12 أيام
واشنطن وتل أبيب وطهران.. سيناريوهات ضربة وشيكة وتصعيد مفتوح
الجمعة، 23 أكتوبر 2026

تتضمن الخطط الأميركية عملية قصيرة ومكثفة تستهدف مواقع نووية إيرانية ومنشآت حيوية - غيتي
وسط استعدادات عسكرية أميركية إسرائيلية لضرب إيران وتهديدات إيرانية بتوسيع الرد، تتزايد احتمالات التصعيد في المنطقة، بينما يظل قرار الهجوم معلقًا.
تتكشف خطط عسكرية أميركية إسرائيلية لتوجيه ضربات جديدة إلى إيران، بالتزامن مع تدريبات مشتركة وتهديدات متبادلة بين واشنطن وطهران، وسط تزايد مؤشرات الاستعداد العسكري لجولة جديدة من الحرب، رغم أن قرار شن الهجوم لم يُحسم بعد.
فقد كشفت شبكة "سي إن إن"، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، أن مستشاري الرئيس دونالد ترمب أعدوا خططًا لشن ضربات جديدة على إيران بالتنسيق مع إسرائيل، لتكون جاهزة للتنفيذ فور صدور الضوء الأخضر عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
وبحسب التصورات التي نقلتها الشبكة، فإن العملية المحتملة ستكون قصيرة لكنها مكثفة، وستستهدف مواقع نووية، من بينها منشأة جبل الفأس، إلى جانب منشآت بتروكيماوية حيوية لقطاع النفط الإيراني، وما تبقى من ترسانة طهران من الصواريخ والمسيّرات.
وفي سياق الاستعدادات العسكرية، عادت قنبلة "أم القنابل" إلى الواجهة، باعتبارها أحد الخيارات المطروحة لاستهداف مواقع نووية وعسكرية إيرانية، بحسب مسؤولين.
ولا تقتصر التحركات الأميركية الإسرائيلية على إعداد الخطط، إذ نقلت "القناة 12" الإسرائيلية عن مصدر أمني أن واشنطن وتل أبيب كثفتا تدريباتهما العسكرية المشتركة، بما يشمل محاكاة طلعات جوية.
كما أفادت القناة بأن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ناقشا خيارات استئناف الضربات، في سياق زيارة سرية غير معلنة إلى قاعدة جوية عسكرية الأسبوع الماضي.
وفي موازاة ذلك، نقلت شبكة "إن بي سي" عن مصدر إسرائيلي أن تل أبيب لا تستبعد شن ضربات منفردة على إيران إذا قررت واشنطن عدم المشاركة، مع الإشارة إلى حاجة إسرائيل للحصول على موافقة أميركية.
وبحسب المصدر، فإن الهدف الإسرائيلي يتمثل تغيير نظام الحكم في إيران، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق عبر التفاوض.
في المقابل، نقلت صحيفة "ذا وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة أن مسؤولين إيرانيين أبلغوا وسطاء بعزم طهران توسيع نطاق هجماتها في المنطقة إذا استأنفت الولايات المتحدة ضرباتها.
وبحسب الصحيفة، فإن التهديدات الإيرانية تشمل استهداف مصالح اقتصادية في دول المنطقة، إلى جانب أهداف عسكرية أميركية، بينها سفن حربية.
وأشارت المصادر إلى أن طهران لوّحت بتصعيد الهجمات ضد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، بما قد يشمل محاولة إغراق سفن حربية وقتل أفراد أطقمها.
ولم تقتصر المخاوف الأميركية على التهديدات الإيرانية، بل امتدت إلى احتمال حصول طهران على دعم من جهات في الصين في مجال صور الأقمار الصناعية.
وأعرب مسؤولون أميركيون عن قلقهم من أن يساعد هذا الدعم المحتمل إيران على تتبع تحركات السفن الحربية الأميركية واستهدافها في المنطقة.
ورغم الخطط العسكرية والتدريبات المشتركة والتهديدات المتبادلة، لا يزال قرار شن جولة جديدة من الحرب على إيران غير محسوم.
فبحسب المسؤولين، ورغم التلميحات المتكررة لترمب خلال تجمعاته الانتخابية إلى اقتراب اتخاذ إجراء حاسم، فإن إصدار أمر بشن الهجوم لم يُحسم حتى الآن.
Loading ads...
ويأتي ذلك في ظل سوابق تراجع فيها ترمب عن تنفيذ ضربات عسكرية، رغم اقترابه من إصدار الأوامر بشنها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





