لنحكي، بينفهم إنو في حكي عن حدا".
في البيت الممتد، حيث يعيش أكثر من جيل تحت سقف واحد، كل تفصيل قابل لأن يتحول إلى شأن جماعي. تربية البنات لا تبقى قراراً بين الأم والأب، بل تدخل في نقاش أوسع: رأي الجدة، ملاحظة العمّة، تجربة سابقة تُستعاد. حتى الخيارات الصغيرة، من ملابس الطفلة إلى موعد نومها، قد تصبح موضوع حديث على مائدة الغداء.
تقول ربا إن باب الغرفة لا يمنح ضمانة حقيقية. "ممكن ينفتح بأي لحظة.. حتى لو كنت نايمة الظهر".
ليس لأن أحداً يريد اقتحام حياتها، بل لأن فكرة الاقتحام نفسها غير معترف بها. الدخول عادي، والسؤال عادي، وإبداء الرأي واجب اجتماعي. "الخصوصية؟ تقريباً ما في"، تقولها بلا غضب، كمن يصف واقعاً اعتادت عليه.
التفاصيل تنتقل بسهولة بين الغرف، والآراء تُقال بلا حواجز واضحة. لكن داخل هذا القرب الدائم، يصعب أحياناً أن يبقى شيء بين شخصين فقط. حتى اللحظات الصغيرة، التي ترغب أن تبقى خاصة، تجد طريقها إلى المساحة المشتركة.
بعد انتقالها للعيش في مدينة حلب، فوجئت نسرين بنبرة الأسئلة أكثر من عددها. في أول لقاء مع جارة على درج البناء، سُئلت عن راتبها مباشرة، بلا خفض صوت أو اعتذار. بدا السؤال عادياً تماماً.
لاحقاً، صارت التفاصيل اليومية مادة حديث عندما يلاقينها الجارات على الدرج: أين ذهبتِ؟ لماذا تأخرتِ؟ وفي مرة طُرق بابها فقط للسؤال عمّا تطبخه لأن "الرائحة قوية".
تقول إن السؤال لا يُطرح بوصفه اقتحاماً ولا يعتبره الناس كذلك، بل جزءاً من الجيرة والأحاديث الطبيعية. كأن الحياة هنا تُعاش في مساحة مشتركة، لا تفصل بوضوح بين ما هو داخل الشقة وما هو خارجها.
في القرى، كما يصف أنس، الطبيب الذي يتردد على قرية قرب مصياف، تبدو المسافة أضيق: "إذا مشيت في الشارع، كل واحد بقابلُه بيسألني لوين رايح. وإذا معي كيس، بيجيني سؤال فوراً: شو اشتريت؟ وما حدا بيعتبره تدخل، هو سؤال طبيعي جداً".
في هذا الإيقاع اليومي، المعرفة تمنح شعوراً بالألفة، على حسب تعبيره، لكنها في الوقت نفسه تجعل أن تمرّ دون شرح، أو دون أن تجيب، أمراً غير معتاد.
تقول سارة، وهي تعمل كمصممة غرافيك، إن الحدود المهنية تكاد تختفي بدورها، العمل لا يبقى في المكتب بل يتسلل إلى المساء والعطلات.
زبون قد يتصل ليلاً لإجراء تعديل "بسيط"، وشركة تتوقع البقاء ساعة إضافية لأن "الشغل ضروري". حتى يوم الإجازة لا يعني بالضرورة إغلاق الهاتف، وحين طلبت إجازة، سُئلت عن السبب. "حسّيت إنو لازم برّر وقتي الشخصي"، تقول.
لكن داني، وهو مسؤول موارد بشرية في إحدى الشركات الخاصة، يرى أن المشكلة لا تكمن دائماً في نية انتهاك خصوصية الموظف، بل في غياب ثقافة واضحة للحدود داخل بيئة العمل نفسها.
يوضح: "في كثير من الشركات المحلية، ما في فصل حقيقي بين العلاقة المهنية والشخصية، خاصة في الفرق الصغيرة. المدير بيصير قريب من الموظفين، وبيُفهم التوفر الدائم أحياناً على أنه التزام".
بحسب داني، جزء من الإشكالية مرتبط بسوق عمل غير مستقر، حيث يشعر الموظف بأنه مطالب بإثبات جدارته باستمرار. "أحياناً ما في سياسة تُلزم الموظف يرد خارج الدوام، لكن ثقافة الفريق نفسها بتضغط عليه ليبقى متاحاً". ويرى أن الخلط بين المرونة وانعدام الحدود هو التحدي الأكبر. "المرونة مطلوبة، لكن إذا ما كانت واضحة ومتبادلة، بتتحول لاستنزاف. الموظف بحاجة لوقت خارج العمل ليحافظ على إنتاجيته داخله". ويضيف أن مفهوم الخصوصية المهنية في السياق المحلي لا يزال في طور التشكل. "نحن طبيعتنا اجتماعية وودودة زيادة أحياناً، وهذا بينعكس على الشغل. لكن صار ضروري يكون في حدود واضحة تحمي الطرفين ".
منذ السنوات الأولى لزواج هبة، اتفقت مع زوجها على أنهما لا يريدان أطفالاً. كان القرار واضحاً بينهما. "لكن هذا الاتفاق بدا دعوة لاجتماع عائلي ونقاش مفتوحاً بين عائلتينا". تقول.
الأسئلة ما كانت توقف: "إمتى الولد؟ ليش التأخير؟ شو ناطرين؟" بعد عشر سنوات، اكتشفا أنهما لا يستطيعان الإنجاب. تقبّلا الأمر بهدوء، لأن فكرة الأطفال لم تكن جزءاً من خطتهما أصلاً. لكن الأسئلة لم تهدأ، بل ازدادت إلحاحاً.
تضيف أن الناس لا يكتفون بالسؤال وإنما بعضهم لا يصدّق أنهما -هي وزوجها- فعلاً لا يريدان أطفالاً، فتنهال عليهما أسئلة ونصائح من نوع: مين السبب؟ جربتوا فلان؟ بعرف دكتور ممتاز.. عندي وصفة.
تقول هبة: "إن كثيراً من هذه الأسئلة يأتي بنية طيبة، وأنا واثقة من هذا، لكن تكرارها يجعلنا مضطرين للشرح مراراً في موضوع لا نرغب في مناقشته. "الموضوع مو حق عام للنقاش، هاد شي بيني وبين زوجي".
لا أحد في هذه القصص يرى نفسه متعدياً، الأم تعتبر دخولها طبيعياً، والجارة ترى السؤال حديثاً عادياً، والمدير يتحدث عن التزام، والقريب يقترح طبيباً بدافع المساعدة.
ومع ذلك، في كل مرة يُغلق فيها باب غرفة، أو يتأخر رد على رسالة، أو يُغيَّر موضوع حديث، يظهر توتر صغير لا يُقال صراحة.
Loading ads...
فمتى يصبح السؤال دعماً، ومتى يتحول إلى عبء؟ وهل يحق للإنسان أن يحتفظ بتفصيل من حياته من دون أن يُطالَب بشرحه؟ وإذا كان القرب قيمة راسخة، فهل يعني ذلك أن تكون الإجابة واجبة دائماً؟ وأين تقع الحدود التي تسمح للناس بأن يبقوا قريبين من بعضهم، من دون أن يشعر أحدهم بأنه مكشوف أكثر مما يحتمل؟

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


سياسة التجويع “الحوثية” تصل إلى أجهزة إنعاش المرضى في الحديدة

سياسة التجويع “الحوثية” تصل إلى أجهزة إنعاش المرضى في الحديدة

موقع الحل نت

منذ دقيقة واحدة

0
ترامب يلوّح بخيار عسكري ضد إيران بموازاة المسار الدبلوماسي

ترامب يلوّح بخيار عسكري ضد إيران بموازاة المسار الدبلوماسي

سانا

منذ 3 دقائق

0
كيف يحوّل شباب سوريا في أوروبا تجربتهم إلى رصيد معرفي لمستقبل سوريا؟

كيف يحوّل شباب سوريا في أوروبا تجربتهم إلى رصيد معرفي لمستقبل سوريا؟

سانا

منذ 4 دقائق

0
مبادرة شبابية لتخفيف الازدحام عن الدوائر الحكومية في حلب

مبادرة شبابية لتخفيف الازدحام عن الدوائر الحكومية في حلب

سانا

منذ 4 دقائق

0