3 دقائق
مسيّرتان تستهدفان المعارضة الكردية الإيرانية في السليمانية وأربيل بالعراق
الخميس، 5 نوفمبر 2026

تعرضت مواقع تابعة لجماعات المعارضة الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق لهجوم بطائرتين مسيرتين محملتين بالمتفجرات، الأربعاء، في تطور أمني يعكس استمرار امتداد تداعيات المواجهة الإيرانية إلى الأراضي العراقية، وسط مخاوف من اتساع دائرة الاستهداف عبر الحدود.
وبحسب مصادر أمنية فإن مسيرتين محملتين بالمتفجرات استهدفتا مواقع للمعارضة الكردية الإيرانية في محافظة السليمانية ومناطق شرق أربيل، دون أن تقدم المصادر تفاصيل كاملة بشأن حجم الأضرار أو الخسائر البشرية.
ويأتي الهجوم في سياق توتر مستمر بين طهران والجماعات الكردية الإيرانية المعارضة الموجودة في إقليم كردستان العراق، إذ تتهم السلطات الإيرانية هذه الجماعات باستخدام الأراضي العراقية منطلقاً لتنفيذ عمليات داخل إيران.
وسبق أن نفذت إيران ضربات صاروخية وهجمات بطائرات مسيرة استهدفت مواقع لهذه الجماعات في الإقليم، مبررة عملياتها باعتبارات أمنية تتعلق بحماية حدودها ومنع تسلل المسلحين.
وفي تطور متصل، ذكرت وسائل إعلام كردية أن الحرس الثوري الإيراني استهدف مقراً لحزب كومله في منطقة باليسان شمال شرقي أربيل بطائرتين مسيرتين من طراز شاهد، ما تسبب في أضرار مادية دون وقوع خسائر بشرية، وفق بيان صادر عن الجماعة.
كما تحدثت مصادر محلية عن استهداف منزل في منطقة تويلة بمحافظة حلبجة، في حادث منفصل لم تتضح جميع ملابساته.
وتضع هذه الهجمات حكومة إقليم كردستان والحكومة الاتحادية العراقية أمام تحديات أمنية وسياسية متزايدة، خصوصاً أن بغداد تؤكد باستمرار رفضها استخدام أراضي البلاد منصة للاعتداء على دول الجوار، لكنها تواجه في الوقت نفسه صعوبة في ضبط جميع التحركات العسكرية داخل المناطق الحدودية.
وتتضاعف حساسية التطورات مع استمرار الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، إذ يمكن أن تتحول مواقع المعارضة الكردية إلى أهداف ضمن الحسابات الأمنية الإيرانية، سواء لمنع أي نشاط مسلح محتمل أو لإرسال رسائل ردع إلى أطراف إقليمية.
Loading ads...
كما تثير هذه الهجمات تساؤلات بشأن قدرة بغداد وأربيل على منع تكرار الضربات العابرة للحدود، والحفاظ على الاستقرار في إقليم كردستان، الذي يمثل منطقة حساسة في التوازنات الأمنية بين العراق وإيران والولايات المتحدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




