6 أشهر
الاحتلال الإسرائيلي يتهم "حزب الله" بتهريب أسلحة من سوريا
الأربعاء، 12 نوفمبر 2025
وجّه جيش الاحتلال الإسرائيلي اتهاماً لـ"حزب الله" اللبناني، يوم الثلاثاء، بالسعي إلى استعادة قدراته القتالية في جنوبي لبنان، مع محاولات تهريب أسلحة من سوريا وعبر طرق أخرى.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نداف شوشاني، إن "حزب الله" المدعوم من إيران يعمل جنوب نهر الليطاني في انتهاك لاتفاق الهدنة، وإن القوات الإسرائيلية تشن غارات على أهداف له في تلك المنطقة، في الوقت الذي أكد فيه حزب الله التزامه باتفاق وقف إطلاق النار، بحسب وكالة رويترز.
واتهم الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء نواف سلام إسرائيل بانتهاك اتفاق الهدنة، مشيرين إلى احتلال القوات الإسرائيلية لخمسة مواقع على قمم تلال في جنوبي لبنان بالإضافة إلى شن غارات جوية إسرائيلية وتوغلات برية تسفر عن سقوط قتلى داخل الأراضي اللبنانية.
كذلك، قال شوشاني في إفادة صحفية، إن "حزب الله" يحاول أيضا تهريب أسلحة من سوريا وعبر طرق أخرى إلى لبنان، مردفاً: "نعمل على منع حدوث ذلك وإغلاق الطرق البرية من سوريا إلى لبنان بدرجة كبيرة من النجاح، لكنهم لا يزالون يشكلون تهديداً لنا".
وأضاف: "نحن ملتزمون بالاتفاق الذي يجب أن يصمد. لن نعود إلى واقع السابع من أكتوبر (2023) مع تهديد وجود آلاف (الإرهابيين) عند حدودنا على مسافة قريبة من مواطنينا.."، وفق وصفه.
وينفي "حزب الله" أنه يعيد بناء قدراته العسكرية في جنوبي لبنان، ويقول إنه ملتزم بوقف إطلاق النار المبرم في عام 2024، حيث لم يطلق النار أيضاً على إسرائيل منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
الاحتلال يضغط على جيش الاحتلال
وقال مسؤولون أمنيون لبنانيون، إن "حزب الله" لم يعرقل عمليات الجيش اللبناني للعثور على أسلحة الجماعة في جنوبي البلاد ومصادرتها.
وفي خطاب متلفز، اليوم الثلاثاء، قال الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، إنّ الجماعة ما تزال ملتزمة بوقف إطلاق النار لعام 2024، وأنه "لا استبدال للاتفاق".
وأضاف أنه "لا توجد مشكلة على أمن" شمالي إسرائيل إذا انسحبت إسرائيل وأوقفت هجماتها على لبنان وأفرجت عن مواطنين لبنانيين محتجزين لديها، مجدّداً رفض الحزب دعوات نزع سلاحه بالكامل، قائلاً: "العدوان (الإسرائيلي).. بالقتل والتدمير، لا يمكن أن يستمر، ولكل شيء حد"
وأفاد مسؤولون لبنانيون وإسرائيليون أن إسرائيل تضغط على الجيش اللبناني ليكون أكثر صرامة في نزع سلاح "حزب الله" من خلال تفتيش منازل خاصة في الجنوب بحثاً عن أسلحة.
Loading ads...
وأضافوا أن الجيش واثق من قدرته على إعلان جنوبي لبنان خالياً من أسلحة حزب الله بحلول نهاية 2025، لكنه رفض تفتيش المنازل الخاصة خوفاً من إشعال فتيل حرب أهلية وعرقلة استراتيجية نزع السلاح التي يعتبرها الجيش حذرة لكنها فعالة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


