في عامِ 2026، لم تعد العروسُ، حسبَ رؤيةِ أبرز مصمِّمي الأزياءِ العرب، مجرَّد صورةٍ تقليديَّةٍ، بل أصبحت تعبيراً فنياً عن الهويَّةِ، والمشاعرِ، والذاكرة، إذ أعادوا تعريفَ فستانِ زفافها، ليكون حالةً جماليَّةً متكاملةً تتجاوزُ حدودَ اللحظة. بهذه الرؤيةِ المتجدِّدة تتشكَّلُ صورةُ عروسِ 2026، وهي صورةٌ معاصرةٌ تجمعُ بين الجمالِ، والإحساسِ، والاستمراريَّة حيث تتداخلُ الحِرفةُ مع العاطفةِ في مشهدٍ واحدٍ متناغمٍ. عليه، لم يعد الفستانُ مجرَّد زي ليومٍ واحدٍ، بل أصبح امتداداً للذاتِ، وذاكرةً حيَّةً تُحفَظ في التفاصيل، وتبقى حاضرةً في كلِّ مرَّةٍ يتمُّ فيها استعادةُ تلك اللحظاتِ الاستثنائيَّة.
«هناك شيءٌ شخصي جداً في هذه المجموعة. الأمرُ لا يتعلَّقُ بالكمال، بل بالشعور.. بكيفيَّةِ حركةِ الفستان، وأسلوبِ كشفه عن نفسه مع مرورِ الوقت. عروسُ وامرأةُ اليوم لا تطلبان الإذن، بل تختاران ما تشعران بأنه مناسبٌ لهما»
Loading ads...
يمكنك متابعة الموضوع على نسخة سيدتي الديجيتال من خلال هذا الرابط
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





