وصل الفنان السوري الشامي للمرة الثانية إلى موسوعة غينيس للأرقام القياسية بعد أن حطم رقماً قياسياً جديداً ليضيف إنجازاً جديداً إلى مسيرته الفنية، وذلك بالتزامن مع بدء العد التنازلي لإطلاق ألبومه الغنائي الأول.
استطاع الشامي الحصول على لقب أصغر فنان يصل إلى صدارة قائمة بيلبورد عربية هوت 100، بعد أن تصدرت ثلاث أغاني مختلفة له القائمة. وصل إلى المركز الأول من خلال أغنية "وين"، التي تصدرت القائمة خلال شهر يوليو 2024، بينما تصدرت أغنية "دوالي" القائمة في سبتمبر 2024، ووصلت أغنية "دكتور" للقمة في يناير 2025.
حقق الشامي أول صدارة له على القائمة من خلال أغنية "وين"، وهو يبلغ من العمر 22 عاماً و55 يوماً فقط، ليكون بذلك الفنان الأصغر الذي يصل إلى هذا الإنجاز.
يأتي وصول الشامي لموسوعة غينيس للأرقام القياسية للمرة الثانية، حيث حقق هذا الإنجاز للمرة الأولى كأصغر فنان يتصدر قائمة بيلبورد عربية 100 فنان، على الرغم من انطلاق مسيرته الفنية قبل سنوات قليلة.
ويعد ذلك التسجيل الثالث لفنانين عربيين داخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية، حيث تمكن الرابر البحريني فليبراتشي من تحقيق رقم قياسي في يناير الماضي، ليصبح أول فنان يتصدر أربع قوائم موسيقية مختلفة لبيلبورد عربية بأغنية واحدة هي "فصلة".
احتفل الشامي بالوصول إلى موسوعة غينيس للمرة الثانية بالتزامن مع العد التنازلي لطرح ألبومه الغنائي الأول، حيث طلب من الجمهور الاستعداد من خلال نشر بوسترات ترويجية موجهاً رسالة كتب فيها: "الحلقة 1 من ترسيخ الهوية بدأت.. تابعوا معي هذه الرحلة!".
وأوضح الشامي في تصريحاته أنه تكتم على تفاصيل الألبوم لعدة أشهر حتى تكون الرؤية الفنية واضحة بالكامل، مشيراً إلى أنه يمر بمرحلة من الاستقرار الفني حالياً، لذا عمل على تقديم ألبومه الأول.
قال الشامي: "الفنان يمر بمراحل متعددة، من مرحلة الظهور إلى الترسيخ والاستقرار، يليها تصنيف الفن الذي يقدمه. حالياً أنا في مرحلة الاستقرار الفني، أرسم هويتي بشكل أكثر وضوحاً. الألبوم المتسلسل بـ7، 8، أو 10 أغاني متتابعة سيُظهر هويتي الفنية بشكل أكبر".
وأضاف حول طريقة طرح أغاني ألبومه الجديد: "نحن درسنا الموضوع، الأغاني والكليب وكل شيء متعلق بالعمل. لكن بالنسبة لطرح الأغاني، الموضوع سيكون عشوائياً قليلاً، أحياناً ننشر أغنيتين معاً، أو أغنية واحدة ونغيب شهرين، وأحياناً ثلاث أغاني دفعة واحدة لاستكمال الألبوم".
وفي الوقت ذاته، حل الشامي مؤخراً ضيفاً في برنامج "كلام نواعم"، وكشف العديد من أسرار حياته، من بينها نشأته الصعبة واللجوء قبل أن يمتلك أول منزل في حياته.
وشدد على أن امتلاك منزل ولم شمل أسرته جعله يشعر بشيء فارق في حياته، خاصة بعد أن افتقد ذلك على مدار 14 عاماً، وعاش معظم حياته وهو يشعر بأنه داخل أملاك الآخرين.
وحول موقفه من الزواج والإنجاب، قال الشامي إنه يدعم هذه الفكرة بشدة. وأوضح أنه مستعد للارتباط فور عثوره على حب حياته، ولن يتوانى عن الإنجاب في وقت مبكر، مؤكداً رغبته في أن ينشأ بجانب أبنائه وأن يعيش تجربة العائلة بصورة صحية تماماً كتجربة أسرته.
Loading ads...
وأكد الشامي في تصريحاته أنه لا يرى داعياً لتأجيل خطوة الزواج من أجل المعجبين، مبيناً أنه لا يعتقد بصحة هذه الأفكار، ويرى جمهوره يقدره لأفكاره وموهبته بعيداً عن الأمور السطحية. كما شدد على أن الجمهور الذي قد ينصرف عنه بسبب زواجه يندرج ضمن ما أسماه "الجمهور الوهمي"، وهو النوع الذي لا يسعى إلى كسبه أو الحفاظ عليه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

الشامي يحطم الأرقام القياسية مجدداً في غينيس
منذ ساعة واحدة
0




