10 أيام
الصحة العالمية: تفشي إيبولا في دول أفريقية يشكل حالة طوارئ دولية
الإثنين، 18 مايو 2026
شعار منظمة الصحة العالمية في مدخل مقرها في جنيف (رويترز)
تلفزيون سوريا ـ دمشق
- أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، مع تسجيل 80 حالة وفاة مشتبه بها و8 إصابات مؤكدة مخبرياً. - التفشي الحالي ناجم عن سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، والدول المجاورة للكونغو الديمقراطية تواجه خطراً مرتفعاً لانتقال العدوى، رغم أن الوضع لا يستوفي معايير الجائحة العالمية. - فيروس إيبولا، الذي ظهر لأول مرة عام 1976، يُعد من أخطر الفيروسات في إفريقيا، وشهد غرب إفريقيا أكبر موجة تفش بين 2014 و2017.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، وذلك بعد تسجيل 80 حالة وفاة يشتبه في أنها ناجمة عن المرض.
وأوضحت المنظمة أن التفشي الحالي ناجم عن سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، مشيرة إلى أن الوضع لا يستوفي المعايير التي تجعله جائحة عالمية، إلا أن الدول التي ترتبط بحدود برية مع جمهورية الكونغو الديمقراطية تواجه خطراً مرتفعاً لانتقال العدوى إليها، وفقا لوكالة رويتر.
وذكرت المنظمة في بيان أنها تلقت تقارير حتى يوم السبت الماضي عن 80 حالة وفاة مشتبه في ارتباطها بالفيروس، إضافة إلى ثماني إصابات مؤكدة مخبرياً، و246 حالة اشتباه بالإصابة في منطقة إيتوري شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأضافت أن الحالات توزعت على ثلاث مناطق صحية على الأقل، هي بونيا وروامبارا ومونجوالو، وسط جهود مكثفة من السلطات الصحية المحلية والدولية لاحتواء انتشار المرض وتعزيز إجراءات المراقبة والاستجابة الصحية.
ويُعد فيروس إيبولا، الذي يسبب نوعا من الحمى النزفية، من أخطر الفيروسات التي شهدتها إفريقيا، إذ ظهر لأول مرة عام 1976 في كل من السودان والكونغو الديمقراطية.
Loading ads...
وشهد غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2017 أكبر موجة تفش للفيروس في كل من غينيا وليبيريا وسيراليون، حيث أُصيب نحو 30 ألف شخص، وتوفي أكثر من 11 ألفا منهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


