Syria News

الخميس 22 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
ما دوافع تصاعد استخدام المسيّرات في حرب السودان؟ | سيريازون... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
ساعة واحدة

ما دوافع تصاعد استخدام المسيّرات في حرب السودان؟

الخميس، 22 أكتوبر 2026
الخرطوم- في حي بري شرقي العاصمة السودانية الخرطوم، تبدو آثار هجوم بطائرات مسيّرة شنته قوات الدعم السريع ماثلة على جدران المباني التي شملها الاستهداف.
أجزاء من الجدران انهارت، فيما تناثرت الأنقاض داخل المباني، وامتلأت جدران أخرى بثقوب خلّفتها الشظايا في محيط مقر مجمع إسلامي في حي امتداد ناصر شرقي مطار الخرطوم.
ويكشف هذا المشهد جانبا من آثار الضربات التي استهدفت المنطقة، ويعيد إلى الواجهة المخاطر التي تواجه المدنيين مع انتقال هجمات المسيّرات إلى الأحياء السكنية.
ويروي أحمد عبد الحميد، وهو أحد سكان حي امتداد ناصر، للجزيرة نت، أنهم سمعوا أزيز الطائرات المسيّرة في السماء، لكنهم لم يعيروه اهتماما في البداية. ومع سماع أصوات المضادات الأرضية، بدأ القلق يتسلل إليهم، قبل أن يدوّي انفجاران.
وأسفر الهجوم -الذي وقع الاثنين الماضي- عن مقتل أربعة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال من أسرة واحدة وإصابة والدتهم بجروح حرجة، وفق مصادر طبية.
وتسلط هذه الحصيلة الضوء على الكلفة الإنسانية للهجمات التي تستهدف المناطق المأهولة، حيث يجد المدنيون أنفسهم في مواجهة أخطار الضربات وما تخلفه من خسائر وأضرار.
ولم تقتصر الهجمات بالطائرات المسيّرة على العاصمة الخرطوم، إذ وقعت أخرى -خلال الأيام الماضية- في مناطق عدة من أقاليم دارفور وكردفان والنيل الأزرق، والقضارف وخشم القربة بشرق السودان والنيل الأبيض في جنوب البلاد.
وشملت المواقع المستهدفة مناطق سكنية ومنشآت حيوية، من بينها مرافق للكهرباء، مما يوسع نطاق المخاطر التي يتعرض لها المدنيون، ويثير مخاوف من استمرار تضرر الخدمات الأساسية.
ويطرح اتساع استخدام المسيّرات تساؤلات بشأن دوافع التصعيد ودورها المتزايد في العمليات العسكرية.
وخلال الأيام الماضية، كثف الجيش السوداني وقوات الدعم السريع استخدام المسيرات، في تطور عده مراقبون وخبراء تحولا نحو العمليات الاستباقية بعيدة المدى، لإنهاك الخصم وقطع إمداداته وإرباك خططه.
من جانبه، قال المتحدث باسم قوات العمل الخاص التابعة للجيش السوداني في كردفان محمد ديدان -في منشور عبر منصة "فيسبوك"- إن الجيش شنّ 75 غارة جوية استهدفت مواقع ثابتة وأهدافا متحركة، إلى جانب قوات مشاة وآليات وقادة وأفراد من قوات الدعم السريع، في إقليم كردفان وغرب دارفور وجنوبها.
وربط ديدان الهجمات الأخيرة للدعم السريع على الخرطوم بمقتل نحو 80 من المستنفرين للقوات في ضربات استهدفتهم بمنطقة الدبب في غربي كردفان.
وكانت أكثر الهجمات دموية في منطقة "أبيي" المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان؛ حيث قالت الإدارة المدنية التابعة لجوبا أن هجوما بالمسيرات على سوق النعام بالمنطقة أدى إلى مقتل 153 شخصا.
وقال مسؤول سوداني -للجزيرة نت- إن الجيش لا يستهدف المدنيين، ولكنه اعتبر كل المواقع العسكرية واللوجستية وخطوط الإمداد للدعم السريع أهدافا مشروعة.
واتهم المسؤول الحكومي -الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته- قوات الدعم السريع باستهداف أعيان مدنية، كما حدث في مطار الخرطوم ومحطات الوقود في الدمازين ومحطة الكهرباء التحويلية في مدينة "تندلتي" بولاية الأبيّض الثلاثاء الماضي، مما أدى إلى إظلام مدن بالولاية وولاية شمال كردفان المجاورة لها.
وفي المقابل، قالت قوات الدعم السريع -في بيان أصدرته الاثنين الماضي- إن مسيّرات للجيش نفّذت مجازر في سوق المواشي بنيالا وسوق النعام بأبيي، وفي محطة للشاحنات في منطقة الدبب بغرب كردفان.
ويرى خبراء ومحللون عسكريون أن تصعيد قوات الدعم السريع لاستخدام المسيرات فرضته التحولات الميدانية والضغط المتزايد الذي يمارسه الجيش بناءً على معطيات أبرزها:
وبحسب تقديرات عسكرية، فإن إستراتيجية الجيش اعتمدت في الفترة الأخيرة على نقل المعركة إلى عمق مناطق سيطرة قوات الدعم السريع في دارفور وكردفان عبر الطائرات المسيرة والضربات الدقيقة، وذلك لشل حركة الإمداد وتدمير مراكز التخزين، وإن كان هذا التحول قد ضاعف أيضاً التعقيدات الإنسانية والانتقادات الحقوقية بسبب وقوع أضرار في مناطق واسعة، وفقا للمحللين.
ويعتقد الخبير العسكري أبو بكر عبد الرحيم -في حديث للجزيرة نت- أن تكثيف الجيش لضربات المسيرات في عمق إقليميْ كردفان ودارفور يندرج ضمن إستراتيجية التمهيد الناري، والقطع اللوجستي، واستنزاف العمق، للأسباب الآتية:
أصدرت منظمة "سي آي آر" المعنية بالتحقيقات عبر المصادر المفتوحة تقريرا استقصائيا نُشر في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الجاري، سلطت من خلاله الضوء على خريطة استخدام الطائرات المسيرة منذ اندلاع الحرب في السودان قبل أكثر من 3 سنوات.
وحدد التقرير وجود 21 طرازا من الطائرات المسيرة التي تم استخدامها في العمليات الميدانية المختلفة. وأوضح أنها تتوزع في تصنيعها على ست دول رئيسية هي: بيلاروسيا، وإيران، والصين، وروسيا، والسودان، وتركيا.
Loading ads...
ووفقا للتحقيق، فإن قوات الدعم السريع استخدمت 10 أنواع مختلفة من الطائرات المسيرة. وفي المقابل، استخدم الجيش السوداني 5 أنواع منها. بينما جرى استخدام الأنواع الباقية في مهمات أخرى حسب مواصفاتها.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


إعدام بنغاليَيْن في السعودية يثير تساؤلات بشأن ملابسات القضية - BBC News عربي

إعدام بنغاليَيْن في السعودية يثير تساؤلات بشأن ملابسات القضية - BBC News عربي

بي بي سي

منذ ثانية واحدة

0
ويتكوف يصف بوتين بأنه "إنساني" في لقاء معه

ويتكوف يصف بوتين بأنه "إنساني" في لقاء معه

سي إن بالعربية

منذ 2 دقائق

0
اقتصاد ألمانيا يواجه الركود وسط تراجع تنافسيته الصناعية

اقتصاد ألمانيا يواجه الركود وسط تراجع تنافسيته الصناعية

الجزيرة اقتصاد

منذ 6 دقائق

0
تحت غطاء رجال أعمال.. تفاصيل خطة تجسس أمريكية تستهدف الصين ودولا أخرى

تحت غطاء رجال أعمال.. تفاصيل خطة تجسس أمريكية تستهدف الصين ودولا أخرى

الجزيرة اقتصاد

منذ 6 دقائق

0
0:00 / 0:00