23 أيام
بريطانيا: توقيف عدة أشخاص للاشتباه بتورطهم في "واقعة كبرى" قرب قاعدة جوية تستخدمها واشنطن
الأحد، 27 سبتمبر 2026

ألقت الشرطة البريطانية، الأحد، القبض على عدة أشخاص يشتبه في تورطهم في جرائم تتعلق بمتفجرات، وقالت إن خبراء إبطال القنابل من الجيش يفحصون عددا من المركبات في "واقعة كبرى" قرب قاعدة جوية تستخدمها الولايات المتحدة جنوبي غرب إنكلترا.
كما تحدث نفس المصدر عن إجلاء سكان المناطق المجاورة من منازلهم.
وقال شاهد عيان، إن الشرطة منعت الوصول إلى البوابة الرئيسية للقاعدة، وتم وضع معدات أمام نقاط الدخول وإجلاء سكان قرية مجاورة إلى مركز ترفيهي. وتمركزت نحو 30 مركبة طوارئ، منها سيارات شرطة وإسعاف وإطفاء، في قرية فيرفورد قرب القاعدة.
ترحيب عربي وإسلامي بحظر بريطانيا سلع المستوطنات وبورنم يؤكد أن بلاده "تدافع عن الإنصاف"
وقالت شرطة غلوسترشير في بيان: "يجري حاليًا إخلاء عدد من العقارات في منطقة ويلفورد بعد الإعلان عن واقعة كبرى. يأتي ذلك في أعقاب اعتقال عدة رجال للاشتباه في ارتكابهم مخالفات بموجب قانون المتفجرات". وأضافت: "يفحص فريق الجيش المتخصص في التعامل مع الذخائر والمتفجرات حاليا عددا من المركبات". مؤكدة أنها تعتقد أن الأمر أصبح الآن تحت السيطرة.
تعقيبا، قالت الحكومة البريطانية إن رئيس الوزراء آندي بورنم يتلقى تحديثات بشأن الواقعة، وأضافت: "لن يكون من المناسب الإدلاء بمزيد من التعليقات في وقت يستمر فيه إجراء التحقيقات".
كما رفض متحدث باسم القوات الجوية الأمريكية مناقشة إجراءات معينة لحماية القوات. وقال: "يبقى الجناح 501 للدعم القتالي والأجنحة الأخرى التابعة لنا والمتمركزة في المملكة المتحدة في حالة يقظة، وسيتخذون الإجراءات المناسبة لضمان سلامة وأمن أفراد الخدمة الأمريكيين والمدنيين والمتعاقدين وعائلاتهم". وتابع: "نقيم باستمرار مجموعة متنوعة من العوامل التي تحدد التدابير التي نطبقها أو نعدلها لحماية منشآتنا وأفرادنا وعائلاتهم".
ومنحت الحكومة البريطانية الولايات المتحدة تصريحا باستخدام قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني لتنفيذ ضربات على مواقع صواريخ إيرانية تهاجم سفنًا في مضيق هرمز.
كان الحرس الثوري الإيراني قد حذر في يوليو/تموز من أن أي قاعدة تستخدم في هذه الضربات ستكون هدفا مشروعا.
وقالت المملكة المتحدة في يوليو/تموز، إن قواتها المسلحة على استعداد لحماية البلاد من أي هجوم بعد أن حذر الحرس الثوري الإيراني من مغبة السماح لقاذفات أمريكية بالإقلاع من قاعدة فيرفورد.
من جهة أخرى، أطلع وزراء بريطانيون الجهات المشغلة للبنية التحتية الحيوية على التهديد الذي تمثله روسيا، فيما يزداد قلق الحكومة من احتمال وقوع عمليات تخريب وهجمات إلكترونية.
Loading ads...
لكن روسيا تنفي شن هجمات هجينة أو متعددة الوسائل على دول غربية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




