Syria News

الاثنين 11 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
النشيد الوطني واتفاقية سايكس بيكو | سيريازون - أخبار سوريا | سيريازون
logo of موقع ليالينا
موقع ليالينا
22 أيام

النشيد الوطني واتفاقية سايكس بيكو

الإثنين، 20 أبريل 2026
النشيد الوطني واتفاقية سايكس بيكو
لسوريا العديد من الأعياد الوطنية والمناسبات التي تحتفل بها كل عام، ولعل أهم هذه الأيام هو يوم الجلاء في سوريا، سوف نتعرف في هذا المقال على تاريخ هذا اليوم وبعض الأحداث التاريخية الهامة المرتبطة به.
يحتفل السوريون في 17 من أبريل من كل عام باليوم الوطني أو ما يسمى بعيد الجلاء، بالإضافة إلى أعياد وطنية أخرى مثل عيد الشهداء الذي يحتفل به السوريون واللبنانيون معاً، شكلت تلك الأعياد تعبيراً عن كفاحهم ضد الاحتلال الفرنسي.
سطر السوريون أعظم ملاحم النضال والمقاومة ضد الاحتلال الفرنسي لبلادهم، وقد ظهرت العديد من حركات المقاومة الوطنية ضد الفرنسيين ووجودهم على الأراضي السورية، وكان من بين تلك الاحتجاجات ثورة الشيخ صالح العلي عام 1921، والثورة السورية الكبرى عام 1925، وقد طالبت جميعها بخروج الفرنسيين من الأراض السورية وتوحيد البلاد.
وبقي الاحتلال الفرنسي مسيطراً على الأراضي السورية رغم كل تلك الاحتجاجات والثورات السورية الكبرى، حتى قامت الحرب العالمية الثانية؛ حيث هُزمت فرنسا بداية على يد ألمانيا النازية، مما أثار مخاوف بريطانيا من أن تنتزع ألمانيا الأراضي السورية من أيدي الفرنسيين، فقامت بريطانيا باحتلال سوريا عام 1941 من خلال وعدها لهم بمساعدتهم على الاستقلال وأعلنتها دولة مستقلة اسمياً عام 1943، وانتُخب حينها شكري القوتلي رئيساً للبلاد. [1]
أما بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وانتصار الحلفاء في الحرب واستمرار المقاومة النضالية التي لم تتوقف، توّج هذا النضال الوطني المستمر باستقلال سورية وجلاء آخر مستعمر فرنسي عن أراضيها، في 17 نيسان عام 1946، وإعلانها دولة مستقلة بشكل كامل، وهكذا مثّل تاريخ 17 نيسان يوماً وطنياً من كل سنة يحتفل به السوريون من كل المناطق وتبنت سورية بعد هذا التاريخ النهج القومي التحرري، فكانت الوحدة مع مصر وثورة الثامن من آذار ثم الحركة التصحيحية وحرب تشرين التحريرية لتتابع بعدها مسيرة التطور والتحديث.
تمّ اعتماد النشيد الوطني السوري "حماة الديار" منذ عام 1938، تأليف خليل مردم بك، وألحان الأخوين فليفل، ويتميز هذا النشيد عن غيره بتخصيص الجيش السوري بالتحية والسلام.
نظراً لجهوده عبر التاريخ بحماية البلاد من العدوان الخارجي وسعيه لتحرير أراضيه مضحياً بنفسه في سبيل الوطن:
حـماةَ الـديارِ عليكمْ سـلامْ أبَتْ أنْ تـذِلَّ النفـوسُ الكرامْ
عـرينُ العروبةِ بيتٌ حَـرام وعرشُ الشّموسِ حِمَىً لا يُضَامْ
ربوعُ الشّـآمِ بـروجُ العَـلا تُحاكي السّـماءَ بعـالي السَّـنا
فأرضٌ زهتْ بالشّموسِ الوِضَا سَـماءٌ لَعَمـرُكَ أو كالسَّـما
رفيـفُ الأماني وخَفـقُ الفؤادْ عـلى عَـلَمٍ ضَمَّ شَـمْلَ البلادْ
أما فيهِ منْ كُـلِّ عـينٍ سَـوادْ ومِـن دمِ كـلِّ شَـهيدٍ مِـدادْ؟
نفـوسٌ أبـاةٌ ومـاضٍ مجيـدْ وروحُ الأضاحي رقيبٌ عَـتيدْ
فمِـنّا الوليـدُ و مِـنّا الرّشـيدْ فلـمْ لا نَسُـودُ ولِمْ لا نشـيد؟
يتكون العَلم السوري من ثلاثة أشرطة أفقية متوازية، ذات ثلاثة ألوان وهي بالترتيب من الأعلى للأسفل:
ويتوسط الشريط الأبيض نجمتان ذات لون أخضر لتدل على أيام الاتحاد مع جمهورية مصر العربية، وقد اعُتمد هذا العلم أول مرة في 22 شباط عام 1958، عند قيام الجمهورية العربية المتحدة بين مصر وسورية.
تعرضت سورية للاحتلال الفرنسي الذي كان فيما بعد سبباً لثورات كبيرة أدت لحصول سورية على استقلالها، ولا بد لنا من الاطلاع على أهم الأحداث التي مرّت بها سورية عبر تاريخها.
لكي نستطيع فهم قدرة الفرنسيين على احتلال سوريا..
لم تحصل سورية على استقلالها بسهولة، فقد مرت بعد تحريرها من العثمانيين بمراحل مختلفة من الأطماع الاستعمارية لأراضيها، وبرزت في تلك الفترة الاتفاقيات السرية التي قامت بها الدول الاستعمارية الطامعة بأراضي سورية، ومنها الاتفاقية التي وقعتها بريطانيا والتي أثارت سخط الشعب السوري.
قامت الثورة العربية الكبرى في بلدان الوطن العربي الخاضعة لحكم العثمانيين وذلك بتشجيع من بريطانيا التي وعدت العرب بحصولهم على الاستقلال في حال قاموا بالثورة على الإمبراطورية العثمانية، هادفة بذلك أن تضعف الطرف الآخر المعادي لها في الحرب العالمية الأولى ومنها الإمبراطورية العثمانية، وبالفعل تأمل الشعب السوري خيراً من بريطانيا بسبب تعطشهم للاستقلال والتحرر من الحكم العثماني، ولكن لم يدرك الشعب السوري أن بريطانيا كانت توقع اتفاقيات سرية وراء الستار بالخفية أثناء إعطائها الوعود للعرب، حيث توصل ممثلين عن بريطانيا العظمى وعن فرنسا إلى ضرورة توقيع اتفاق بينهما لتقطيع أوصال الإمبراطورية العثمانية مما يساعد على هزيمتها في الحرب العالمية الأولى. [2]
وذلك بتقسيم معظم الأراضي العربية الواقعة تحت حكم الإمبراطورية العثمانية بينهما، وسميت الاتفاقية باتفاقية سايكس بيكو (Sykes-Picot)، أو اتفاقية آسيا الصغرى، نسبة إلى الممثل الدبلوماسي البريطاني مارك سايكس (Marc Sykes)، والممثل الدبلوماسي الفرنسي جورج بيكو (Francois George Picot)، وكانت خطة التقسيم كالتالي:
وقد قامت الأطراف المتعاقدة جل ما بوسعها لإبقاء المعاهدة سرية حتى لا يعرف العرب بها، ولكن مساعيها لم تنجح بعد قيام الثورة الشيوعية في روسيا، حيث نشرت الحكومة السوفياتية بعد قيام الثورة نص معاهدة سايكس بيكو، مما أثار استياء العرب من وعود بريطانيا الكاذبة.
بالإضافة إلى استياء الصهاينة منها أيضاً بسبب وعدها الكاذب لهم بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين حسب ما يسمى وعد بلفور، وعلى عكس ما ذُكر في اتفاقية سايكس بيكو من تدويل فلسطين؛ وهذا ما أدى بدوره إلى تسمية الوعود البريطانية بالوعود المتضاربة. وبعد انعقاد مؤتمر سان ريمو (San Remo)، في نيسان عام 1920 في مدينة سان ريمو الإيطالية، للبحث في الأوضاع التي توصل لها الحلفاء نتيجة فوزهم في الحرب، ومقرراتهم تجاه الإمبراطورية العثمانية، تم تأكيد الآتي:
وقد قامت المظاهرات والاحتجاجات العربية رداً على تلك القرارات الغربية، ولكنها باءت بالفشل، فقد دخلت قوات الجنرال الفرنسي هنري غورو إلى دمشق لاحتلالها وخاضت مع السوريين معركة ميسلون في 24 تموز عام 1920.
بقيادة وزير الحربية السوري آنذاك يوسف العظمة، وانتهت المعركة بفوز القوات الفرنسية بسبب استخدامهم الأسلحة المتطورة من دبابات وطائرات ومدفعيات، وبهذا الشكل احتل الفرنسيون الأراضي السورية، وقاموا بفرض الحكم العسكري على البلاد مع فرضهم للثقافة واللغة الفرنسية، بالإضافة إلى الممارسات التعسفية بحق الشعب السوري.
Loading ads...
نالت سورية بمقاومتها ونضالها استقلالها من العدوان الفرنسي رافضة الهزيمة كما دحرت الغزاة سابقاً عن أراضيها، فالشعب السوري أصرّ أن يبقى جزءاً لا يتجزّأ من الوطن العربي، مؤكدة دائماً أنه لولا دماء الشهداء لما بقيت الجمهورية العربية السورية دولة ذات سيادة كاملة لا يقهرها عدو.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تامر حسني يُشيد بتفاعل الجمهور مع فيلم مايكل جاكسون: كان عندي حق أتأثر بمشواره الفني

تامر حسني يُشيد بتفاعل الجمهور مع فيلم مايكل جاكسون: كان عندي حق أتأثر بمشواره الفني

مجلة سيدتي

منذ 26 دقائق

0
إليسا تطمئن جمهورها بعد إصابة قدمها: سأعود إلى المسار الصحيح

إليسا تطمئن جمهورها بعد إصابة قدمها: سأعود إلى المسار الصحيح

مجلة سيدتي

منذ 34 دقائق

0
مركز السينما العربية يكرّم حسين فهمي كشخصية العام السينمائية العربية

مركز السينما العربية يكرّم حسين فهمي كشخصية العام السينمائية العربية

مجلة سيدتي

منذ 34 دقائق

0
المصممة القطرية شيخة السليطي: تصاميمي تحية لصمود نساء مهدن لنا الطريق

المصممة القطرية شيخة السليطي: تصاميمي تحية لصمود نساء مهدن لنا الطريق

مجلة سيدتي

منذ ساعة واحدة

0