2 أيام
تركيا: سننظر في الاحتياجات العسكرية للسعودية ضمن اتفاقية مكة
السبت، 19 سبتمبر 2026
أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أمس السبت، أن تركيا ستنظر في الاحتياجات العسكرية للسعودية، للتصدي للهجمات المتواصلة التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية، معتبراً أنَّ من غير المقبول جعل السعودية طرفاً في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، إذ لا رغبة لديها في الانخراط فيها.
وفي التفاصيل، قال فيدان في حديث لقناة "إن تي في" التركية، إنه ربما يكون للسعودية بعض الاحتياجات العسكرية للتصدي للهجمات المتواصلة للحوثيين، مضيفاً أن تركيا ستنظر في تلك الاحتياجات في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك التي جرى توقيعها في شهر أغسطس/ آب الماضي بين السعودية وتركيا وباكستان.
وأضاف، من دون الخوض في تفاصيل، أن مقترحات لإنهاء القتال نُقلت إلى جميع الأطراف. وقلّل الوزير التركي في المقابلة، من أهمية التعليقات الإسرائيلية والإيرانية التي تصف تحالف مكة بأنه "حبر على ورق"، قائلاً إن التحالف يتجاهلها، وإنه سيكون منصة بالغة الأهمية، تغيّر قواعد اللعبة.
وأمس السبت أفادت وكالة "فرانس برس"، بمشاهدة دخان أسود وألسنة نيران قرب مطار الرياض، وذلك بعد ساعات من سماع دوي انفجارات في العاصمة السعودية، في تطور يأتي على خلفية التصعيد العسكري المتواصل مع جماعة الحوثيين في اليمن.
ونقلت الوكالة عن شهود عيان قولهم إنهم شاهدوا دخاناً أسود وألسنة نيران في اتجاه المطار، من دون أن يتضح حتى الآن الموقع الدقيق الذي اندلعت فيه النيران.
كما نقلت وكالة "رويترز" عن شاهد عيان مشاهدته ألسنة نيران وعموداً كثيفاً من الدخان الأسود قرب مطار الملك خالد الدولي في الرياض، في حين لم يصدر تأكيد رسمي بشأن تعرض المطار لهجوم مباشر، أو بشأن وقوع إصابات أو أضرار في منشآته.
وتأتي هذه التطورات بعدما وجه الحوثيون اتهمات للسعودية بتنفيذ غارات جوية على مناطق خاضعة لسيطرتها في اليمن، بينها صنعاء وتعز، مشيرة إلى تعرض تلك المناطق لنحو 300 غارة خلال الأسبوع الجاري، بينها 26 غارة استهدفت محافظة تعز يوم الجمعة.
Loading ads...
وكان الحوثيون قد أعلنوا خلال الأيام الماضية تنفيذ هجمات استهدفت منشآت اقتصادية داخل السعودية، بينها منشآت تابعة لشركة أرامكو، مؤكدين استمرار عملياتهم ما لم يتوقف التصعيد العسكري وتُرفع القيود التي يتهمون السعودية بفرضها على الموانئ والمطارات اليمنية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


