مسكنات لآلام القيصرية
من الأعراض الأكثر شيوعًا بعد العملية القيصرية تقلصات الرحم والغازات، بالإضافة إلى ألم الجرح. تعاني معظم الأمهات من ألم متوسط الشدة، إلا أن واحدة من خمس أمهات قد تعاني من ألم حاد وشديد، وخلال الأيام الأولى بعد العملية يعد الألم المستمر والتوتر والخوف من الحركة من عوامل الخطر للإصابة بالألم المزمن، كما يزيد الألم المزمن من الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة، لذا فأن استخدام مسكنات لآلام القيصرية بانتظام يعد أمراً بالغ الأهمية لكسر حلقة الألم.
قد تستمر أعراض جرح القيصرية لمدة أسبوع إلى أسبوعين بعد الجراحة، وتشمل هذه الأعراض:
يفضل تناول مسكنات الألم قبل الشعور بالألم الشديد، وإذا كنت قد خضعت للتخدير النخاعي أو التخدير فوق الجافية أثناء الولادة القيصرية فربما تكونينَ قد تلقيت جرعة واحدة من مسكن ألم طويل المفعول مع دواء التخدير، وهذا عادة ما يوفر تسكينًا جيدًا للألم خلال أول 18 إلى 24 ساعة بعد الولادة، وقد يعطى لك دواء آخر عبر الوريد إذا كنت لا تزالينَ تشعرينَ بالألم.
أما بعد مغادرة المستشفى فيمكن تناول مسكنات الألم حسب الحاجة للشعور بالراحة الكافية للحركة وإرضاع الطفل والاعتناء به، وتوجد ثلاث مجموعات من مسكنات الألم هي: الباراسيتامول ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية (حمض الميفيناميك، والإيبوبروفين، والنابروكسين، والديكلوفيناك)، بالإضافة إلى الأفيونيات مثل الترامادول.
تعمل هذه المسكنات بطرق مختلفة، ويمكن تحقيق أفضل تسكين للألم من خلال الجمع بين أدوية من مجموعات مختلفة بجرعات أقل، وهذا يضمن عدم تجاوز الجرعات الموصى بها ويقلل من الآثار الجانبية لكل نوع من الأدوية.
قبل الولادة يُحقن مسكّن للألم الذي عادة ما يكون مزيجًا من مخدر موضعي ومسكن أفيوني في العمود الفقري أو بالقرب منه في أسفل الظهر، ويستمر تسكين الألم بعد العملية القيصرية لعدة ساعات مما يمنح الأم الراحة من الألم ويتم ذلك بإحدى الطرق :
بالنسبة للأم يعد الباراسيتامول آمناً بشكل عام، وقد تسبب مضادات الالتهاب غير السيترويدية تهيجًا في المعدة، لذا قد يصف لك الطبيب دواءً آخر معها لحماية المعدة، كما يجب تناولها بعد الطعام للتخفيف من حدة تأثيرها على المعدة، ولا يجب تناولها لأكثر من أسبوع إلا إذا نصحك الطبيب بذلك.
قد يسبب دواء الترامادول دواراً أو غثياناً لدى بعض الأمهات، أما بالنسبة للرضيع فيعد الباراسيتامول ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية آمنين أثناء الرضاعة الطبيعية، وقد يسبب الترامادول نعاسًا زائدًا للرضيع أثناء الرضاعة، ولكن هذا الخطر ضئيل جداً بالنسبة للرضع الأصحاء.
وعادة يسمح للأمهات بتناول الترامادول خلال الأيام الأولى من الرضاعة إذا كنّ يعانينَ من ألم شديد، وسيراقب الفريق الطبي الطفل وصحته العامة خلال تناول الأم الترامادول أو أحد أنواع الأفيونيات الأخرى.
تخفيف الألم هو من أولى الاهتمامات التي يسعى إليها الفريق الطبي للتخفيف من معاناة الأم بعد الخضوع للعملية القيصرية، وفيما يلي بعض النصائح للتخفيف من الألم:
Loading ads...
من الطبيعي الشعور بالألم بعد العملية القيصرية خاصة في منطقة الجرح، والسيطرة على هذا الألم وتناول مسكنات لآلام القيصرية يساعدك على الحركة بشكل أفضل، وبالتالي القدرة على الاعتناء بالرضيع وتسريع التعافي، ويفضل البدء بالمسكنات الخفيفة مثل الباراسيتامول، وإذا لم تجد نفعاً سيصف لك الطبيب مسكنات أكثر قوة للسيطرة على الألم، ويجب الالتزام بالجرعة التي يصفها الطبيب والمدة المحددة لتناول المسكن، ولا تتناولي أي مسكن دون استشارة الطبيب، وتأكدي من عدم تأثيره على الرضاعة، ويمكنك اتباع بعض النصائح أيضاً للتخفيف من الألم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






