4 أشهر
انطلاق موسم العلا للحمضيات 2026.. هذه خيارات الاستثمار والإنتاج
الأربعاء، 7 يناير 2026

أعلنت الهيئة الملكية لمحافظة العلا إطلاق النسخة الجديدة من “موسم العلا للحمضيات” ضمن مواسم “خيرات العلا”، الذي يقام خلال الفترة من 8 إلى 16 يناير الحالي، في سوق المزارعين بالواحة الثقافية (مسيال الراشدي)؛ سعيًا لتعزيز الرافد الاقتصادي لقطاع الزراعة في العلا، وتجسيدًا لالتزامها بتطوير اقتصادٍ زراعيٍ مستدام.
ويقدّم “موسم العلا للحمضيات” تجربةً مجتمعيةً تحتفي بالحصاد الغني. إضافة إلى فرصة استكشاف واقتناء تشكيلة واسعة من أجود محاصيل الحمضيات التي تشتهر بها مزارع العُلا. بحسب بيان الهيئة الملكية لمحافظة العلا على منصة “إكس”.
انطلاق موسم العلا للحمضيات 2026
وتتنوع أجود محاصيل الحمضيات في العلا كالتالي:
البرتقال، والليمون الحلو، والترنج.
الكمكوات، والكباد، وغيرها من الأصناف عالية الجودة.
تواصل @RCU_SA جهود تمكين أهالي #العلا ودعم استدامة القطاع الزراعي، حيث يُحتفى #موسم_الحمضيات بمزارعي العلا وأصحاب المشاريع الناشئة ممن ساهموا في تطوير منتجات مبتكرة قائمة على المحاصيل المحليّة، لخلق تجربة ثقافية وزراعية تعزز الاقتصاد وتدعم استمرارية الزراعة. pic.twitter.com/MpJNKbZ78P
— الهيئة الملكية لمحافظة العلا (@RCU_SA) January 6, 2026
كما يعد الموسم حدثًا اجتماعيًا واقتصاديًا بارزًا، يوفّر للمزارعين من أهالي العلا منصةً حيوية لعرض وبيع محاصيلهم. ما يسهم في دعم النشاط الاقتصادي الزراعي لمحافظة تضم ما يقارب 5000 مزرعة منتجة.
كذلك تعتبر زراعة الحمضيات جزءًا أصيلًا من النسيج الاجتماعي والتراث الزراعي في العُلا. بينما تعود جذورها إلى عصورٍ قديمة. إذ يُعتقد أن الأنباط أدخلوا أصنافًا مثل “الكباد” إلى الواحة منذ آلاف السنين.
في حين يضم الموسم منصات عرض للأسر المنتجة، وأنشطة عائلية وتفاعلية، ومنافساتٍ تهدف إلى تحفيز المزارعين على تقديم أفضل المنتجات الزراعية الطازجة.
علاوة على ذلك، يشهد عودة عروض الطهي المباشر بمشاركة طهاة من داخل المملكة وخارجها. لتحضير أطباق مبتكرة تستلهم نكهاتها من ثمار العُلا، في تجربة تجمع الثقافة وفنون الطهي.
الاستثمار والإنتاج
وتولي الهيئة الملكية لمحافظة العلا جانبًا تنمويًا كبيرًا لهذا الموسم من خلال تمكين المزارعين المحليين وتزويدهم بأحدث تقنيات الزراعة الحديثة.
حيث تساهم البرامج التدريبية المكثفة في رفع كفاءة الإنتاج وتحسين جودة المحاصيل لتتوافق مع المعايير الدولية.
كما لا تقتصر هذه الجهود على دعم الاستهلاك المحلي فحسب. بل تمتد لفتح آفاق التصدير الخارجي، مما يضمن استدامة القطاع الزراعي وتحويله إلى قطاع استثماري جاذب يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 وتطوير الاقتصاد المحلي للمحافظة.
في حين تتفرد العلا بمكانة تجمع جمال الصحاري الشاسعة وعمق الإرث الإنساني العريق. إذ تحتضن عددًا من أبرز المعالم الثقافية في المنطقة والعالم.
وفي مقدمتها الحِجر، أول موقع سعودي مدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو.
كذلك يضم مجموعة استثنائية من المدافن النبطية المحفوظة بدقة تكشف روعة حضارة ازدهرت قبل قرون.
إضافة إلى ذلك، يمتد تاريخ المحافظة لأكثر من 200 ألف عام من الوجود البشري، و7 آلاف عام من الحضارات المتعاقبة. تروى فصولها اليوم عبر جهود الهيئة الملكية لمحافظة العلا من خلال تقديم تجارب غامرة تعيد إحياء التاريخ برؤية معاصرة تمزج الماضي بالحاضر.
فعاليات وجمال طبيعي
وتستكمل العلا هذه اللوحة التاريخية بجمالها الطبيعي الآسر، ودفء ضيافتها، وتقويمها المتنوّع من الفعاليات والمهرجانات والمعارض ضمن برنامج “لحظات العلا” الممتد على مدار العام.
كما يمكن معرفة المزيد من المعلومات حول فعاليات وأنشطة العلا المتنوعة عبر الموقع الإلكتروني التالي: https://www.experiencealula.com/ar.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




