5 أشهر
عدد المستفيدات من خدمات الفحص المبكر عن سرطان الثدي في سوريا يتجاوز 900 ألف سيدة
السبت، 13 ديسمبر 2025
تجاوز عدد المستفيدات من خدمات الفحص المبكر عن سرطان الثدي التي قدمتها وزارة الصحة السورية خلال حملة "وعيك حياة" في شهر تشرين الأول الماضي 900 ألف سيدة في مختلف المحافظات، وفق بيانات إحصائية صادرة عن الوزارة.
وقالت رئيسة دائرة التحكم بالسرطان في مديرية الرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة الدكتورة غادة سوسان، في تصريح نقلته "سانا"، إن الحملة حققت نتائج لافتة على مستوى حجم الخدمات المقدمة وانتشارها الجغرافي، ما يعكس تنامي الوعي الصحي لدى النساء بأهمية الكشف المبكر ودوره في إنقاذ الحياة.
وبيّنت سوسان أن الحملة نُفذت عبر 980 مركزاً صحياً في المحافظات، بينها 36 مركزاً مجهزاً بأجهزة الماموغراف، حيث بلغ عدد المستفيدات من فحص الثدي في مراكز الوزارة 782,430 سيدة، إضافة إلى 123,544 سيدة استفدن من خدمات مراكز الجمعيات والمؤسسات الصحية المشاركة، في مؤشر على ارتفاع الإقبال مقارنة بالسنوات الماضية.
"وعيك حياة".. بيانات الحملة
وأظهرت بيانات الحملة الصادرة عن وزارة الصحة أن 382,681 سيدة من المستفيدات كن دون سن الأربعين، في حين جرى تحويل 46,370 سيدة لإجراء فحص الإيكو، و36,755 سيدة لإجراء التصوير الشعاعي للثدي (الماموغراف) لاستكمال التقييم الطبي.
وبحسب نتائج الإيكو، خضعت 9,244 حالة للفحص، تبين سلامة 6,198 منها، في حين سُجلت 1,699 حالة بآفات كيسية، و1,347 حالة بآفات نسيجية تحتاج إلى متابعة طبية دقيقة. كما أظهرت نتائج الماموغراف تسجيل 1,036 حالة ضمن الدرجات الطبية (3-4-5-6) التي تستوجب المتابعة، مقابل 4,383 حالة ضمن الدرجات (0-1-2) المصنفة كحالات سليمة أو تحتاج للمراقبة فقط.
وأكدت سوسان أن سرطان الثدي لا يزال الأكثر شيوعاً بين السيدات في سوريا، إذ يشكل نحو 27% من إجمالي حالات السرطان لدى الجنسين، و47% من الحالات المشخصة بين النساء، بزيادة قدرها 7% مقارنة بعام 2020، مرجعة ذلك إلى تحسن الوعي وتطور وسائل التشخيص وتفعيل السجل الوطني للسرطان.
ولفتت إلى أن حملة "وعيك حياة" لم تقتصر على الفحوصات الطبية، بل شملت نشاطات توعوية وتثقيفية داخل المراكز الصحية وفي المجتمع، بالتعاون مع منظمات محلية ودولية، لتعزيز ثقافة الكشف المبكر وطرق الوقاية.
Loading ads...
وتندرج الحملة ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان الذي توليه وزارة الصحة أولوية خاصة، نظراً للدور الحاسم للكشف المبكر في رفع نسب الشفاء، والتي تتجاوز 95% عند اكتشاف سرطان الثدي في مراحله الأولى، مؤكدة استمرار هذه البرامج وتوسيع الشراكات لتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للنساء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

