عقد مدرب مانشستر يونايتد مايكل كاريك وقائده برونو فرنانديز محادثات مباشرة وصريحة، في محاولة لاحتواء الأزمة الداخلية قبل المواجهة المرتقبة أمام تشيلسي.
وكان فرنانديز قد جلس بديلاً غير مستخدم خلال الخسارة القاسية 3-0 أمام بورنموث الأحد الماضي، في قرار فاجأ الجميع.
وجاء استبعاد النجم البرتغالي من التشكيلة الأساسية كعقاب مباشر بعد انتقاده العلني لتكتيكات كاريك عقب الخسارة المذلة 4-1 أمام كومو في دوري أبطال أوروبا، وهو التصرف الذي أشعل غضب الجهاز الفني.
وأفادت مصادر لـ"بي بي سي سبورت" أن الثنائي تحدثا على انفراد بهدف مناقشة القضايا العالقة وإنهاء حالة التوتر. ولم يتضح بعد ما إذا كان فرنانديز، الذي عُين قائداً للفريق عام 2023، قد قدم اعتذاراً رسمياً عن تصريحاته.
ومن المتوقع أن يعود صانع الألعاب البرتغالي إلى التشكيلة الأساسية في مباراة السبت أمام تشيلسي، في محاولة لاستعادة التوازن.
وكان من المتوقع على نطاق واسع إقالة كاريك، بعد مباراة بورنموث، لكن مجلس إدارة النادي قرر منحه فرصة أخيرة لقيادة الفريق في ستامفورد بريدج.
ورغم احتلال الفريق المركز 16 في الدوري الإنجليزي الممتاز وتحقيقه فوزاً واحداً فقط في ثماني مباريات هذا الموسم، فإن مجلس الإدارة لا يحمّل كاريك المسؤولية الكاملة.
ويرى مسؤولون كبار أن اللاعبين أنفسهم، وهم فريق يعتقدون أنه قادر على التأهل لدوري أبطال أوروبا، يقدمون أداءً سيئاً ويتحملون جزءاً كبيراً من المسؤولية، وقال أحد اللاعبين لـ"بي بي سي سبورت": "نشعر جميعاً برغبة في تصحيح الوضع. اللاعبون، والجهاز الفني، الجميع".
وتلقى كاريك نبأً ساراً يوم الأربعاء بعودة لاعب الوسط الشاب كوبي ماينو إلى التدريبات بعد غياب أسبوعين بسبب الإصابة.
ومع ذلك، ورغم قرار الإبقاء عليه، أفادت مصادر "بي بي سي سبورت" أن النادي وضع بالفعل قائمة مختصرة بالبدلاء المحتملين، تضم إيدي هاو، المدرب السابق لنيوكاسل يونايتد، وجوليان ناجلسمان، مدرب ألمانيا وبايرن ميونخ السابق.
Loading ads...
وأوضحت المصادر أن أي قرار بتعيين هاو سيكلف النادي تعويضاً بملايين الجنيهات لنيوكاسل، في حين أن ناجلسمان متاح كلاعب حر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





