5 أشهر
رئيس وزراء الاحتلال: الاتصالات مع دمشق نقاشات أولية ولم ترق إلى اتفاق
الأربعاء، 10 ديسمبر 2025
نَفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التوصل إلى أي اتفاقات أو تفاهمات مع سوريا خلال الاتصالات التي جرت في الأشهر الماضية برعاية الولايات المتحدة، مؤكداً أن ما حصل لا يتعدى "مناقشات أولية" في إطار مسار دبلوماسي أوسع تقوده واشنطن في المنطقة.
وقال مكتب نتنياهو، في بيان، إن "لقاءات واتصالات عقدت برعاية الولايات المتحدة حول قضايا تتعلق بسوريا، إلا أنها بقيت في إطار المناقشات الأولية"، مضيفاً أن "أي حديث عن اتفاق أو تقدم نوعي في هذا المسار غير دقيق".
هل رفض نتنياهو توقيع اتفاق؟
وجاء بيان رئيس وزراء الاحتلال بعد موجة تقارير في وسائل الإعلام العبرية تفيد بأنه رفض التوقيع على اتفاق مع سوريا كان قد جرى التوصل إليه بوساطة أميركية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في أيلول الماضي.
وكشفت صحيفة "الشرق الأوسط" أن نتنياهو امتنع حينها عن التوقيع رغم وصول اتفاق شبه مكتمل الصياغة، فيما نقلت "القناة 12" العبرية عن مصدر سوري مسؤول قوله إن "الصياغة النهائية للاتفاق جاهزة تقريباً وفي مراحلها الأخيرة، وإن الاختراق لن يتأخر"، مؤكداً أن "الجمود الحالي مصدره الجانب الإسرائيلي وليس السوري".
وأوضح المصدر أن هناك بنوداً جاهزة ومكتوبة، وأن دمشق تنتظر من واشنطن أن تطلب من إسرائيل المضي قدماً في الاتفاق، مشيراً إلى أنه "هذه هي الصيغة النهائية ونريد أن نمضي بها".
ماذا قالت وسائل الإعلام العبرية؟
وخلال اليومين الماضيين، أعادت وسائل إعلام عبرية وعالمية نشر تقارير عن الاتصالات المكثفة التي جرت بين الجانبين، في أيلول الماضي،
وذكر موقع "INews 24" أن الرئيس السوري، أحمد الشرع، أكد حينها وجود مفاوضات قد تفضي إلى اتفاق قريب، لافتاً إلى تقرير وكالة "رويترز" الذي قال إن واشنطن ضغطت لإحراز تقدم في المفاوضات قبل انعقاد الجمعية العامة، وإن مطالبة سوريا لإسرائيل بالانسحاب من المنطقة العازلة وقمة جبل الشيخ كانت من أسباب التعثر.
صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" قالت إن "التفاؤل كان سائداً بشأن احتمال توقيع اتفاق"، لكنها أشارت إلى أن الاتصالات وصلت إلى طريق مسدود بسبب طلب إسرائيل فتح ممر إنساني إلى السويداء.
Loading ads...
كما نقل موقع "أكسيوس" الأميركي أن إسرائيل أرادت منطقة حظر جوي، ومنطقة منزوعة السلاح داخل سوريا، دون قيود على الانتشار الإسرائيلي، مقابل انسحاب تدريجي من المنطقة العازلة التي أقامتها بعد سقوط نظام الأسد، مع الاحتفاظ بقمة جبل الشيخ.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




