3 ساعات
في اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام.. تفكيك 110 آلاف جسم متفجر بسوريا في 2026
الأربعاء، 8 أبريل 2026
بالتزامن مع اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام، تتواصل في سوريا الجهود للتعامل مع واحدة من أخطر تداعيات الحرب، في ظل انتشار واسع للألغام ومخلفات الذخائر غير المنفجرة التي لا تزال تحصد أرواح المدنيين وتهدد استقرارهم.
وفي هذا السياق، أعلن الجيش العربي السوري أن أفواج الهندسة تمكنت منذ بداية عام 2026 من تفكيك وإتلاف أكثر من 110 آلاف جسم متفجر في مختلف المحافظات، شملت ألغاماً مضادة للأفراد والدروع، وعبوات ناسفة موجهة، إلى جانب آليات ومسيّرات مفخخة، فضلاً عن ذخائر حربية خطيرة غير منفجرة.
وتركزت الأعمال الميدانية على تأمين المعابر والمدارس والطرق الدولية، إضافة إلى تطهير الأراضي الزراعية، وإغلاق عشرات الأنفاق المفخخة، في محاولة لتقليل المخاطر اليومية التي تواجه السكان، خاصة في المناطق التي شهدت معارك سابقة.
واعتمدت فرق الهندسة على وسائل وتقنيات متقدمة، من بينها عربات "UR-77" المخصصة لتطهير حقول الألغام، إلى جانب كاسحات تقليدية، مع تزويد العناصر بمعدات حديثة للكشف ووسائل حماية فردية.
في المقابل، لم تخلُ هذه العمليات من الخسائر، إذ سُجل مقتل 9 عناصر وإصابة 66 آخرين، بينهم 21 إصابة أدت إلى إعاقات دائمة، فضلاً عن تضرر 8 كاسحات ألغام أثناء تنفيذ المهام.
الطوارئ والكوارث تزيل أكثر من 29 ألف ذخيرة غير منفجرة
من جهتها، أكدت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أن مخلفات الحرب تمثل أحد أكبر التهديدات طويلة الأمد في سوريا، ووصفتها بأنها "موت مؤقت" يلازم حياة السكان ويقوّض فرص الاستقرار.
وأشارت الوزارة إلى أن فرقها تمكنت منذ بدء عملها من إزالة أكثر من 29 ألف ذخيرة غير منفجرة، بينها أكثر من 24 ألف قنبلة عنقودية، ما يعكس حجم التحدي القائم رغم الجهود المستمرة.
Loading ads...
ويأتي إحياء هذا اليوم الدولي في وقت لا تزال فيه مساحات واسعة من الأراضي السورية ملوثة بالألغام، ما يجعل التوعية بمخاطرها وتعزيز عمليات الإزالة أولوية إنسانية ملحّة لحماية المدنيين، خاصة الأطفال، من خطر دائم لا ينتهي بانتهاء النزاعات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





