4 أشهر
سوريا: سكان حي الأشرفية في حلب يعودون إلى بيوتهم بعد معارك استمرت لأيام
الثلاثاء، 13 يناير 2026

Loading ads...
بعد اشتباكات دامية استمرت أياما بين القوات السورية والكردية، تفقد سكان حي الأشرفية في مدينة حلب منازلهم الأحد وسط الشظايا والزجاج المتناثر. ويروي تاجر الملابس يحيى الصوفي (49 عاما) كيف غادر منزله في الأشرفية تحت النار. ويقول بينما تفقد العمال وهم يقومون بسد كوة في الجدار خلفتها المعارك "كنا نجلس في منازلنا بأمان، وفجأة بدأ ضرب (إطلاق) رصاص قوي، تركنا بيوتنا تحت الرصاص ونزحنا". ويضيف "عدنا ووجدنا البيت وقد ملأت الفتحات جدرانه... بعدما هدء الوضع اليوم عدنا لنصلح الفتحات بالجدران، والماء والكهرباء". واندلعت الاشتباكات الثلاثاء في الشيخ مقصود والأشرفية، وأدت بحسب السلطات، إلى نزوح 155 ألف شخص من الحيين اللذين تقطنهما غالبية كردية. ما بعد "الأسدية": هل يمكن بناء دولة المواطنة في سوريا؟... حوار مع أحمد برقاوي وطغى السواد على جدران المباني في الحي، بينما شقت نسوة طريقهن تحت المطر بين سيارات محترقة جراء الاشتباكات، ومعهن أطفال حمل بعضهم أغطية وأكياسا، عائدين إلى منازلهم التي فروا منها جراء القتال. وفي ظل انتشار القوات الأمنية السورية عند المدخل الرئيسي للحي، تفقد بعض العائدين أيضا أبواب بيوتهم التي تكسرت ونوافذها التي حطمها الرصاص. "حي الشيخ مقصود منطقة عسكرية" وفي وقت تعود الحياة تدريجيا إلى حي الأشرفية، بقي الشيخ مقصود مغلقا أمام السكان. وتحصن المقاتلون الأكراد في هذا الحي إلى أن أعلنت السلطات فجر الأحد ترحيلهم منه نحو مناطق الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا. وأفاد مصدر في وزارة الداخلية السورية أن الشيخ مقصود ما زال "منطقة عسكرية مغلقة". ودخلت سيارات إسعاف إلى الحي، في وقت تواصلت عمليات التمشيط التي أعقبت خروج آخر دفعة من المقاتلين. سوريا: انسحاب مقاتلي "قسد" من حلب والقوات الحكومية تعلن اعتقال أكثر من 300 كردي وأدت أعمال العنف إلى مقتل 24 شخصا وإصابة 129 بجروح، وفق ما نقلت وكالة سانا الرسمية عن مدير الصحة في حلب. من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المعارك أسفرت عن مقتل 45 مدنيا و60 مقاتلا من الطرفين. وتحدث عن "إعدامات ميدانية" و"انتهاكات" و"حرق" لجثامين مقاتلين أكراد في الشيخ مقصود على يد القوات الحكومية. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




