9 أيام
اتحاد الكتاب يتدخّل.. نداءات لإنقاذ الشاعر المغربي عبد الرحيم الصايل
الأحد، 25 أكتوبر 2026

الشاعر المغربي عبد الرحيم الصايل- فيسبوك
أثارت الحالة الصحية لشاعر مغربي شهير قلقًا في الأوساط الثقافية، ودفعت أدباء إلى إطلاق مناشدات عاجلة، قبل أن يكشف اتحاد كتاب المغرب عن خطوات لتأمين رعايته.
أعلن اتحاد كتاب المغرب تجديد اتصالاته بمؤسسة استشفائية في مدينة سلا، لتأمين الرعاية الطبية والنفسية للشاعر عبد الرحيم الصايل، عقب مناشدات أطلقها شعراء ومثقّفون مغاربة بسبب تدهور وضعه الصحي، وفق ما أفاد به مقربون منه.
وأوضح المكتب التنفيذي للاتحاد، في بيان صدر يوم الجمعة، أنّه بدأ التواصل مع المؤسسة الصحية منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، بعد تلقيه معلومات عن حالة الصايل من الشاعر عبد الرحيم الخصار، فيما قالت تقارير محلية إنّ الصايل يعيش حالة تدهور نفسي حاد.
وأضاف أنّ المؤسسة استقبلت الشاعر وعاينت حالته الصحية، وأنّه أبلغ المعنيين آنذاك بشعوره بتحسّن ملحوظ، ما دفع إلى الاتفاق على ترتيب زيارة ثانية لمتابعة وضعه.
وأكد الاتحاد أنّ تجدّد المناشدات دفعه إلى التواصل مجددًا مع المؤسسة الاستشفائية، التي أبدت استعدادها لاستقبال الصايل، حتى خلال عطلة نهاية الأسبوع، إذا استدعت حالته تدخلًا عاجلًا.
وجاء تحرّك الاتحاد وسط حملة تضامن مع الشاعر، الذي يُقيم في مدينة سطات، ويُعاني بحسب مقربين منه من ظروف نفسية وصحية صعبة تستدعي رعاية متخصّصة.
وكانت الشاعرة إيمان الخطابي قد أطلقت نداء لمساعدته، داعية كل من يستطيع تقديم دعم فعلي إلى التحرك.
كما طالب الشاعر والناقد صالح لبريني اتحاد كتاب المغرب وبيت الشعر بالتدخّل لدى وزارة الثقافة، فيما ناشدت الشاعرة زكية المرموق وزارة الصحة والحماية الاجتماعية توفير الرعاية اللازمة له.
من جهته، كشف الشاعر عبد الرحيم الخصار أنّه حاول، بمساعدة عدد من الأصدقاء، إيجاد حلول لمُساندة الصايل بعيدًا عن الأضواء، قبل أن يُقرّر توجيه نداء علني بسبب القلق المتزايد على وضعه.
ويُعرف عبد الرحيم الصايل بحضوره في المشهد الشعري المغربي، ومن أعماله ديوان "عاريًا مثل هواء"، إلى جانب قصائد وتأملات ينشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
Loading ads...
وأعادت المناشدات طرح مسألة مسؤولية المؤسسات الثقافية تجاه المبدعين الذين يواجهون أزمات صحية واجتماعية، وضرورة توفير الدعم لهم بما يحفظ كرامتهم وخصوصيتهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





