وجه رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، بتسريع افتتاح منفذي الوليد وربيعة الحدوديَين مع سوريا، في خطوة تهدف إلى تعزيز التبادل التجاري والتنمية الاقتصادية بين البلدين بعد سنوات من الإغلاق بسبب الأوضاع الأمنية.
ويعد منفذ الوليد في محافظة الأنبار، المقابل لمنفذ التنف السوري، نقطة استراتيجية تربط بغداد بدمشق عبر الطريق الدولي السريع. تم إغلاقه رسمياً عام 2015 خلال سيطرة تنظيم “داعش”، واستعادت القوات العراقية السيطرة عليه عام 2017، لكن حركة التجارة والترانزيت ظلت متوقفة لسنوات بسبب التعقيدات الأمنية.
من جانبه، يعتبر منفذ ربيعة في محافظة نينوى، المقابل لمنفذ اليعربية السوري، الركيزة الأساسية لتنشيط الحركة التجارية في شمال العراق، خاصة مدينة الموصل.
كما يرتبط المنفذ بمشاريع الربط السككي المستقبلية، وقدرته على استيعاب زخم الشاحنات سيخفف الضغط عن منفذ القائم، الذي ظل الممر الوحيد المتاح خلال السنوات الماضية.
وقال رئيس هيئة المنافذ الحدودية، عمر الوائلي، لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن الهدف من إعادة تشغيل المنفذين هو رفع مستوى التبادل التجاري، والاستفادة من الموقع الجغرافي للعراق لربط الشرق بالغرب، وتحويل المنفذين إلى ممر حيوي للبضائع القادمة من الخليج باتجاه الموانئ السورية واللبنانية.
وأكد الوائلي أن العمل يجري على الأرض بجهود عالية وكوادر متواجدة لضمان جاهزية المنفذين خلال الأيام المقبلة، مشيراً إلى أن افتتاحهما سينعكس إيجاباً على الإيرادات الوطنية وتنشيط الاقتصاد المحلي.
ويرى خبراء اقتصاديون أن إعادة تشغيل منفذي الوليد وربيعة سيعزز موقع العراق كحلقة وصل دولية للتجارة بين الشرق والغرب، ويفتح الباب أمام زيادة الاستثمارات وتنمية المشاريع الإقليمية المشتركة.
Loading ads...
ويبقى تأمين المنفذين والتنسيق مع السلطات السورية شرطاً أساسياً لضمان استمرار الحركة التجارية بشكل منتظم، خاصة بعد سنوات من النزاعات والتوترات الأمنية التي أثرت على الحركة التجارية في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






