كشف الصحفي كارلوس جانجا عن تطورات أزمة كيليان مبابي في الصين، مؤكدًا أن حالة الغضب هناك باتت موجهة نحو ريال مدريد بدرجة أكبر من اللاعب الفرنسي نفسه، بحسب ما نقله عن ردود الفعل الصينية، في ظل اعتبار اعتذارات النادي غير كافية وتفتقر إلى الصدق.
وتضع هذه التطورات إدارة النادي الملكي أمام تحد يتجاوز احتواء الجدل الإعلامي، ليصل إلى حماية علاقاتها التجارية وجماهيريتها في السوق الصينية.
سلط كارلوس جانجا، الصحفي الإسباني، الضوء على تداعيات أزمة كيليان مبابي في الصين، موضحًا أن ردود الفعل هناك اتخذت منحى أكثر تعقيدًا، بعدما أصبح ريال مدريد هدفًا لغضب أكبر من ذلك الموجه إلى المهاجم الفرنسي نفسه.
وقال جانجا، خلال ظهوره في برنامج “إل بارتيـدازو” عبر إذاعة “COPE”: “الغضب في الصين تجاه ريال مدريد أكبر منه تجاه كيليان مبابي”، مشيرًا إلى أن الاعتذارات التي قدمها النادي لم تحظَ بالقبول المنتظر لدى المتابعين الصينيين.
وأضاف: “يعتقدون في الصين أن اعتذارات ريال مدريد غير كافية، وشكلية، وتفتقر إلى الصدق”، في إشارة إلى أن الأزمة لم تعد مرتبطة فقط بالتصريح الذي أدلى به اللاعب، وإنما امتدت إلى طريقة تعامل النادي مع تداعياته ومحاولاته احتواء الغضب.
وتكشف التداعيات التجارية للأزمة عن حجم المخاطر التي قد تواجه الأندية الكبرى عندما تتجاوز تصريحات نجومها حدود الملعب، خصوصًا في الأسواق الضخمة مثل الصين، إذ أعلنت ثلاث شركات صينية، هي إيستروك بيفيرج (دونغبينغ) ومينغنيو وشنغهاي ميلكجراند، إنهاء تعاونها التجاري مع مبابي، بينما أعلنت مجموعة الصين الإعلامية تعليق بث مباريات الدوري الإسباني والمباريات المرتبطة باللاعب، إلى جانب وقف الإعلانات الخاصة به عبر منصاتها.
وامتدت التداعيات إلى منصة “Migu”، التي لم تعرض مباراة ريال مدريد أمام راسينغ سانتاندير، رغم إدراجها 9 مباريات أخرى من أصل 10 ضمن جدول بث الجولة، وفقًا لتقرير وكالة رويترز.
ويأتي ذلك في سياق الأزمة، دون وجود إعلان رسمي من المنصة عن تعليق اتفاقها مع رابطة الدوري الإسباني أو إيقاف بث المسابقة بالكامل.
وفي المقابل، تحركت رابطة الدوري الإسباني ورئيسها خافيير تيباس لاحتواء الموقف، إذ شكلت الرابطة فريقًا للتعامل مع الأزمة، كما التقى تيباس بالسفير الصيني لدى إسبانيا يائو جينغ، في محاولة للحفاظ على العلاقات مع السوق الصينية وتجنب التداعيات الاقتصادية المحتملة.
وتزداد حساسية الموقف بالنسبة لريال مدريد، خاصة أن النادي أصدر اعتذارًا رسميًا للشعب الصيني يوم 28 أكتوبر، مؤكدًا احترامه للصين وتاريخها وثقافتها ومواطنيها، وكذلك لملايين مشجعيه هناك، ومعلنًا انضمامه إلى الاعتذار الذي قدمه مبابي.
Loading ads...
ورغم هذه الخطوة، فإن تصريحات جانجا تفتح الباب أمام تساؤلات بشأن قدرة النادي على استعادة ثقة الجماهير الصينية، وحماية مصالحه التجارية في أحد أبرز الأسواق العالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




