6 أشهر
توم باراك: سوريا تعلم أن جزءاً من الحل يمكن في اتفاق مع إسرائيل
السبت، 6 ديسمبر 2025
قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، إن دمشق تدرك أن التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل يشكل جزءاً أساسياً من الحل في المرحلة المقبلة، مؤكداً ثقته بقدرة الطرفين على التوصل إلى تفاهمات تتعلق بالحدود والأمن.
جاءت تصريحات باراك خلال جلسة حوارية ضمن فعالية نظمها معهد "ميلكن"، حيث قال إن سوريا "تعلم أن جزءاً من الحل يكمن في اتفاق مع إسرائيل"، مضيفاً أنه "أنا واثق من قدرة إسرائيل وسوريا على التوصل إلى اتفاق بشأن الحدود والأمن".
وأوضح باراك أن رأيه الشخصي يتقاطع مع رغبة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالتوصل إلى اتفاق يبدأ باتفاقية أمن وحدود، ثم استخدام مناطق عازلة، وصولاً إلى التطبيع الكامل.
وأضاف أنه "أعتقد أن هذا يجب أن يكون هو الحل، وأعتقد أن إسرائيل تريد ذلك أيضاً"، لافتاً إلى أنه "أنا لا أؤمن بأي مؤامرة إسرائيلية كبرى، وأعتقد أن إسرائيل تريد هذا الاتفاق أيضاً".
وأشار المبعوث الأميركي إلى أن العملية تسير ببطء شديد، لأن إسرائيل "لم تصل بعد إلى مرحلة الثقة"، رغم أن الجانب السوري "يتعاون بالكامل وينفذ كل ما نطلبه منهم باتجاه دفع العملية مع إسرائيل".
المفاوضات السورية الإسرائيلية
وقبل أيام، كشف وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، أن اتصالات أمنية جرت خلال الأشهر الماضية بين إسرائيل وسوريا بوساطة أميركية، موضحاً أن المحادثات تهدف إلى بحث تسوية أمنية محتملة على الحدود الشمالية.
وخلال اجتماع مغلق عقدته لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، قال ساعر إن إسرائيل "ترغب في دراسة التوصل إلى اتفاق"، مشدداً على أن ذلك مشروط بالحفاظ على أمنها وقدرتها على العمل قرب الحدود، وفق ما ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية.
وأضاف الوزير الإسرائيلي أن أي ترتيبات مستقبلية يجب أن تتضمن استمرار السيطرة الإسرائيلية على نقاط استراتيجية، مشيراً إلى أن قمة جبل الشيخ تعد أهم هذه النقاط، وتشكل جزءاً أساسياً من منظومة الإنذار والردع الإسرائيلية.
ونقلت الصحيفة العبرية عن مصادر حضرت الاجتماع أن موقف وزير الخارجية يعكس خطاً سياسياً أمنياً واضحاً، يقضي بأن إسرائيل لن توافق على أي تغييرات إقليمية من شأنها أن تحد من حرية عملها في مواجهة التهديدات في سوريا ولبنان.
وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة تدير، منذ أشهر، محادثات هادئة مع الطرفين لخفض مستوى الاحتكاك ودفعهما نحو ترتيب أمني محدود، بما في ذلك تقليص وجود القوات السورية الثقيلة قرب الحدود، مقابل خفض وتيرة الضربات الإسرائيلية داخل سوريا.
Loading ads...
وأكدت مصادر إسرائيلية لـ "معاريف" أن الاتصالات ما تزال أولية جداً، ولا توجد أي مؤشرات على تقدم فعلي نحو اتفاق، مشددة على أن إسرائيل ستقيم أي ترتيبات محتملة وفق احتياجاتها الأمنية وبما يضمن الحفاظ على تفوقها الاستراتيجي في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



