ساعة واحدة
الاحتلال يعتقل 6 فلسطينيين في الضفة ويواصل حصار الخليل لليوم الثالث
الأحد، 25 أكتوبر 2026
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، ستة فلسطينيين في محافظتي الخليل وبيت لحم، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع استمرار حصار مدينة الخليل لليوم الثالث على التوالي، وسط عمليات اقتحام وهدم وتهجير قسري طالت آلاف السكان.
ونقلت وكالة "الأناضول" عن مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة فلسطينيين، جميعهم أسرى سابقون، خلال اقتحام مدينة دورا جنوبي الخليل، إضافة إلى اعتقال فلسطيني رابع عقب مداهمة منزله في محيط مثلث المطينة جنوبي المحافظة.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين اثنين بعد اقتحام منزليهما وتفتيشهما، ضمن حملة مداهمات متواصلة تشهدها مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
بالتزامن مع الاعتقالات، واصل جيش الاحتلال حصاره العسكري المفروض على مدينة الخليل لليوم الثالث على التوالي، مع تشديد القيود على حركة السكان وإغلاق الطرق والمداخل المؤدية إلى المدينة والبلدات المحيطة بها.
وشملت الاقتحامات بلدتي السموع وحلحول، حيث أفادت مصادر فلسطينية بوقوع اعتداءات على السكان وإصابة تسعة فلسطينيين بحالات اختناق، بينهم ستة أطفال.
كذلك، شهدت المدينة عمليات هدم لمنازل ومنشآت ومحال تجارية، وتجريفاً للبنية التحتية، إلى جانب تحويل عدد من المنازل إلى ثكنات عسكرية ورفع الأعلام الإسرائيلية فوقها، وسط استمرار عمليات الإخلاء القسري للأحياء السكنية.
وبدأت العملية العسكرية، الجمعة الماضي، عقب هجوم مسلح نفذه فلسطينيان قرب الخليل، وأسفر، وفق جيش الاحتلال، عن مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين، قبل أن تقتل القوات الإسرائيلية منفذي الهجوم.
وفي تطور لافت، أقرّ وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مساء السبت، بأن العمليات العسكرية أجبرت نحو ألفي فلسطيني على مغادرة منازلهم في الخليل.
وقال كاتس، في تصريحات لهيئة البث الإسرائيلية، إن السكان الذين أُجبروا على النزوح لن يُسمح لهم بالعودة إلى أحيائهم قبل انتهاء العمليات التي تستهدف ما وصفه بـ"البنية التحتية لحركة حماس" في المدينة.
في المقابل، نفت مصادر محلية فلسطينية وجود بنى تحتية للحركة في المناطق المستهدفة، في حين وصف مسؤولون فلسطينيون العملية العسكرية بأنها إجراءات انتقامية تطال المدنيين وممتلكاتهم.
وتشهد أحياء الخليل أوضاعاً إنسانية متدهورة، في ظل استمرار الإغلاق العسكري وتعطّل حركة السكان والخدمات، وتصاعد المخاوف من اتساع عمليات الهدم والتهجير القسري.
Loading ads...
تأتي هذه التطورات وسط تصعيد إسرائيلي متواصل في الضفة الغربية المحتلة، يشمل حملات الاعتقال واقتحام المدن والبلدات الفلسطينية، إلى جانب الاعتداءات على السكان وممتلكاتهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

