من مخلفات الحرب في سوريا (الدفاع المدني السوري)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- شهدت مناطق شرقي سوريا انفجارات لمخلّفات الحرب وشجارًا مسلحًا، مما أدى إلى إصابة 6 أشخاص، بينهم شابان في الحسكة نتيجة انفجار لغم، وأربعة آخرون في الرقة بسبب شجار تطور إلى إطلاق نار.
- تعاني المنطقة من انتشار مخلّفات الحرب والسلاح العشوائي، مما يزيد من حدة الاشتباكات والاغتيالات بين العشائر، ويؤدي إلى تفاقم الأوضاع الأمنية.
- تسعى الحكومة السورية لضبط السلاح العشوائي وملاحقة فلول النظام وخلايا "داعش" بعد خروج "قسد" من المنطقة، في محاولة لتحسين الأوضاع الأمنية.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أُصيب 6 أشخاص، اليوم الإثنين، جرّاء انفجارات جديدة لمخلّفات الحرب في ريف الحسكة، وشجار مسلح في ريف الرقة شرقي البلاد.
وقالت شبكات إخبارية محلية، منها "مراسل الشرقية"، إن الشابين عمر الداشر وعزالدين أبو زهرة أُصيبا جرّاء انفجار لغم من مخلّفات "قوات سوريا الديمقراطية - قسد" في قرية الغرّة التابعة لمنطقة جبل عبد العزيز جنوب غربي الحسكة.
كذلك أُصيب 4 أشخاص بجروح إثر مشاجرة تطوّرت إلى إطلاق نار في محيط كورمازة الخلف – مريران، جنوب تل أبيض بريف الرقة الشمالي.
السلاح العشوائي ومخلّفات الحرب شرقي سوريا
وتنتشر مخلّفات الحرب في مناطق شرقي سوريا، التي تشهد أيضاً بين الحين والآخر عمليات اغتيال واشتباكات بين بعض العشائر بسبب خلافات قديمة أو جديدة، ما يؤدي غالباً إلى سقوط قتلى وجرحى.
وخلال السنوات الماضية، أدّى تدهور الأوضاع الأمنية وتعاقب سيطرة النظام المخلوع والميليشيات الإيرانية و"تنظيم الدولة" (داعش) و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) إلى انتشار واسع للسلاح العشوائي، وتحول الحسكة ودير الزور والرقة إلى ساحات صراع وتجارة سلاح، وأسهم ذلك في تفاقم الاقتتال الداخلي وزيادة الانفلات الأمني ومعاناة السكان.
Loading ads...
وبعد سقوط النظام وخروج "قسد" من المنطقة، بدأت الحكومة السورية تنفيذ حملات لضبط السلاح العشوائي وملاحقة فلول النظام وخلايا "داعش" في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





