Syria News

الأحد 10 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
جيل ولد في اللجوء.. أطفال سوريون عائدون من مصر يكتشفون بلاده... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
ساعة واحدة

جيل ولد في اللجوء.. أطفال سوريون عائدون من مصر يكتشفون بلادهم للمرة الأولى

الأحد، 10 مايو 2026
مع تصاعد الحديث خلال العام الأخير عن عودة السوريين من دول اللجوء، يبرز ملف إنساني شديد الحساسية يتعلق بالأطفال الذين نشؤوا خارج سوريا، ولا سيما أولئك الذين أمضوا معظم حياتهم، أو ولدوا أساسا، في مصر.
هؤلاء الأطفال الذين تشكل وعيهم الاجتماعي والثقافي داخل البيئة المصرية، يجدون أنفسهم اليوم أمام احتمال العودة إلى بلد يحملون جنسيته، لكنهم لا يعرفونه فعليا. وبين قرارات عائلية، وضغوط اقتصادية، وتغيرات سياسية، تتحول العودة بالنسبة لكثير منهم إلى تجربة نفسية واجتماعية معقدة، تحمل معها شعورا بالاقتلاع من حياة اعتادوها إلى واقع جديد وغامض.
بالنسبة لغالبية الأطفال السوريين في مصر، لم تكن سوريا سوى حكايات تروى داخل المنازل، أو صور محفوظة في الهواتف، ولهجة يسمعونها في البيت بين أفراد العائلة.
كبر هؤلاء الأطفال في أحياء القاهرة والجيزة والإسكندرية، والتحقوا بمدارس مصرية، وتحدثوا اللهجة المصرية بطلاقة، حتى بات من الصعب أحيانا التمييز بينهم وبين أقرانهم المصريين.
هذا الاندماج العميق خلق لديهم شعورا بالانتماء إلى المجتمع المصري، ليس بوصفه محطة مؤقتة، بل باعتباره المكان الذي تشكلت فيه حياتهم وذكرياتهم وعلاقاتهم الأولى.
تقول الطفلة السورية ريم منصور، البالغة من العمر 12 عاما: "أنا أشعر أني مصرية، أمي تحكي لي دائما عن سوريا وحياتها هناك، لكني ولدت هنا في مصر، وكل حياتي كانت هنا، وجميع أصدقائي مصريون، وحتى عندما أتحدث يقولون إن لهجتي مصرية".
وتعكس شهادة ريم واقع آلاف الأطفال السوريين الذين لم يعيشوا النزوح كصدمة واعية، بل كحالة طبيعية ولدوا ونشؤوا ضمنها.
عندما تتخذ الأسرة قرار العودة إلى سوريا، سواء بشكل طوعي، أو بسبب الضغوط الاقتصادية، أو حتى نتيجة ترحيل رب الأسرة، يواجه الأطفال صدمة نفسية قد لا تظهر بوضوح في البداية، لكنها تتراكم مع مرور الوقت.
فالانتقال إلى بيئة مختلفة بالكامل، من حيث اللهجة والنظام التعليمي والعلاقات الاجتماعية، يضع الطفل في حالة من الارتباك وفقدان الأمان.
يقول ياسر، البالغ من العمر 14 عاما: "عدنا إلى دمشق منذ ستة أشهر، لكني حتى اليوم لم أتأقلم، وأشعر أني غريب حتى في المدرسة لم أستطع تكوين علاقات جديدة، وأتعرض أحيانا للتنمر لأن لهجتي أقرب إلى المصرية من السورية".
ولا تبدو هذه التجربة فردية، بل تتكرر مع كثير من الأطفال الذين يواجهون صعوبة في إعادة بناء شبكة علاقاتهم الاجتماعية في بلد لم يعيشوا فيه من قبل.
يشكل التعليم أحد أبرز التحديات أمام الأطفال العائدين من مصر إلى سوريا. فالفروقات بين المناهج السورية والمصرية، سواء من حيث المحتوى أو أساليب التدريس أو المصطلحات المستخدمة، تؤدي إلى فجوات تعليمية واضحة لدى كثير من الطلاب.
بعض الأطفال يجدون أنفسهم متأخرين عن زملائهم، أو غير قادرين على متابعة الدروس بسهولة، ما ينعكس سلبا على ثقتهم بأنفسهم وشعورهم بالاندماج.
تقول رشا الحمصي، وهي والدة لطفلين عادا مؤخرا إلى سوريا: "أولادي كانوا من المتفوقين في مصر، لكن بعد عودتنا بدؤوا يشتكون من صعوبة المواد الدراسية، لأنهم اعتادوا على أساليب مختلفة وتعابير أخرى".
وتدفع هذه الفجوة التعليمية بعض الأسر إلى إعادة التفكير في قرار العودة، أو البحث عن بدائل تعليمية خاصة، ما يضيف أعباء مادية جديدة على العائلات.
إلى جانب التحديات العملية، يعيش كثير من الأطفال حالة من التمزق النفسي بين مكانين: بلد يحملون جنسيته، وآخر تشكلت فيه ذاكرتهم وحياتهم اليومية.
ويظهر هذا الصراع أحيانا على شكل حنين دائم إلى مصر، أو رفض ضمني للحياة الجديدة في سوريا، أو حتى شعور بالذنب تجاه الأهل الذين اتخذوا قرار العودة دون رغبة الأطفال.
ويقول كريم، البالغ من العمر 10 سنوات: "كل يوم أقول لأهلي إني أريد العودة إلى مصر. اشتقت لأصدقائي، وكل حياتي ما تزال هناك، لكن أبي أجبرنا على العودة لأننا لم نعد نملك إقامات".
وتعكس هذه المشاعر فقدان الطفل لشبكة الدعم الاجتماعي التي كانت تمنحه الإحساس بالاستقرار والانتماء.
تلعب الأسرة دورا حاسما في مساعدة الأطفال على التأقلم مع الواقع الجديد، فطريقة تعامل الأهل مع قرار العودة، وقدرتهم على احتواء مشاعر أبنائهم، يمكن أن تخفف من حدة الصدمة النفسية.
وتحاول بعض الأسر الحفاظ على عادات يومية مرتبطة بحياتها السابقة في مصر، كوسيلة لمنح الأطفال شعورا بالاستمرارية، بينما تلجأ أسر أخرى إلى إشراك أبنائها في أنشطة اجتماعية وعائلية لتسهيل عملية الاندماج.
لكن في المقابل، تعاني كثير من العائلات من ضغوط اقتصادية ونفسية تجعلها غير قادرة على تقديم الدعم الكافي لأطفالها، ما ينعكس سلبا عليهم، خاصة في ظل غياب برامج دعم نفسي واجتماعي مخصصة للأطفال العائدين.
ويقول نزار الأحمد، وهو والد لطفلين ولدا في مصر: "أشعر بالعجز تجاه أطفالي. هم يشعرون بالضيق طوال الوقت بسبب هذا التغيير، لكني لا أملك الوقت ولا المال الكافي لأعوضهم عن هذا الإحساس، أحاول فقط أن أجمعهم بأطفال العائلة كي يندمجوا قليلا".
لا يمكن النظر إلى عودة الأطفال السوريين من مصر إلى سوريا بوصفها حدثا عاديا، بل هي تحول عميق في مسار حياتهم، يحمل تحديات نفسية وتعليمية واجتماعية معقدة.
Loading ads...
ويحتاج هؤلاء الأطفال إلى دعم يتجاوز حدود الأسرة، ليشمل المجتمع السوري والمؤسسات المعنية بحقوق الطفل، إضافة إلى توفير برامج تساعدهم على الاندماج والتأقلم، حتى لا تتحول العودة إلى فقدان جديد، بعد سنوات طويلة من بناء حياة كاملة في بلد آخر.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"الشبيبة الثورية".. ذراع لتعطيل مؤسسات الدولة في الحسكة من يحركه؟

"الشبيبة الثورية".. ذراع لتعطيل مؤسسات الدولة في الحسكة من يحركه؟

تلفزيون سوريا

منذ 19 دقائق

0
حرب الشرق الأوسط تشعل أسواق الطاقة.. الغاز يقترب من مستويات قياسية

حرب الشرق الأوسط تشعل أسواق الطاقة.. الغاز يقترب من مستويات قياسية

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
شاب سوري يغامر بحياته داخل قناة ريّ لإنقاذ شرطيتين في تركيا

شاب سوري يغامر بحياته داخل قناة ريّ لإنقاذ شرطيتين في تركيا

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
ما الذي سيتغير بعد إدخال "فيزا" و"ماستر كارد" إلى سوريا؟

ما الذي سيتغير بعد إدخال "فيزا" و"ماستر كارد" إلى سوريا؟

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
preview