44 دقائق
إقالة أبرز مخططي البنتاغون العسكريين وسط ترقب ضربة أمريكية جديدة لإيران
الخميس، 29 أكتوبر 2026

أقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، الفريق في الجيش الأمريكي بريت سيلفيا، المسؤول عن التخطيط والاستراتيجية والسياسات في هيئة الأركان المشتركة، في خطوة تأتي بالتزامن مع دراسة الرئيس دونالد ترامب خيارات عسكرية جديدة ضد إيران، وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن مسؤول دفاعي أمريكي أن سيلفيا أُبعد من منصبه، دون إعلان أسباب القرار أو تحديد خلف له حتى الآن.
ويُعد سيلفيا من كبار المسؤولين العسكريين المعنيين بوضع الخطط الاستراتيجية وتنسيقها مع رئيس هيئة الأركان المشتركة والبيت الأبيض، وهو ما يمنح إقالته أهمية خاصة في ظل استمرار الحرب على إيران واحتمالات تجدد العمليات العسكرية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
تأتي الخطوة بينما يدرس ترامب إمكانية استئناف الضربات العسكرية على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وكان مسؤولون أمريكيون قد حذروا، وفق ما نقلته الوكالة عن دبلوماسيين مطلعين، دولاً في الشرق الأوسط من ضرورة الاستعداد لاحتمال تجدد الهجمات، وكذلك لاحتمال رد إيراني يستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية في المنطقة.
وفي السياق نفسه، تتجه حاملة طائرات أمريكية ثالثة وآلاف الجنود الإضافيين إلى المنطقة، في تحرك يعزز القدرات العسكرية الأمريكية، وإن لم يصدر إعلان رسمي يؤكد اتخاذ قرار نهائي بشن هجوم جديد.
ولم يربط البنتاغون علناً بين إقالة سيلفيا والاستعدادات المتعلقة بإيران، ولذلك لا يمكن اعتبار القرار دليلاً مؤكداً على قرب تنفيذ عملية عسكرية.
تأتي إقالة سيلفيا ضمن سلسلة تغييرات طالت كبار المسؤولين العسكريين منذ تولي هيغسيث وزارة الدفاع، إذ غادر نحو عشرين من كبار القادة العسكريين مناصبهم أو أُجبروا على التقاعد، بحسب تقرير «أسوشيتد برس»، من دون توضيح علني لأسباب معظم تلك المغادرات.
وسبق أن شغل سيلفيا قيادة الفرقة 101 المحمولة جواً، كما عمل نائباً لمدير إدارة الاستراتيجية والخطط والسياسات في هيئة الأركان المشتركة، قبل توليه المنصب الذي أُقيل منه.
وكان هيغسيث قد أعلن في سبتمبر/أيلول الماضي عزمه خفض عدد المناصب العليا للضباط بنسبة 20% بحلول مطلع يناير/كانون الثاني 2027، ضمن ما وصفه بإجراءات المساءلة وإعادة تنظيم المؤسسة العسكرية.
Loading ads...
لكن هذه التغييرات أثارت انتقادات من بعض أعضاء الكونغرس، الذين حذروا من أن استمرار إبعاد القيادات العسكرية قد يؤثر في الخبرات المتراكمة داخل المؤسسة الدفاعية الأمريكية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





