6 أشهر
تزايد قضايا الاتجار بالأسلحة.. ضبط كميات كبيرة بعملية أمنية جديدة في حمص
الأربعاء، 12 نوفمبر 2025
تزايد قضايا الاتجار بالأسلحة.. ضبط كميات كبيرة بعملية أمنية جديدة في حمص
أسلحة ضبطتها قوى الأمن الداخلي في مدينة حمص (محافظة حمص/تلغرام)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
إظهار الملخص
- ألقت قوى الأمن الداخلي في حمص القبض على المدعو "ع.س" لتورطه في تجارة الأسلحة والذخائر، حيث ضُبطت كميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة في حي المهاجرين، وأُحيل إلى الجهات القضائية المختصة.
- أعلنت وزارة الداخلية السورية سابقاً عن ضبط شحنة صواريخ "كورنيت" في منطقة القصير، وهي العملية الثانية خلال أسبوعين، مما يعكس الجهود المستمرة لمكافحة تهريب الأسلحة.
- تعاني الحدود اللبنانية-السورية من تضاريس صعبة وعلاقات عائلية متداخلة، مما يعقد جهود ضبط الحدود ويتطلب تعاوناً أمنياً مشتركاً بين البلدين.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حمص، اليوم الإثنين، عن إلقاء القبض على تجار أسلحة وضبط كميات كبيرة بحوزتهم، في وقت تزايدت فيها قضايا الاتجار بالسلاح بالمنطقة، مؤخّراً.
وأفادت محافظة حمص، عبر معرفاتها الرسمية، بأنّ قوى الأمن الداخلي ألقت القبض على المدعو "ع.س" لتورطه بتجارة الأسلحة والذخائر، وذلك بعد متابعة ميدانية دقيقة ورصد محكم.
وأضافت أنّ "المدعو (ع.س) يتاجر بصواريخ مضادة للدروع وذخائر متنوعة"، مشيرةً إلى إلقاء القبض عليه في حي المهاجرين بمدينة حمص، وضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة، ثم إحالته إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات.
عمليات سابقة
وسبق أن أعلنت وزارة الداخلية السورية، ضبط شحنة صواريخ "كورنيت" كانت معدة للتهريب خارج سوريا، وذلك في منطقة القصير بريف حمص.
وأشارت الوزارة حينها، إلى أنّ هذه العملية هي الثانية من نوعها، خلال أسبوعين، لافتةً إلى أنها "جاءت نتيجة تحرّيات دقيقة ومتابعة مستمرة لمصادر الأسلحة غير المشروعة، وأسفرت عن مصادرة الشحنة بالكامل".
وأحبطت الأجهزة الأمنية في سوريا، خلال الأشهر الأخيرة، شحنات كبيرة من الأسلحة والذخائر المخصصة للتهريب من وإلى لبنان، كما نفّذ الجيش اللبناني من جانبه، عمليات ميدانية في البقاع، ضبط خلالها أسلحة وذخائر، أعقبتها عمليات تفكيك لمصانع ومخازن تصنيع المخدرات قرب الحدود اللبنانية السورية.
وتُعاني الحدود اللبنانية–السورية من تضاريس صعبة وغياب واضح لعلامات ترسيم الحدود، فضلاً عن العلاقة العائلية والقبلية المتداخلة بين سكان الجانبين، الأمر الذي يُعقّد جهود ضبط الحدود ويُيسر عمليات التهريب.
Loading ads...
ورغم أن الحكومة السورية الجديدة تمكنت من تفكيك شبكة واسعة للتهريب، إلا أن التحديات ما تزال مستمرة نتيجة للتضاريس المعقدة ووجود خلايا من فلول النظام المخلوع ونفوذ "حزب الله" في المنطقة، وهو ما يتطلب جهوداً أمنية مشتركة بين البلدين لضمان ضبط الحدود بشكل كامل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


