2 أشهر
للأم المرضعة: أطعمة امتنعي تماماً عن تناولها حرصاً على صحة طفلك
الأربعاء، 6 مايو 2026

تُعد فترة الرضاعة الطبيعية من أهم المراحل في حياة الأم والطفل معاً، فهي ليست مجرد تغذية، بل هي وسيلة لبناء مناعة الطفل، ودعم نموه العقلي والجسدي، وتكوين رابط عاطفي قوي بينه وبين أمه. ورغم ذلك تقع كثير من الأمهات في خطأ شائع وهو تجاهل تأثير الغذاء الذي تتناوله على الرضيع، والاعتقاد أن ما تأكله لا يصل للطفل الرضيع إلا بشكل محدود! بينما الحقيقة العلمية تؤكد: أن كل ما تتناوله الأم يمتزج بشكل مباشر أو غير مباشر مع حليبها، وبالتالي على صحة الطفل وسلوكه؛ بعضها قد يسبب مغصاً، أو اضطرابات في النوم، أو حساسية، أو حتى مشاكل في الهضم عند الرضيع من دون أن تدرك الأم السبب الحقيقي. اللقاء وخبير التغذية الصحية الدكتور أحمد صبري، للتعرف إلى أهم الأطعمة التي يُنصح بتجنبها أو تقليلها بشدة أثناء الرضاعة، مع توضيح تأثير كل منها، وكيف يمكن استبدالها بخيارات أكثر أماناُ.
حليب الأم يتكون من عناصر غذائية يتم تصنيعها من دم الأم، وبالتالي فإن أي مادة تدخل جسمها يمكن أن تترك أثراً في الحليب، سواء كانت مفيدة أو ضارة، بعض الأطعمة لا تُسبب ضرراً مباشراً، لكنها تؤدي إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي للطفل مثل:
الأطعمة الحارّة والتوابل القوية..لماذا تُمنع؟ الأطعمة الحارة مثل الشطة والبهارات القوية قد تغير طعم الحليب، مما يجعل الطفل غير مرتاح أثناء الرضاعة، بجانب تأثيرها على الطفل:
هنا يمكن استخدام التوابل الخفيفة بدلاً من الحارة، مع مراقبة وتتبع رد فعل الطفل.
لماذا هو خطر؟ الكافيين ينتقل إلى حليب الأم ويؤثر على الجهاز العصبي للرضيع لأنه لا يستطيع التخلص منه بسهولةتأثيره:
الكمية الآمنة: يفضل تقليل الكافيين قدر الإمكان، وعدم تجاوز كوب واحد يومياً إن أمكن.
المصادر الخفية للكافيين وأهم أضرارها خلال فترة الحمل تابعي التفاصيل
أمثلة: الفول. العدس. القرنبيط. الملفوف.التأثير: تسبب هذه الأطعمة غازات قد تنتقل للطفل وتؤدي إلى مغص شديد، انتفاخ، بكاء مستمر.هل تُمنع تماماً؟ ليست ممنوعة بالكامل، لكن يُفضل تناولها بكميات قليلة مع مراقبة الطفل.
لماذا هي خطيرة؟ تحتوي على مواد حافظة ودهون غير صحية تؤثر على جودة الحليب.تأثيرها: ضعف المناعة لدى الطفل، اضطرابات هضمية، زيادة احتمالية الحساسية.أمثلة: البرجر، البطاطس المقلية، الوجبات الجاهزة.
أهمها: البيض بكثرة، المكسرات، بعض أنواع الأسماك، منتجات الألبان عند بعض الأطفال.كيف تظهر الحساسية؟ طفح جلدي، احمرار، إسهال، مغص.ملاحظة مهمة: ليس كل الأطفال يتأثرون، لذلك يجب الملاحظة الفردية.
التأثير: قد يغيران طعم الحليب بشكل واضح، مما يجعل الطفل يرفض الرضاعة.علامات التأثر: رفض الرضاعة، انزعاج أثناء الرضاعة، بكاء مفاجئ.
أمثلة: التونة بكثرة، بعض الأسماك الكبيرة.الخطر يتمثل في : الزئبق؛ قد يؤثر على الجهاز العصبي للطفل على المدى الطويل.
مثل: الحلويات، السوائل السكرية، الكيك الصناعي.تأثيرها: اضطرابات في الهضم، تغيرات في طاقة الطفل، زيادة الغازات.
لزيادة إدرار حليب الأم بشكل طبيعي، يُنصح :
علامات واضحة مثل: بكاء متكرر بعد الرضاعة، مغص شديد. تغير في النوم، طفح جلدي، رفض الرضاعة.
أخطاء شائعة تقع فيها الأمهات: منع كل الأطعمة بشكل مبالغ فيه، تجاهل أعراض الطفل، اتباع نصائح غير طبية؛ لا يجب حرمان الأم من كل الأطعمة؛ الهدف ليس الحرمان، بل التوازن والملاحظة.
Loading ads...
*ملاحظة من "سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




