حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الجمعة، من تزايد خطر العمليات المتعددة الوسائل التي تنفذها موسكو في أوروبا، معلنا إصدار أوامر للحكومة بإعداد خطة لحماية المنشآت الحيوية ومواقع الصناعات الدفاعية والتكنولوجية من الهجمات بالـمسيرات والهجمات السيبرانية.
وأكد ماكرون، عقب اجتماع في قاعة الأزمات بقصر الإليزيه حضره قادة الأحزاب ومرشحو الرئاسة، أن الهجمات الروسية على الأراضي الفرنسية لن تبقى دون رد، مشددا على أن باريس مستمرة في دعم أوكرانيا ولن تخيفها أعمال الترهيب الروسية.
شهد الاجتماع إطلاع القادة السياسيين على تقييمات استخباراتية سرية، بحضور رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية نيكولا ليرنر، ومديرة الأمن الداخلي سيلين بيرتون، إضافة إلى أكثر من 12 مرشحا للرئاسة وقادة بارزين مثل إدوار فيليب، وغابرييل أتال، وجوردان بارديلا، في حين غابت عنه مارين لوبن وجان لوك ميلانشون.
وتأتي هذه التحركات في ظل خشية أوروبية متصاعدة من "الإرهاب الذي ترعاه دولة"، عقب حوادث راهنة مثل رصد مسيرة قرب طائرة أوكرانية في مطار لايبزيغ بألمانيا، وانحراف قطار في النورماندي بفرنسا ينتظر نتائج التحقيق.
Loading ads...
كما أعلن ماكرون أن فرنسا ستستضيف قمة لمجموعة السبع تكرس لقطاع الطاقة خلال الأسابيع المقبلة، لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات الناجم عن الحرب الأمريكية الإيرانية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






