5 أشهر
رئيس الوزراء القطري يعتبر الهدنة في غزة غير مكتملة من دون انسحاب إسرائيلي كامل
السبت، 6 ديسمبر 2025

Loading ads...
في منتدى الدوحة الذي يجمع سنويا نخبة من السياسيين والمفكرين للتباحث في شؤون الدبلوماسية، صرح رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني السبت، قائلا: "نحن الآن في اللحظة الحاسمة... لا يمكننا أن نعتبر أن هناك وقفا لإطلاق النار، وقف إطلاق النار لا يكتمل إلا بانسحاب إسرائيلي كامل وعودة الاستقرار إلى غزة". ويذكر أن قطر أدّت دور الوساطة إلى جانب الولايات المتحدة ومصر للتوصّل إلى هدنة كانت صعبة المنال في غزة دخلت حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي وأوقفت المعارك الدائرة بين إسرائيل وحركة حماس بجزء كبير منها. هذا، وتنصّ المرحلة الثانية من الخطّة التي لم يبدأ تنفيذها بعد على انسحاب إسرائيل من مواقعها الحالية في غزة وتولّي سلطة انتقالية الحكم في القطاع مع انتشار قوّة استقرار دولية. من جانبها، أبدت دول عربية ومسلمة تحفّظات عن المشاركة في قوّة الاستقرار الجديدة التي قد ينتهي بها المطاف بمواجهة مع فصائل فلسطينية. "الفصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين" وفي معرض حديثه خلال منتدى الدوحة، أشار وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى أن المحادثات جارية بشأن هذه القوّة وما زالت مسائل أساسية عالقة، على غرار هيكلية القيادة والدول المساهمة. لكن الهدف الأساسي يقضي بـ"الفصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، وفق فيدان الذي شدّد على أن "هذا هو هدفنا الرئيسي ثمّ يمكننا التطرّق إلى المسائل المتبقية". وكانت تركيا قد أعربت في أكثر من مناسبة عن رغبتها في الانضمام إلى قوّة الاستقرار لكن إسرائيل لا تنظر إلى مبادرات أنقرة بعين الرضى إذ تعتبرها قريبة من حماس. وقال فيدان "أعتبر أن الطريقة الوحيدة المجدية لإنهاء هذه الحرب هي الانخراط في محادثات سلام بصدق وحزم". "العدالة لكلّ من الشعبين" وأفاد رئيس الوزراء القطري بأن بلاده وتركيا ومصر والولايات المتحدة، وهي الجهات الراعية للهدنة، "تلتئم للدفع قدما بالمرحلة المقبلة" من الخطّة. كما أشار الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى أن "هذه المرحلة هي مجرّد مرحلة مؤقتة من منظورنا". وأضاف "إذا ما كنّا نقوم بمجرّد حلّ ما حصل في السنتين الماضيتين، فهذا ليس بالأمر الكافي"، داعيا إلى "حلّ مستدام يحقق العدالة لكلّ من الشعبين". وبموجب الخطّة الأميركية المؤلّفة من 20 بندا التي كان الرئيس دونالد ترامب أوّل من كشف عنها، يفترض أن تسلّم حماس أسلحتها وسيتسنّى لأعضائها الذين يلقون السلاح مغادرة غزة. وقد رفضت حركة المقاومة الإسلامية مرارا هذا المطلب. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




