أثار جيرارد لوبيز، لاعب برشلونة السابق والمحلل الرياضي، الجدل بتقييمه لأداء ريال مدريد في غياب فينيسيوس جونيور، معتبرًا أن الفريق أصبح أكثر توازنًا ويقدم مجهودًا جماعيًا أفضل.
وفي المقابل، أشاد خورخي فالدانو، نجم النادي الملكي ومدربه السابق، بتأثير كيليان مبابي، بعدما قاد الفريق للفوز على برشلونة بنتيجة 2-1 في الكلاسيكو، مسجلًا هدفي الانتصار، وفقًا لما نقلته صحيفة «ماركا» (Marca) الإسبانية.
فتح الكلاسيكو باب النقاش حول طبيعة الأدوار الهجومية داخل ريال مدريد، بعدما حقق الفريق انتصارًا على برشلونة بفضل ثنائية مبابي، في مواجهة غاب عنها فينيسيوس بسبب الإيقاف، وبينما ركز فالدانو على التأثير الحاسم للمهاجم الفرنسي، قدم جيرارد لوبيز قراءة مختلفة لأداء الفريق الملكي، ربط فيها غياب الجناح البرازيلي بتحسن التوازن الجماعي.
وقال لوبيز، خلال تحليله للمباراة عبر شبكة «موفيستار بلس ديبورتيس» (Movistar Plus Deportes)، إن ريال مدريد أصبح أفضل وأكثر توازنًا في غياب فينيسيوس، مضيفًا أن الفريق بات يركض أكثر وبصورة أفضل، كما أشاد بأداء بيان ديوماندي، معتبرًا إياه أفضل لاعب في المباراة.
ويطرح هذا التقييم تساؤلًا حول توزيع الأدوار داخل ريال مدريد، لكنه يظل رأيًا تحليليًا لا يكفي وحده للحكم على تأثير فينيسيوس في الفريق، فغياب لاعب بحجمه قد يغير طريقة التحرك وتوزيع المسؤوليات، إلا أن إثبات وجود تحسن مستمر يتطلب مقارنة الأداء عبر أكثر من مباراة، مع مراعاة طبيعة المنافسين والظروف التكتيكية لكل مواجهة.
في المقابل، سلط خورخي فالدانو الضوء على شخصية مبابي داخل الملعب، معتبرًا أن القيادة لا ترتبط بالضرورة بارتداء شارة القائد، بل بقدرة اللاعب على التأثير في زملائه وصناعة الفارق، وقال عن المهاجم الفرنسي: «كيف لا يكون الشخص الذي يقودك إلى هدف في كل مباراة قائدًا؟»، مشيرًا إلى أن التسجيل يمنح اللاعب تأثيرًا كبيرًا داخل المجموعة.
وأضاف فالدانو أن القيادة تعني التأثير، وأن اللاعب الذي يسجل الأهداف يملك قدرة واضحة على تغيير مجريات المباريات، كما وصف مبابي بالذكاء، موضحًا أن حضوره الفني يجذب انتباه زملائه حتى دون السعي إلى لعب دور قيادي بصورة مباشرة.
وتدعم أرقام المهاجم الفرنسي هذا الاهتمام، إذ سجل 14 هدفًا وصنع 3 أهداف خلال 13 مباراة، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير، وجاءت ثنائيته أمام برشلونة لتؤكد قيمته الهجومية في مواجهة كبيرة، وتمنح ريال مدريد دفعة إضافية في بداية الموسم.
Loading ads...
وبين إشادة فالدانو بتأثير مبابي وانتقاد لوبيز لأداء ريال مدريد في وجود فينيسيوس، تتباين زاويتا التقييم بين الحسم الفردي والتوازن الجماعي، لكن الحكم على مدى استفادة الفريق من غياب الجناح البرازيلي يحتاج إلى متابعة أدائه في المباريات المقبلة، حين تتضح قدرة المنظومة على الحفاظ على الفاعلية نفسها مع اختلاف الخيارات الهجومية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





