عام واحد
أجسام مشبوهة تنفجر في غزة.. تحذير من الاقتراب من مخلفات حرب الإبادة
السبت، 25 أكتوبر 2025

حذرت الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة المواطنين من الاقتراب من مخلفات عسكرية أو أجسام مشبوهة خلّفها الجيش الإسرائيلي بمناطق مختلفة من القطاع.
وأكدت الشرطة الفلسطينية أن طواقم هندسة المتفجرات تواصل مهامها في تفكيك مخلفات حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل منذ سريان اتفاق وقف الحرب في غزة.
وقالت المديرية العامة للشرطة في بيان اليوم السبت إن الأيام الماضية شهدت وقوع حوادث انفجارات لأجسام مشبوهة، أسفرت عن إصابات بينها أطفال نتيجة عبثهم بها.
وأضافت أن "الطواقم المختصة بشرطة هندسة المتفجرات، ومنذ سريان وقف إطلاق النار، تقوم بواجبها في التعامل مع المخلفات الحربية والأجسام المشبوهة التي خلفها الاحتلال الإسرائيلي في محافظات قطاع غزة كافة".
وبعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار بيومين، أكد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل رصد "عبوات متفجرة صغيرة في علب كوكا كولا تركتها قوات الاحتلال الإسرائيلي. وكانت عبارة عن قنابل موقوتة تنفجر في حال ملامستها".
وأضاف في حديث للتلفزيون العربي أن طواقم الدفاع المدني رصدت أيضًا في غزة مواد متفجرة تشبه الأجبان، محذرًا من أن السكان قد يعتقدون أنها بقايا طعام للجيش الإسرائيلي.
ووفق بيان سابق للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن القطاع يضم 20 ألف قذيفة وقنبلة غير منفجرة، خلفها الجيش الإسرائيلي في مناطق مختلفة، بما يشكل تهديدًا على حياة المدنيين.
ومنذ سريان الاتفاق في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وقعت عدة إصابات بانفجارات المخلفات العسكرية آخرها كان الجمعة، حيث أصيب توأم فلسطيني بجراح مختلفة جراء انفجار مخلفات الحرب فيهما.
ولم تصدر إحصائية عن وزارة الصحة الفلسطينية بغزة حول إجمالي ضحايا انفجار مخلفات الحرب، لكن المكتب الحكومي أكد في بيان الجمعة تكرار حوادث انفجار هذه الأجسام المشبوهة.
Loading ads...
ولا يتوقف خطر الألغام عند التفجير فقط، بل يتعداه إلى احتوائها على مواد كيميائية تتسرب إلى التربة والمياه، ما يشكل أضرارًا صحية وبيئية خطيرة على المدى الطويل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





