Syria News

الثلاثاء 20 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بعد سنوات في مهنة.. هل يعني تغيير المسار أن نبدأ من الصفر؟ |... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
ساعة واحدة

بعد سنوات في مهنة.. هل يعني تغيير المسار أن نبدأ من الصفر؟

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
بعد سنوات في مهنة.. هل يعني تغيير المسار أن نبدأ من الصفر؟
قد تعني بداية مهنية ثانية العودة إلى التعلّم مع استمرار التزامات الحياة القائمة - غيتي
قد يعرف الشخص عمله جيدًا، لكنه لا يرى مستقبله فيه. تشرح المادة كلفة الانتقال إلى مجال جديد، وما يمكن استخدامه من الخبرة السابقة، وحدود التجربة التدريجية حين تكون هناك حياة قائمة تعتمد على الراتب.
تعرف عملك جيدًا، لكنك تريد مستقبلًا في مجال آخر. ماذا تحمل معك من سنوات الخبرة، وما الذي تحتاج إلى بنائه من جديد؟
لنتخيّل محاسبًا ينهي يومه أمام جداول يعرف تفاصيلها جيدًا. يراجع الأرقام، يلتقط خطأً، ويجيب عن سؤال زميل أقل خبرة. يستطيع أداء عمله، لكنه حين يفكر في السنوات المقبلة لا يرى نفسه راغبًا في الاستمرار فيه. تستهويه الصورة والإخراج، ويعود إلى البحث عن تدريب يتيح له الاقتراب من مجال اختاره هذه المرة لأنه يريد تعلّمه.
غير أن التسجيل في التدريب أسهل من الإجابة عن الأسئلة التي تليه. راتبه يمول حياة قائمة: مسكنًا، وفواتير، وربما نفقات أسرة. والمحاسبة، حتى لو لم تكن تخصصه المفضّل يوم دراستها، أصبحت إجابته المعتادة حين يسأله أحد عمّا يعمل.
كيف يترك موقعًا يعرف قيمته فيه، ليدخل مجالًا سيحتاج فيه إلى السؤال والتجريب وإثبات قدرته من جديد؟
هذا مشهد توضيحي لبداية مهنية ثانية، تتجاور فيها الرغبة مع حسابات يصعب تجاهلها. وفي هذه الحلقة من "بدايات مؤجلة"، يأتي السؤال بعد سنوات من العمل: ما الذي يجعل تغيير المهنة مكلفًا، وأيّ جزء من تلك السنوات نحمله معنا حين نبدأ مسارًا آخر؟
تبدأ كلفة الانتقال قبل الاستقالة. هناك رسوم التدريب، ووقت الدراسة والتطبيق، وربما معدات أو برامج يحتاج إليها المجال الجديد. وإذا استمر الشخص في وظيفته، فإن ساعات التعلّم ستأتي من وقت كان مخصصًا للراحة أو الأسرة. وإذا خفّض ساعات عمله، قد يدفع جزءًا من الكلفة على هيئة دخل أقل.
أما ترك الوظيفة، فيضيف سؤال المدة التي يمكن خلالها تغطية النفقات قبل الوصول إلى مورد بديل. وقد تكون هناك مزايا مرتبطة بالعمل يصعب تعويضها، مثل التأمين أو الإجازات المدفوعة. لهذا يختلف الانتقال بين شخص يستطيع الاستناد إلى مدخرات أو دخل آخر في المنزل، وآخر تتوقف عليه النفقات الأساسية وحده.
تتحدد كلفة الانتقال أيضًا بما تحتاج إليه الحياة القائمة خلال بناء مورد جديد
ثم إن إتمام التدريب والعثور على عمل خطوتان مختلفتان. قد يتقن الشخص مهارة جديدة، فيما تكون الفرص قليلة، أو بعيدة عن مكان إقامته، أو متاحة بأجر لا يغطي التزاماته. وفي بعض المهن، تضاف شهادات أو تراخيص وشروط دخول لا تختصرها الخبرة السابقة.
ويضع تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عن الخيارات المهنية، الصادر عام 2024، فجوات المهارات وندرة الفرص وموقع العمل والتمييز المرتبط بالعمر ضمن العوائق أمام التنقل المهني. ويتناول التقرير تغيير الوظائف والمهن، مع تركيز على منتصف المسار المهني والأعمار الأكبر في البلدان التي تتوافر عنها بيانات؛ فلا يصح التعامل مع نتائجه باعتبارها قياسًا لفرص النجاح في الأسواق العربية.
وهنا يلزم التمييز بين شخص يختبر بديلًا وهو يحتفظ بعمله، وآخر فقد وظيفته بسبب تسريح أو إغلاق مؤسسة. لدى الأول، عندما تسمح ظروفه، مساحة للتحضير واختيار توقيت الانتقال. أما الثاني فقد يبحث عن دخل عاجل قبل أن يستطيع التفكير في المهنة التي يفضّلها. ويُظهر تقرير المنظمة اختلاف النتائج بين التنقل الطوعي والمفروض؛ لذلك فإن وصف التجربتين بأنهما فرصة لـ"البدء من جديد" يخفي اختلافًا في مقدار الاختيار والحماية المتاحة.
قد توحي عبارة "تغيير المجال" بأن سنوات العمل السابقة ستصبح بلا فائدة. لكن المهنة تضم مهارات متعددة، وبعضها يمكن استخدامه في عمل آخر: تنظيم الوقت، وترتيب الأولويات، والتواصل مع العملاء، وتنسيق العمل مع فريق، وحل المشكلات حين لا تسير الأمور كما خُطّط لها.
في مثال المحاسب الذي يتجه إلى التصوير، يمكن أن تفيده خبرته في تقدير كلفة مشروع، ومتابعة النفقات، وتنظيم المواعيد، والتفاهم على ما سيُسلَّم للعميل. هذه إمكانات توضيحية، وليست صفات يمتلكها كل محاسب تلقائيًا؛ المهم هو ما مارسه الشخص فعلًا، وكيف يستطيع توظيفه في مهام جديدة.
وهذا هو المنطق الذي تساعد على فهمه أداة OECD لمقارنة المهارات بين المهن: النظر إلى المهارات التي تتطلبها الوظيفة الحالية والمهنة المرغوبة، وتحديد ما قد يحتاج إلى تقوية للانتقال بينهما. وهي تساعد على استكشاف الفجوات، ولا تمثل تقييمًا شخصيًا للكفاءة أو وعدًا بفرصة عمل.
لكن القدرة على إدارة ميزانية لا تعلّم صاحبها الإضاءة أو بناء المشهد أو المونتاج. كما أن التواصل الجيد يحتاج إلى التكيّف مع أشخاص ومتطلبات تختلف من مجال إلى آخر. هناك خبرة يمكن البناء عليها، ومعرفة فنية تحتاج إلى تدريب وممارسة، وأعمال ينبغي إنجازها لتُظهر ما أصبح الشخص قادرًا عليه.
والتمييز الأهم هنا أن الخبرة والأقدمية لا تنتقلان بالطريقة نفسها. قد يستفيد العامل من سنواته السابقة، من دون أن يحصل فورًا على راتب مماثل أو موقع مهني موازٍ. وسيحتاج إلى إظهار الصلة بين ما يعرفه وما يتطلبه العمل الجديد؛ فعبارة "لديّ خبرة طويلة" تبقى عامة ما لم تقترن بما يستطيع إنجازه.
قد تساعد سنوات العمل السابقة في أداء مهام جديدة، حتى حين لا تمنح صاحبها الدرجة الوظيفية نفسها.
في العمل القديم، قد يكون الشخص مرجعًا لزملائه. وفي قاعة التدريب، يحتاج إلى شرح خطوة تبدو بديهية لغيره، أو إلى إعادة تمرين لم ينجح فيه. يصعب أحيانًا فصل هذا الارتباك عن نظرته إلى نفسه:
هل أصبح أقل كفاءة، أم أنه يواجه مهمة لم يتعلمها بعد؟
تتناول الباحثة في السلوك التنظيمي هيرمينيا إيبارا صلة الهوية بالانتقال المهني، موضحة كيف يرتبط تعريفنا لأنفسنا بالعمل الذي نؤديه، وكيف يتعرض هذا التعريف للاختبار عند تغيير المسار. فالمهنة تمنح صاحبها، إلى جانب الدخل، مكانًا معروفًا وعلاقات وطريقة يقدّم بها نفسه للآخرين.
وقد تصبح المقارنة مرهقة في اتجاهين: زملاء سابقون يواصلون التقدم في المهنة التي يغادرها، وأشخاص أصغر سنًا يسبقونه في المجال الذي يدخل إليه. لكن المقارنتين تقيسان أشياء مختلفة؛ سنوات العمل الإجمالية ليست سنوات ممارسة التصوير، مثلما أن إتقان التصوير لا يلغي ما تعلّمه المحاسب عن إدارة العمل.
يمكن للشخص، بهذا المعنى، أن يكون مبتدئًا في مهارة وصاحب خبرة في أخرى في الوقت نفسه. وتساعد هذه النظرة على فهم ما يحتاج إلى تعلّمه، من دون مطالبة المسار الجديد بأن يمنحه فورًا المكانة التي بناها في القديم.
كما أن اختيار مجال أقرب إلى اهتماماته لا يفرض عليه اعتبار دراسته الأولى خطأً كاملًا. ربما اختار تخصصه تحت ضغط الخيارات المتاحة أو الرغبة في دخل أكثر استقرارًا، وربما تغيّرت اهتماماته لاحقًا. يستطيع مراجعة هذا الاختيار مع الاعتراف بما أتاحته له السنوات الماضية من معرفة ودخل ومسؤوليات تحملها.
عندما تسمح الظروف، يمكن أن يبدأ الانتقال بالتدريب بالتوازي مع الوظيفة، أو بمشروع محدود، أو بالتعرّف إلى يوم العمل الفعلي في المهنة المقصودة. وتعرض إيبارا، في شرحها للانتقالات في منتصف المسار المهني، التجريب والتعلّم وسيلة لاختبار الاحتمالات، عبر دورات أو مشروعات جانبية وعلاقات جديدة، قبل اتخاذ خطوات أكبر. www.london.edu
في مثال المحاسبة والتصوير، يمنح التدريب المكثّف فرصة لمعرفة ما يتجاوز الإعجاب بالصورة النهائية: التحضير، والمحاولات غير الموفقة، والملاحظات التي تستدعي إعادة العمل، والوقت الذي يحتاج إليه إنجاز مشروع. ويمكن أن تتضح خلاله ميول أكثر تحديدًا؛ فالتصوير والإخراج والمونتاج مجالات متصلة، لكنها ليست عملًا واحدًا.
تكشف ممارسة التصوير متطلبات العمل التي لا تظهر في الإعجاب بالصورة النهائية - غيتي
وتكشف الممارسة أيضًا الفرق بين نشاط يختار الشخص وقته وموضوعه، وعمل يؤديه وفق موعد وميزانية ومتطلبات طرف آخر. قد يزداد اهتمامه عندما يختبر هذه التفاصيل، وقد يكتشف أنه يريد دورًا مختلفًا داخل المجال، أو أن إبقاء النشاط خارج مصدر رزقه الأساسي أنسب له.
لهذا تكون التجربة أكثر فائدة حين تنتج معلومات واضحة: ما مستوى الأعمال التي ينجزها؟ ماذا يقول عنها ممارسون في المجال؟ ما المهارات التي ما زالت تنقصه؟ وهل توجد فرص فعلية تناسب ظروفه، لا مجرد إعجاب من المحيطين به؟
مع ذلك، يظل الجمع بين العمل والتدريب مكلفًا. من يعمل ساعات طويلة، أو يرعى أطفالًا أو أحد الوالدين، قد لا يجد الوقت الذي تفترضه نصيحة "ابدأ إلى جانب وظيفتك". وقد تتطلب المهنة الجديدة حضورًا وتفرغًا لا يسمح بهما العمل القائم. لذلك تظل فرص التدريب المرن والدعم المالي وخدمات الرعاية وممارسات التوظيف جزءًا من إمكان التغيير، إلى جانب جهد الفرد.
البداية المهنية الثانية لا تمحو الأولى، لكنها لا تحتفظ بكل امتيازاتها أيضًا.
يمكن أن يحمل الشخص معه خبرة نافعة، فيما يبني مهارة جديدة وعلاقات وثقة بقدرته على العمل في مجال مختلف. وقد تكون الخطوة الجدية الأولى دورة يتابعها بعد الدوام، يتبين خلالها ما يستطيع فعله وما يحتاج إليه كي يتقدم.
Loading ads...
عندها يصبح سؤال "هل أبدأ من الصفر؟" أكثر تحديدًا: ما الذي أملكه بالفعل، وما الذي عليّ تعلّمه، وما الكلفة التي أستطيع تحمّلها خلال ذلك؟

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"احتجاجات فرنسا: دعوات لاحتجاجات نهاية الأسبوع المقبل بعد يوم فوضى "غير مسبوق - BBC News عربي

"احتجاجات فرنسا: دعوات لاحتجاجات نهاية الأسبوع المقبل بعد يوم فوضى "غير مسبوق - BBC News عربي

بي بي سي

منذ 3 دقائق

0
هل تتفوق أفريقيا على الصين في نسبة نمو الاقتصاد؟

هل تتفوق أفريقيا على الصين في نسبة نمو الاقتصاد؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 5 دقائق

0
غارات على أبيي تودي بحياة أكثر من 150 شخصاً.. وجوبا تتهم الخرطوم

غارات على أبيي تودي بحياة أكثر من 150 شخصاً.. وجوبا تتهم الخرطوم

الشرق للأخبار

منذ 6 دقائق

0
ولي العهد يرعى يوم الأربعاء حفل ختام بطولة العالم...

ولي العهد يرعى يوم الأربعاء حفل ختام بطولة العالم...

رؤيا

منذ 9 دقائق

0