ساعة واحدة
بمشاركة الهيئة السعودية للسياحة.. انطلاق فعاليات معرض موناكو لليخوت 2026
الجمعة، 25 سبتمبر 2026

مع حلول شهر سبتمبر من كل عام، تتحول إمارة موناكو على الريفييرا الفرنسية إلى قبلة عالمية لعشاق الفخامة البحرية، حيث يحتضن «ميناء هرقل» التاريخي فعاليات معرض موناكو لليخوت، الحدث الأبرز والأكثر هيبة في صناعة اليخوت الفاخرة حول العالم.
منذ انطلاقته الأولى عام 1991، لم يعد المعرض مجرد منصة تجارية لعرض القوارب، بل بات التجمع السنوي الأهم الذي يرسم ملامح مستقبل الإبحار الفاخر، ويستقطب كبار ملاك اليخوت، ومصممي السفن، وترسانات البناء العالمية، ونخبة صناع القرار في السياحة البحرية، لمشاهدة أحدث الابتكارات في عالم "السوبر يخت" والتقنيات البحرية المستدامة.
يمتاز معرض موناكو بقدرته الاستثنائية على استعراض نخبة الأساطيل البحرية؛ إذ يضم في كل دورة عشرات اليخوت الفاخرة والعملاقة التي تتراوح أطوالها بين 25 متراً وأكثر من 100 متر، وتتجاوز قيمتها السوقية مجتمعة مليارات الدولارات، وقمة التصميم والابتكار الهندسي حيث تتسابق كبرى دور التصميم وأحواض بناء السفن العالمية للكشف عن مفاهيم جديدة تعتمد على كفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية، وملتقى مجتمعي واقتصادي نخبوي يجمع الوسطاء البحريين ومقدمي الخدمات اللوجستية الراقية، ليتحول الميناء إلى مركز تفاعلي لعقد الصفقات وتحديد وجهات الإبحار الأكثر جذباً للمواسم القادمة.
في قلب هذه التظاهرة الدولية، حجزت المملكة العربية السعودية موقعاً متقدماً من خلال مشاركة الهيئة السعودية للسياحة ببيان رسمي صادر من موناكو في 24 سبتمبر 2026م، مستعرضةً المقومات السياحية المتنامية للبحر الأحمر كوجهة سياحية وملاحية عالمية قادرة على استقبال اليخوت الفاخرة على مدار فصول العام.
وأكدت الهيئة أن هذه المشاركة تمثل خطوة استراتيجية للتعريف بالمنتجات والوجهات البحرية في المملكة، وتعزيز مكانتها في الأسواق الدولية، إلى جانب تأسيس شراكات مستدامة مع أقطاب منظومة اليخوت العالمية.
استعرض الجناح السعودي مقومات جغرافية وطبيعية نوعية تضع البحر الأحمر في صدارة الوجهات الشتوية والصيفية البديلة للمسارات التقليدية في البحر الأبيض المتوسط والكاريبي حيث شريط ساحلي ممتد يزيد طوله على 1,800 كيلومتر، وطبيعة جزرية غنية يضم أكثر من 90 جزيرة طبيعية، تتميز بشعابها المرجانية البكر وتنوعها البيولوجي ومياهها الدافئة طوال العام، وتكامل التجارب السياحية حيث مسار ملاحي ينطلق من عروس البحر الأحمر "جدة" وتاريخها الملاحي العريق، وصولاً إلى أحدث الوجهات العالمية شمالاً ممثلة في "وجهة البحر الأحمر" ووجهة "أمالا"، بما توفره من منتجعات فائقة الفخامة ورياضات بحرية متطورة.
عكست المشاركة السعودية تكاملاً بين الجهات التشريعية والمطورة والشركات الخدمية المتخصصة؛ حيث ضم الجناح نخبة من الشركاء، من بينهم الهيئة السعودية للبحر الأحمر وهي المنظم والمشرّع الرئيسي لتمكين الأنشطة الملاحية والسياحة البحرية، شركة البحر الأحمر الدولية ووجهة أمالا وهم مطورو الوجهات المستدامة والمنتجعات فائقة الفخامة، ونادي وجدة لليخوت والمارينا أحد أبرز بوابات الاستقبال المجهزة للمراكب البحرية الدولية، وشركة الطائرات المروحية (THC): المزوّد لخدمات النقل الجوي الفاخر والربط اللوجستي السريع، إلى جانب شركتا Sea Pros Yachts وBWA Yachting لتقديم خدمات الدعم والوساطة البحرية ومساندة ملاك ومشغلي اليخوت.
تستعد المملكة العربية السعودية لاستضافة «معرض البحر الأحمر لليخوت» في نادي ومرسى جدة لليخوت خلال الفترة من 14 إلى 17 أكتوبر 2027.
ويُعد هذا الحدث المرتقب خطوة محورية تنقل زخم معارض اليخوت الكبرى إلى المنطقة، مستقطباً ملاك اليخوت، والمصنعين، والوسطاء، والمصممين، إلى جانب العلامات التجارية العالمية الفاخرة، بما يرسخ مكانة البحر الأحمر كمحور استراتيجي جديد على خارطة السياحة البحرية الدولية.
Loading ads...
تابعوا المزيد من الأخبار: منتجع إنتركونتيننتال البحر الأحمر يحتفي باليوم الوطني السعودي بقفزة مظلية تاريخية لرزان العجمي فوق جزيرة شورى
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



