18 أيام
مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا تسجل سابقة غير مسبوقة في تاريخ كأس العالم
الجمعة، 12 يونيو 2026
3:36 م, الجمعة, 12 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
شهدت المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 بين المكسيك وجنوب أفريقيا إشهار 3 بطاقات حمراء، في رقم قياسي غير مسبوق بمباريات افتتاح البطولة عبر تاريخها.
وجاءت حالات الطرد خلال الشوط الثاني والوقت المحتسب بدل الضائع، بعد قرارات تحكيمية شاركت تقنية حكم الفيديو المساعد في مراجعتها أو تأكيدها.
أشهر الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو البطاقة الحمراء الأولى في الدقيقة 49، بحق لاعب وسط منتخب جنوب أفريقيا سفيبيلو سيثولي، بعد عرقلته المكسيكي برايان جوتيريز خلال انفراده بالمرمى.
وراجع حكام تقنية الفيديو الحالة قبل تأكيد القرار، بعدما اعتبروا أن جوتيريز كان في وضع يسمح له بالتسجيل، وأن تدخل سيثولي حرمه من فرصة محققة لإحراز هدف.
وقال الحكم الإنجليزي السابق والخبير التحكيمي لدى شبكة “إي إس بي إن” الرياضية أندي ديفيز إن القرار كان من الحالات الواضحة في المباراة.
وأوضح أن جوتيريز قطع مساره أمام المدافع الجنوب أفريقي، وكانت أمامه فرصة مباشرة لتسديد الكرة نحو المرمى قبل تعرضه للعرقلة.
وفي الدقيقة 84، تلقى قائد جنوب أفريقيا ثيمبا زواني البطاقة الحمراء الثانية، عقب مراجعة الحكم اللقطة عبر الشاشة الجانبية للملعب.
وجاءت الحالة عندما حاول زواني تجاوز المكسيكي روبرتو ألفارادو، قبل أن تصطدم يده بوجهه خلال الاحتكاك بينهما. ولم يحتسب سامبايو مخالفة في البداية، لكنه غيّر قراره بعد تدخل غرفة حكم الفيديو ومراجعة الواقعة.
وصُنفت المخالفة رسمياً باعتبارها “سلوكاً عنيفاً”، غير أن ديفيز رأى أن قرار الطرد كان قاسياً، معتبراً أن اللقطة لم تتضمن استخداماً واضحاً للقوة المفرطة أو نية ظاهرة للاعتداء على اللاعب المكسيكي.
وأشار إلى أن الوقت الذي استغرقه الحكم أمام شاشة المراجعة قد يعكس تردده في تصنيف المخالفة سلوكاً عنيفاً، قبل أن ينتهي إلى إشهار البطاقة الحمراء.
وفي الوقت المحتسب بدل الضائع، أشهر الحكم البطاقة الحمراء الثالثة في المباراة، وهذه المرة بحق مدافع المكسيك سيزار مونتيس، بعد تدخله على لاعب جنوب أفريقيا خوليسو موداو خارج منطقة الجزاء.
واعتبر سامبايو أن التدخل حرم موداو من فرصة محققة للتسجيل، ليطرد مونتيس مباشرة، قبل أن تؤكد غرفة تقنية الفيديو القرار من دون دعوة الحكم إلى مراجعة اللقطة على الشاشة الجانبية.
لكن ديفيز قال إن الحالة لا تستوفي بصورة كاملة شروط الحرمان من فرصة محققة للتسجيل، موضحاً أن موداو كان يتحرك باتجاه جانب الملعب، ولم يكن متجهاً مباشرة نحو المرمى.
وأضاف أن الخيار الأقرب أمام اللاعب الجنوب أفريقي بعد لمس الكرة كان تمريرها إلى زميل داخل منطقة الجزاء، وليس التسديد المباشر، ما يجعل قرار الطرد قابلاً للنقاش.
ولم تتدخل غرفة الفيديو لتغيير القرار، لكون تقدير اتجاه اللاعب وفرصته في التسجيل يدخل ضمن المساحة المتاحة للحكم، ولأن القرار لم يُصنف خطأً واضحاً وصريحاً.
Loading ads...
وبوصول عدد البطاقات الحمراء إلى ثلاث، سجلت مواجهة المكسيك وجنوب أفريقيا أعلى حصيلة طرد في مباراة افتتاحية بكأس العالم، خلال النسخة الأولى التي تقام بمشاركة 48 منتخباً وتتضمن 104 مباريات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

