ساعة واحدة
البرازيل.. دا سيلفا يتلقى تهاني قادة المنطقة بفوزه في الانتخابات الرئاسية
الإثنين، 26 أكتوبر 2026

سارع قادة من مختلف أنحاء الأمريكيتين أمس الأحد، إلى تهنئة الرئيس البرازيلي المنتخب لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك بعد تغلبه على مرشح المعارضة فلافيو بولسونارو وفوزه بولاية رابعة غير مسبوقة.
وكان القادة الآخرون ذوو التوجهات اليسارية في المنطقة هم الأسرع في التفاعل مع هذه النتيجة، وفيما يلي ما كتب عقب إعلان النتيجة.
الرئيسة كلوديا شينباوم : "تحيا الديمقراطية، لقد انتصر الشعب البرازيلي.. تهانينا أيها الرئيس لولا".
الرئيس ميغيل دياز كانيل: "أخي العزيز لولا، نيابة عن حكومة وشعب كوبا، أهنئك على هذا الانتصار التاريخي الذي يضمن استمرار مسار السلام والسيادة والعدالة الاجتماعية الذي انتهجه الشعب البرازيلي تحت قيادتك. يمكن للبرازيل أن تعتمد على كوبا في بناء الوحدة والتكامل في وطننا الكبير، أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي".
الرئيسة السابقة كريستينا كيرشنر: "تهانينا لك أيها الرفيق الرئيس لولا؛ فقد استطعت، في سابع انتخابات رئاسية تخوضها، أن توقظ في مواطنيك شغفهم وعقلهم معا لتحقيق الفوز في هذه المعركة".
الرئيس خوسيه أنطونيو كاست: "تنتظر تشيلي والبرازيل آفاق مستقبلية مشتركة واسعة، وسنواصل العمل على أجندة تعزز العلاقات بين بلدينا في مجالات التكامل الاقتصادي ومكافحة الجريمة المنظمة في المنطقة".
الرئيس دانييل نوبوا: "تهانينا للولا على هذا الفوز. تواجه منطقتنا أعداء مشتركين وتحديات مشتركة، وهناك الكثير مما يمكننا تحقيقه من خلال العمل معا".
الرئيسة كيكو فوجيموري: "مع اقتراب الذكرى المئوية الثانية لعلاقاتنا الدبلوماسية، أؤكد مجددا استعدادنا لتعزيز تحالفنا الإستراتيجي وتكاملنا وتعاوننا، بالإضافة إلى العمل على التنمية المستدامة لمنطقة الأمازون التي نتشارك فيها، وذلك لما فيه مصلحة شعبينا".
الرئيس رودريغو باز: "تُعد بوليفيا والبرازيل دولتين جارتين وشقيقتين، يجمعهما تاريخ مشترك وتحديات مشتركة. سنواصل العمل معا لتعزيز علاقاتنا وخلق المزيد من الفرص لأمتينا".
السيناتور بيرني ساندرز: "لقد دافع لولا عن العمال البرازيليين وعن الديمقراطية، وسيواصل القيام بذلك خلال السنوات الأربع القادمة".
ويُعد دا سيلفا شخصية تحظى بتقدير كبير لدى اليسار في أمريكا اللاتينية، فقد حكم البرازيل في الفترة ما بين 2003 و2010، وهي حقبة شهدت تولي قوى يسارية السلطة في العديد من دول المنطقة. ومنذ عودته إلى الحكم في عام 2023، عُرف لولا بانتقاداته الصريحة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
ومع فوز لولا دا سيلفا، لم تتجه البرازيل -في نهاية المطاف- نحو اليمين على غرار الأرجنتين وتشيلي وكولومبيا، وهي دول تحظى بدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بل بقيت واحدة من المعاقل التقدمية القليلة في أمريكا اللاتينية.
وسيبلغ لولا دا سيلفا -وهو أحد أكبر القادة سنا في العالم- الـ85 عند انتهاء ولايته الجديدة عام 2030. وبذلك، سيصل مجموع سنوات وجوده في السلطة إلى 16 عاما، بعد فترة رئاسية أولى أمضاها في الحكم بين عاميْ 2003 و2010.
Loading ads...
وخلال حملته الانتخابية، رفع لولا دا سيلفا راية السيادة في مواجهة الضغوط التجارية والدبلوماسية التي مارستها الولايات المتحدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



