ساعة واحدة
إسبانيا في حداد لثلاثة أيام بعد حادث تصادم قطارين أوقع 69 قتيلا
الخميس، 29 أكتوبر 2026

دخلت إسبانيا ابتداء من الخميس في حداد لمدة ثلاثة أيام، عقب حادث تصادم قطارين فائقي السرعة، أوقع 69 قتيلا وعشرات المصابين. وتم تنكيس الأعلام في الأبنية الحكومية، فيما أُلغيت المراسم الرسمية والفعاليات العامة أو تم تقليصها تكريما للضحايا.
ومن المقرر بأن يزور ملك إسبانيا فيليبي السادس وزوجته الملكة ليتيثيا ضحايا الحادث في مستشفى في توليدو بعد الظهر الخميس، بحسب ما أفاد الديوان الملكي.
سانشيز عن حادث تصادم القطارين: كل إسبانيا في حالة حداد والمجتمع الإسباني بأسره يشارك هذا الألم
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
وأثارت الحادثة التي تعد من كوارث القطارات الأكثر دموية في أوروبا هذا القرن تساؤلات جديدة حيال مدى سلامة شبكة سكك الحديد الإسبانية، إذ أفاد وزير النقل عن "خطأ" و"ظروف لا يمكن تفسيرها" أدت إلى الفاجعة.
وقال وزير النقل أوسكار بوينتي الأربعاء بأن نظام التحكم الآلي تعطل على امتداد 69 كيلومترا من خط السكك الحديد، ما تسبب في توقف جميع القطارات التي كانت في ذلك المسار.
لكن مركز التحكم قرر "استئناف حركة القطارات في ظروف لا يمكن تفسيرها من وجهة نظرنا"، ليقطع قطار "رينفي" مسافة 25 كيلومترا قبل الاصطدام بذاك التابع لـ"إيريو"، وفق الوزير. وأضاف أنه كان لدى مركز التحكم "متسع من الوقت للتحقق من العطل لكنه لم يصلحه".
ونظم سائقو القطارات إضرابا الخميس "للدفاع عن سلامة خطوط سكك الحديد"، علما بأن الإضراب كان مقررا قبل حادث الأربعاء.
"إسبانيا بأكملها" تعيش حالة حداد عقب تصادم قطارين أسفر عن عشرات القتلى
تعهد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز الذي يواجه انتخابات عامة في 29 تشرين الثاني/نوفمبر، بالتحقق من سبب الحادث، وذلك أثناء زيارة للموقع.
وقال "نعمل ليلا ونهارا ليس لدعم عائلات الضحايا فحسب، بل كذلك للتحقق من كل تفصيل مرتبط بهذه المأساة وتعزيز إجراءات السلامة لضمان عدم تكرارها".
وبحث عناصر الطوارئ في الأنقاض ليلا عن مزيد من الضحايا على الخط الرئيسي الرابط بين مدريد ومدينة إشبيلية في الجنوب، حيث استخدموا رافعات لإزالة أجزاء من الحديد الملتوي.
وذكرت الحكومة الإقليمية بأنه تم نشر كلاب ومسيرات حرارية في موقع الحادثة على بعد بضعة كيلومترات عن قرية أوردا الخميس بحثا عن الجثث.
Loading ads...
وذكرت الخارجية الفرنسية الخميس أن فرقا من الوزارة ومن سفارة فرنسا في مدريد "في حالة استنفار كامل، وتتابع الوضع عن كثب، مع البقاء على تواصل دائم مع السلطات المحلية" بحثا عن عدد من المفقودين الفرنسيين في الحادثة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




