Syria News

الجمعة 15 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
المتحف الوطني الليبي في حلة جديدة: تراث بلد عريق يعود للحياة... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
4 أشهر

المتحف الوطني الليبي في حلة جديدة: تراث بلد عريق يعود للحياة في قلب طرابلس

الأربعاء، 31 ديسمبر 2025
المتحف الوطني الليبي في حلة جديدة: تراث بلد عريق يعود للحياة في قلب طرابلس
افتتح المتحف الوطني الليبي أبوابه في حلته الجديدة بقلب طرابلس ليعيد إحياء تاريخ عريق يجمع بين رسوم الكهوف القديمة والآثار اليونانية والرومانية وكنوز العصر العثماني. صرحت نرمين الميلادي، طالبة الهندسة المعمارية في جامعة طرابلس والبالغة 22 عاما، لوكالة الأنباء الفرنسية "منذ دخلت الى المتحف قبل أقل من ربع ساعة وأنا أشعر كأنني سافرت إلى مكان آخر أو زمن آخر". وتوضح شقيقتها آية التي تُعد مشروع التخرج بدرجة الماجستير في التصميم الداخلي أن ما لفت نظرها هو "توزيع القاعات والإضاءات الدقيقة والمعايير التصميمية وكذلك توزيع الشاشات والوسائل التفاعلية"، مشيرة خصوصا إلى "مراعاة سهولة التنقل لذوي الحاجات الخاصة وهو ما يجعله في متناول الجميع". فترة عصيبة خلال سنوات الغلق يقول عضو مجلس ادارة مصلحة الاثار والبعثة الأثرية الفرنسية محمد فكرون لوكالة الأنباء الفرنسية إن المتحف الوطني الذي يمتد على مساحة 10 آلاف متر مربعة موزعة على أربعة طوابق، شهد "فترة عصيبة خلال سنوات إغلاقه الأربع عشرة". ومنذ إطاحة معمر القذافي عام 2011، تواجه ليبيا صعوبات لاستعادة استقرارها مع وجود حكومتين تتنازعان على السلطة فيها، الأولى في طرابلس، معترف بها من الأمم المتحدة ويرأسها عبد الحميد الدبيبة، والأخرى في بنغازي في الشرق تحت سيطرة المشير خليفة حفتر. ويتذكر فكرون، عالم الآثار البالغ 63 عاما والذي أمضى 38 عاما مع البعثة الأثرية الفرنسية في ليبيا، أن مصلحة الآثار، وخوفا من أعمال النهب والتخريب التي أعقبت الثورة الليبية، نقلت كل القطع الأثرية وحفظتها في أماكن آمنة.
تقول فتحية عبدا لله احمد التي عُينت مديرة للمتحف الوطني إنه ومنذ بدء الاضطرابات، حرصت "مصلحة الآثار والعاملون فيها على الحفاظ على سلامة هذه القطع والموروث التاريخي والحضاري الذي يهم كل الليبيين". كانت المديرة الجديدة للمتحف من بين القلائل الذين يعرفون موقع الغرف المسورة التي خُبئت فيها كنوز المتحف لأكثر من عقد، ما أتاح الحفاظ عليها في انتظار إعادة افتتاحه "بحلة حديثة ترقى إلى المعايير العالمية". وباعتزاز، يشرح فكرون أن المتحف خصص غرفة كاملة "لابن مدينة لبدة الكبرى الليبية الساحلية (Leptis Magna) سيبتيموس سيفيروس، الذي حكم الإمبراطورية الرومانية في القرن الثالث"، وغرفة أخرى لعرض قطع أثرية مسروقة تمت استعادتها، لا سيما من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. عودة لرمز وطني يرى العديد من الليبيين أن افتتاح المتحف في الثاني عشر من كانون الأول/ديسمبر شكل "عودة لرمز وطني"، و"علامة استقرار" بعد سنوات من الحرب الأهلية. وتقول مهندسة التصميم الداخلي آية البالغة 26 عاما إن "إعادة افتتاح المتحف الوطني في هذا التوقيت بالذات تعني أن طرابلس بدأت تستعيد روحها لأن المتحف هو في نظرنا رمز للتاريخ وعودته مؤشر استقرار". وتضيف "هذه خطوة مهمة لتذكير الليبيين جميعا بأن يتصالحوا مع بعضهم بعضا ومع ماضيهم العريق الذي يجهله كثيرون منهم". وتؤيدها في الرأي المدرِسة فاطمة الفقي التي تبلغ 48 عاما والتي تقول إنها رافقت مجموعة من طالبات المرحلة الثانوية "لتعريفهن بالتاريخ الليبي وغرس روح الوطنية لديهن".
Loading ads...
وتفيد المدرِسة إن "هناك فرقا شاسعا" بين المتحف القديم الذي زارته في رحلة مدرسية قبل 30 عاما والمتحف الذي "أعيد اكتشافه اليوم!". وبالرغم من الصعوبات الاقتصادية التي تعانيها ليبيا، الدولة الغنية بالنفط التي تواجه نقصا متكررا في السيولة والوقود، استثمرت حكومة طرابلس ما يناهز ستة ملايين دولار في ترميم الموقع والمناطق المحيطة به. ويشير فكرون أن العمل الذي امتد على مدى ست سنوات، نُفِذ "بالتعاون مع البعثة الفرنسية ومؤسسة ألف (وهي تحالف دولي لحماية التراث في مناطق النزاع) اللتين تولتا مسؤولية الدراسات والجرد وتدريب الموظفين". ويقول أن المتحف يهدف إلى توصيل رسالة عن الهوية الثقافية وبث الأمل في نفوس الزوار "الذين لم يكن 95% منهم قد وُلدوا حتى عند افتتاحه قبل عام 2011". وفي حين قد يضحك بعض التلامذة لدى رؤية "التماثيل الرومانية العارية تماما!"، فإنهم يعبرون عن دهشتهم أمام حجمها وملامحها الجامدة، مثلما يعبرون عن إعجابهم بالسيوف والبنادق التركية التي تعود إلى القرن السادس عشر أو استغرابهم أمام الحيوانات المحنطة في قسم التاريخ الطبيعي. تصرح مريم البالغة ست سنوات والتي زارت المتحف برفقة والدتها "جئتُ لأتعرف على تاريخنا وأعرف ما سأفعله لمستقبلنا... أعجبني كل شيء، اطلعت على تاريخنا ورأيت أشياء جديدة". وتعرب والدتها سارة المعتمد البالغة 34 عاما عن أملها في أن تُدرك ابنتها "أننا لسنا بدون تاريخ أو حضارة، فالكثيرون لا يعرفون أن بلادنا لديها تاريخ يعود إلى آلاف السنين وينظرون إلينا كأن لا قيمة لنا". فرانس24/ أ ف ب

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


صدور الإرادة الملكية بالموافقة على قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية

صدور الإرادة الملكية بالموافقة على قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية

رؤيا

منذ 19 ساعات

0
جمال سلامي يوضح موقف "صيصا" من تمثيل النشامى ويحسم ملامح القائمة المقبلة

جمال سلامي يوضح موقف "صيصا" من تمثيل النشامى ويحسم ملامح القائمة المقبلة

رؤيا

منذ 19 ساعات

0
رئيس وزراء إسبانيا ردا على منتقدي يامال: التضامن مع فلسطين ليس "كراهية" بل فخر

رئيس وزراء إسبانيا ردا على منتقدي يامال: التضامن مع فلسطين ليس "كراهية" بل فخر

رؤيا

منذ 19 ساعات

0
مصر تستعد لبرنامج طروحات يشمل شركات تابعة للجيش بالتزامن مع مراجعة صندوق النقد

مصر تستعد لبرنامج طروحات يشمل شركات تابعة للجيش بالتزامن مع مراجعة صندوق النقد

سي إن بالعربية

منذ 19 ساعات

0