شهد عام 2026 تحولاً جذرياً في مسار شركة "سان ديسك"، حيث تحولت من لاعب تقليدي في قطاع الرقائق إلى "حصان أسود" في سباق الذكاء الاصطناعي، فلم يعد الاستثمار في التقنية الناشئة محصوراً في مصنعي المعالجات، بل انتقل الزخم إلى العمود الفقري لهذه الأنظمة: رقائق الذاكرة.
ارتفع سهم "سان ديسك" بنسبة 12% الثلاثاء، ليلامس مستوى قياسياً جديداً فوق 1400 دولار ويسجل أفضل أداء يومي له في 3 أشهر. ورغم تراجعه المحدود خلال تعاملات الأربعاء، لا يزال مرتفعاً بأكثر من 480% منذ بداية 2026، وبنسبة 3974% على مدار 12 شهرًا.
لماذا الارتفاع الصاروخي؟
يعود هذا الانفجار السعري إلى تحول جوهري في طبيعة الطلب؛ حيث انتقل تركيز "وول ستريت" من المعالجات إلى رقائق الذاكرة والتخزين الفائق اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة.
ولم تكتفِ "سان ديسك" بتحقيق إيرادات قياسية، بل نجحت في رفع هوامش ربحها بفضل أزمة المعروض العالمي من رقائق الذاكرة، وعززت تدفقاتها النقدية بعقود ضخمة مع مراكز البيانات العالمية.
رغم هذا الصعود الحاد، لا تزال الأسواق تترقب اختبارات حاسمة للسهم؛ أولها تقارير أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى في مايو ويونيو، والتي ستحدد ما إذا كان السهم سيتجاوز مستوى الألفي دولار أم سيتعرض لعمليات جني أرباح.
Loading ads...
بينما تشير التوقعات إلى وجود فرصة صعود إضافية بنسبة 42%، تظل المخاطر مرتبطة بمدى قدرة الشركة على توسيع إنتاجها لمواكبة الطلب العالمي دون التأثر بتقلبات قطاع الرقائق الدورية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




