5 أشهر
انسحاب جنود سودانيين إلى جنوب السودان بعد سقوط حقل هجليج بيد قوات الدعم السريع
الأربعاء، 10 ديسمبر 2025

Loading ads...
انسحب جنود سودانيون من مواقعهم في أكبر حقل نفطي بالبلاد بعد أن استولت قوات الدعم السريع عليه، ولجؤوا إلى جنوب السودان حيث سلموا أسلحتهم، بحسب ما أعلن جيش جوبا الثلاثاء. ويقع حقل هجليج في أقصى جنوب منطقة كردفان (جنوب)، المحاذية لجنوب السودان، والتي تشهد معارك منذ أن فرضت قوات الدعم السريع سيطرتها على كامل إقليم دارفور في غرب السودان خلال أكتوبر/تشرين الأول. وأعلنت قوات الدعم السريع، التي تخوض قتالا ضد الجيش السوداني، الإثنين إحكام قبضتها على منطقة كردفان الغنية بالموارد، ووصفت الحدث بأنه "نقطة تحول لتحرير البلاد بأكملها" بالنظر إلى أهميته الاقتصادية، مشيرة إلى فرار القوات السودانية. في تسجيل مصور نشر على منصات التواصل الاجتماعي، قال اللفتنانت جنرال جونسون أولوني، مساعد رئيس هيئة أركان جيش جنوب السودان، إن "جنودا سودانيين سلموا أنفسهم أمس" للجيش، مؤكدا أنهم "في عهدتنا حاليا". وبين أولوني أن قواته استلمت العتاد العسكري من الجنود السودانيين، دون الإفصاح عن عددهم. وأوضح موقع "سودانز بوست" الإخباري أنهم يقدرون بالمئات. اقرأ أيضاالسودان: المحكمة الجنائية الدولية تقضي بالسجن 20 عاما ضد زعيم بميليشيا الجنجويد في دارفور وفي بيان لاحق، حملت قوات الدعم السريع الجيش السوداني مسؤولية هجوم نفذته طائرات مسيرة على الحقل النفطي، مؤكدة أن الهجوم تسبب في "مقتل وإصابة العشرات من المهندسين والعاملين"، بالإضافة إلى "عدد كبير من الجنود" من جيش جنوب السودان وعناصر الدعم السريع. وأفادت قوات الدعم السريع أن الهجوم دمر عددا من المنشآت الحيوية. وتجنب المتحدث باسم جيش جنوب السودان، لول رواي كوناغ، التعليق على الأمر. ووصف وزير الطاقة السوداني السابق جادين علي عبيد سيطرة قوات الدعم السريع على هجليج بأنها "كارثة" على السودان وضربة موجعة لجنوب السودان. ومنذ انفصال جنوب السودان عام 2011، باتت جوبا تملك كامل احتياطات النفط السودانية، فيما بقي حقل هجليج موضع خلاف بين الجانبين، وشهدت المنطقة اشتباكات قصيرة في عام 2012. وبعد فترة وجيزة من الاستقلال، دخل جنوب السودان في حرب أهلية دامت خمس سنوات، وأدت إلى نزوح أكثر من مليوني شخص، وسط مخاوف من تجدد القتال هذا العام مع تعثر اتفاق السلام. ومنذ نيسان/أبريل 2023، انقسمت مناطق البلاد عمليا إلى نفوذ متباين، حيث يسيطر الجيش على الشمال والوسط والشرق، بينما تفرض قوات الدعم السريع وحلفاؤها سيطرة على الغرب وأجزاء من الجنوب. وتسببت الحرب في سقوط عشرات الآلاف من القتلى، وتشريد نحو 12 مليون شخص داخل البلاد وخارجها، لتصبح "أسوأ أزمة إنسانية في العالم" وفق توصيف الأمم المتحدة. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




