العلبي: نجاحات سوريا الخارجية جزء من نجاحاتها في الداخل
تلفزيون سوريا ـ دمشق
- أكد مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، إبراهيم العلبي، أن النجاحات الدبلوماسية السورية تعكس التزام الحكومة بحماية مواطنيها، مشيراً إلى زيارة الوفد الأممي الناجحة إلى القنيطرة التي أكدت على سيادة سوريا.
- شدد العلبي على أن سوريا لن تتنازل عن أي جزء من أراضيها، واعتبر الوجود الإسرائيلي احتلالاً غير قانوني، مع التركيز على ملف الجولان وحماية المدنيين من الانتهاكات الإسرائيلية.
- أشار إلى أن الجهود الدبلوماسية السورية عززت ملف الجولان في مجلس الأمن، حيث لاقت إنجازات سوريا تقديراً دولياً، مع تهنئة أكثر من 100 سفير بعيد تحرير سوريا.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أكد مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي، أن النجاحات التي تحققها الدبلوماسية السورية خارجياً، هي جزء من نجاحاتها داخل البلاد، مشيراً إلى أن الحكومة السورية ملتزمة بحماية مواطنيها وتقديم الدعم لهم.
وأوضح العلبي في مقابلة مع قناة "الإخبارية" السورية، أن الزيارة التي أجراها الوفد الأممي إلى محافظة القنيطرة أمس السبت، كانت ناجحة، وحملت رسالة واضحة بأن هذه الأرض سورية.
ولفت إلى أن الوفد الأممي أُتيحت له فرصة الالتقاء بالأهالي والاستماع لمخاوفهم، بما في ذلك الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة مثل اختطاف المواطنين وتجريف الأراضي والتعدي على الممتلكات، مشدداً على أن هذه الزيارة تعكس التزام سوريا بحماية حقوق مواطنيها وتعزيز دور الدولة على الصعيد الدولي.
وقال العلبي: "من أهم الأولويات التي سنبحثها في نيويورك هو ملف الجولان وحماية المدنيين من الانتهاكات الإسرائيلية، وسأحمل ملفات عدة من القنيطرة إلى نيويورك ومنها تحرير المختطفين السوريين على أيدي قوات الاحتلال".
"لا تنازل عن أي جزء من سوريا"
وشدد مندوب سوريا الدائم على أن الدولة السورية لم ولن تتنازل عن أي جزء من أراضيها، وأن أي وجود إسرائيلي في هذه المناطق يعد احتلالاً غير قانوني، لافتاً إلى أن زيارة الوفد الأممي إلى القنيطرة أظهرت هذا الأمر، وعكست التزام الحكومة السورية بحماية مواطنيها وتقديم الدعم لهم، وتعزيز الدور السياسي والإنساني للدولة على الصعيد الدولي.
وبيّن العلبي أن الجهود الدبلوماسية السورية أسهمت في تعزيز ملف الجولان في مجلس الأمن الدولي، مع التشديد على تنفيذ اتفاق 1974.
وأشار إلى أن نجاح الدبلوماسية السورية انعكس بشكل واضح في نيويورك، حيث أبدى السفراء والمجتمع الدولي تقديراً لإنجازات سوريا الدبلوماسية، وقال إن "أكثر من 100 سفير قدموا لنا التهاني في عيد تحرير سوريا".
Loading ads...
وأمس السبت، أجرى العلبي برفقة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون عمليات حفظ السلام جان بيير لاكروا، زيارة إلى الجنوب السوري، عقدا خلالها سلسلة لقاءات مع مسؤولي محافظة القنيطرة ووجهائها، إضافة إلى عدد من الأهالي المتضررين من الانتهاكات الإسرائيلية، كما اطلعا على الأوضاع الميدانية والإنسانية في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




