Syria News

الأربعاء 20 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
حمص تحتفل بتحريرها… مدينة تتنفس الحرية وتعلن وحدة السوريين |... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
5 أشهر

حمص تحتفل بتحريرها… مدينة تتنفس الحرية وتعلن وحدة السوريين

الإثنين، 8 ديسمبر 2025
حمص تحتفل بتحريرها… مدينة تتنفس الحرية وتعلن وحدة السوريين
تتواصل في مدينة حمص موجة الاحتفالات الشعبية التي تعم شوارعها منذ بدء احتفالات التحرير، إذ عاشت المدينة أمس يوم الأحد لحظات استثنائية مع استمرار التجمعات العفوية في شارع الحضارة. وتجمّع السوريون في مشهد واسع ليجددوا رسالتهم الواضحة بأن الوطن يتّسع للجميع وأن السلم الأهلي هو مطلب شعبي.
وقد حملت الفعالية طابعاً فنياً وشعبياً بمشاركة فرقة "جدل" التي أضفت طاقة موسيقية وحماسية، بينما ردّد الحضور أهازيج الثورة، أبرزها: "واحد واحد واحد.. الشعب السوري واحد"، في حين رفرفت الأعلام بأيدي المشاركين من مختلف الأعمار. وكان موقع تلفزيون سوريا حاضراً لنقل أجواء الحدث ورصد مشاعر الناس وانطباعاتهم، في مسعى لتوثيق نبض الشارع الذي بدا متعطشاً للتعبير بعد سنوات طويلة من القمع والصمت.
تحررنا.. وكفى ألم
أبو أحمد، رجل خمسيني، كان يقف وسط الجموع بصوت يخنقه التأثر، وقال: "شعور لا يوصف تحررنا من ذل وقهر وقيود عمرها سنوات." وأضاف لموقع تلفزيون سوريا أنه يرى الأمور تتجه نحو الأفضل، وأن على الجميع، حكومة وشعباً، العمل من أجل الأمن والأمان وبناء البلد على أسس جديدة، مؤكداً أن ما مر به السوريون يكفي، ومتمنياً أن تكون سوريا أفضل بكثير، وأن تبقى كذلك للأجيال المقبلة. وقد ترددت كلماته على ألسنة كثيرين رأوا في هذا اليوم بداية تعافي روحٍ ظنّوا أنها انطفأت.
احتفالات التحرير ملأت شارع الحضارة.. حمص تجدد تأكيدها على الوحدة الوطنية
(تلفزيون سوريا)نشارك بفرح العالم.. ونعلن أننا جزء من سوريا الجديدة
أما قمر، شابة في العشرينات من سكان الحضارة حضرت مع أصدقائها، فقالت إن السنوات الماضية كانت مليئة بالقهر، وإنهم عاشوا تحت سلطة ظالمة رأوا فيها الأسى بكل ألوانه. وأضافت أنهم اليوم يشاركون العالم فرحته ويعلنون أنهم سوريون أيضاً، وأنهم مع سقوط النظام. وأوضحت لموقع تلفزيون سوريا أن لديها أخوين كانا معتقلين في فرع الخطيب، وأن عائلتها عاشت معاناة آلاف السوريين، مؤكدة أنهم يريدون سوريا لكل مكوّناتها، سوريا موحدة بلا إقصاء. وتابعت: "في سوريا الجديدة لا أحد يُجبر على المشاركة أو الصمت. نريد أن نفتح صفحة جديدة ونبني البلد على أساس العدالة والمساواة."
اجتمعنا أخيراً.. الحرية تجمع ما فرّقته السنين
آلاء تحدثت عن تجربة شخصية تمس آلاف العائلات السورية، فقالت إن الملايين كانوا يعيشون تحت حصار من نوع آخر، دون حرية، وكأن سوريا كانت سجناً كبيراً يملؤه الخوف والقيود اليومية حتى سقوط النظام المخلوع. وأضافت لموقع تلفزيون سوريا أن يوم الانتصار كان يوماً للشعور بالحرية، وأنهم تمكنوا من الاجتماع بأهلهم الذين كانوا خارج البلد لسنوات، معتبرة أن هذا وحده كافٍ لإعادة الأمل. وتمنت أن تعود سوريا كما كانت، بل أفضل، متطورة وآمنة لكل أبنائها.
احتفالات التحرير ملأت شارع الحضارة.. حمص تجدد تأكيدها على الوحدة الوطنية
(تلفزيون سوريا)من مطلوب للاحتياط.. إلى مواطن يحتفل بحريته
علي، الذي بدت عليه الفرحة، قال: "العام الماضي كنت مطلوباً للاحتياط، وكأننا محكومون بالإعدام. كنا ننتظر دور جرة الغاز بالساعات ونعيش تحت ضغط دائم." وأضاف أن كل شيء اليوم بات متوفراً، رغم الغلاء، لكنه على الأقل متوفر مع الأمل بتحسن اقتصادي قريب، مؤكداً أن أهم ما يشعر به هو زوال الخوف الذي عاش في داخله لسنوات.
لم أنم في البيت ليلة سقوط النظام
أما سمير، الذي عاد من لبنان فور سماعه خبر سقوط النظام المخلوع، فقال إنه رجع مباشرة بعد السقوط، وإنه في تلك الليلة لم يعد إلى منزله بل بقي في الشارع يحتفل مع الناس. وأضاف أن وجوده اليوم في حمص هو لتأكيد وحدة الشعب السوري رغم كل محاولات زرع الانقسامات، مشدداً على أن السوريين يرفضون أي توجيه خارجي أو وصاية، وأنهم يريدون بناء دولتهم بأيديهم.
حمص عصية على الفتن:
أم رباح، التي استشهد زوجها في الثورة السورية، قالت بصوت تختلط فيه الدموع بالفرح: "يوم النصر لم أصدق… نزلت مباشرة إلى الشارع. واليوم جئت لأؤكد وحدة الشعب السوري. حمص كانت وستبقى عصية على الفتن، وأهلها يعرفون بعضهم جيداً. نحن لم ننم منذ أيام من شدة الفرح."
وفي ختام اللقاءات، قالت سعاد، وهي سيدة في منتصف العمر: "الأهم أنه سقط. اليوم فرحة، وغداً مسؤولية كبيرة: كيف نبني بلدنا؟ نريد العدالة ومحاسبة المجرمين أجمعين والكرامة، فمن دونها لا يمكن أن تنهض سوريا."
Loading ads...
هكذا بدت حمص يوم أمس مدينة تتنفس حريتها، وتعلن تمسكها بوحدة شعبها رغم الجراح. فالاحتفالات مستمرة، لكن ما هو أهم من الفرح هو الإصرار الجماعي على كتابة مستقبل يريد السوريون أن يكون حراً، عادلاً، وآمناً، وهذه المرة بإرادتهم هم

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


جدل واسع في ألمانيا حول مقترح منح السوريين مكافأة مالية مقابل العودة الطوعية

جدل واسع في ألمانيا حول مقترح منح السوريين مكافأة مالية مقابل العودة الطوعية

تلفزيون سوريا

منذ 6 دقائق

0
"WaySign".. تطبيق ذكي يساعد الصم على التنقل واستخدام المواصلات في حلب

"WaySign".. تطبيق ذكي يساعد الصم على التنقل واستخدام المواصلات في حلب

تلفزيون سوريا

منذ 13 دقائق

0
وفد من الخارجية السورية يتفقد تجهيزات قنصلية غازي عنتاب تمهيداً لافتتاحها

وفد من الخارجية السورية يتفقد تجهيزات قنصلية غازي عنتاب تمهيداً لافتتاحها

تلفزيون سوريا

منذ 13 دقائق

0
شركة "غرين إنرجي" تعلن إصلاح العطل من الجانب التركي وانتهاء التقنين في إدلب

شركة "غرين إنرجي" تعلن إصلاح العطل من الجانب التركي وانتهاء التقنين في إدلب

تلفزيون سوريا

منذ 40 دقائق

0