1:09 م, الخميس, 2 يوليو 2026 1 دقيقة للقراءة
بدأت مؤسسة “موزاييك” المعنية بالحفاظ على التراث السوري أعمال ترميم وتنظيف مقبرة يهودية تاريخية على طريق مطار دمشق، تشمل تدعيم قبور متهالكة وتركيب إنارة وكاميرات مراقبة خلال تموز/يوليو.
وتضم المقبرة مئات القبور القديمة، كُتبت على معظمها عبارات باللغة العبرية، فيما حمل بعضها كتابات باللغة العربية.
وقال رئيس مؤسسة “موزاييك”، جوزيف جاجاتي، إن المؤسسة بدأت أعمال التنظيف وتدعيم عدد من القبور المتهالكة في المقبرة الواقعة على طريق مطار دمشق.
وأوضح جاجاتي لوكالة “فرانس برس” أن الأعمال ستتواصل خلال شهر تموز/يوليو الجاري، لتشمل ترميم السور الخارجي للمقبرة، إلى جانب تركيب إنارة وكاميرات مراقبة.
وعاين مهندسون وعمال متعاقدون مع المؤسسة، الثلاثاء، جدران المقبرة لتحديد أعمال الترميم اللازمة. كما أجروا مسحاً عاماً للموقع لتحديد الأماكن المناسبة لوضع وحدات الإنارة وكاميرات المراقبة.
وبحسب جاجاتي، فإن “المقبرة لم تتضرر جراء الحرب” التي اندلعت في سوريا عام 2011 مع بدء الاحتجاجات ضد الحكم السابق. وأضاف أن “آخر عملية دفن فيها جرت قبل نحو عام ونصف عام”.
وتُعد المقبرة من أبرز المقابر اليهودية في دمشق، وقد انقطعت الزيارات إليها إلى حد كبير خلال العقود الثلاثة الماضية، قبل أن تبدأ وفود من يهود سوريين مقيمين خارج البلاد بزيارة سوريا بعد الإطاحة بحكم عائلة الأسد، لتفقد أملاكهم وأماكن العبادة وقبور أجدادهم.
تراجع عدد أفراد الطائفة اليهودية في سوريا على مدى عقود، في سياق تأثر وجود اليهود في المنطقة بالصراع العربي الإسرائيلي، ولا سيما بعد حرب عام 1967.
وبحسب رئيس الطائفة اليهودية، بخور شمنطوب، انخفض عدد اليهود في سوريا بعد ذلك من نحو 5 آلاف شخص إلى 6 أشخاص.
وتراجعت زيارات اليهود السوريين إلى البلاد بصورة أكبر بعد اندلاع النزاع عام 2011، كما أغلقت جميع الكُنُس أبوابها. وتعرّض كنيس النبي إيليا في حي جوبر الدمشقي للنهب والدمار، بعدما كان مقصداً لليهود القادمين من بلدان مختلفة.
وفي شباط/فبراير 2025، أدى يهود مقيمون في دمشق وآخرون قدموا من الولايات المتحدة صلاة جماعية في كنيس الإفرنج بدمشق، في أول مناسبة من هذا النوع منذ أكثر من ثلاثة عقود.
Loading ads...
وتندرج أعمال ترميم المقبرة ضمن جهود للحفاظ على مواقع مرتبطة بالتراث اليهودي في دمشق، في وقت تشهد فيه المدينة عودة محدودة للزيارات إلى عدد من أماكن العبادة والمقابر التابعة للطائفة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


