Syria News

الثلاثاء 3 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أجساد أجمل بدهون الموتى.. ماذا يحدث داخل عيادات التجميل؟ | س... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
ساعة واحدة

أجساد أجمل بدهون الموتى.. ماذا يحدث داخل عيادات التجميل؟

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026
أجساد أجمل بدهون الموتى.. ماذا يحدث داخل عيادات التجميل؟
لم تعد عمليات التجميل تعتمد فقط على دهون الشخص نفسه أو المواد الصناعية لزيادة حجم مناطق الجسم، فقد دخلت إلى السوق الأمريكية تقنية مثيرة للجدل تستخدم أنسجة دهنية مأخوذة من أجساد متبرعين متوفين، تُعالج وتُجهز قبل حقنها في أجسام الأحياء، في إجراء قد تصل تكلفته إلى آلاف الدولارات.
وتُعرف التقنية باسم "ألوكلاي" (AlloClae) وهي مادة تجميلية طورتها شركة "تايغر إستتيكس" (Tiger Aesthetics) الأمريكية، وبدأ طرحها عام 2024، لتوفير بديل لنقل الدهون التقليدي، دون الحاجة إلى شفط الدهون من جسم الشخص الذي يخضع للإجراء.
وحسب الشركة المصنعة، تجاوز عدد الذين تلقوا هذه الحقن 2000 شخص خلال الفترة بين مايو/أيار 2025 ويوليو/تموز 2026، وسط اهتمام متزايد من النساء والرجال الراغبين في تعديل قوام أجسامهم، لكن انتشار التقنية يرافقه جدل بشأن سلامتها على المدى الطويل، فضلا عن تساؤلات أخلاقية تتعلق بالاستخدام التجاري لأنسجة المتوفين.
تعتمد تقنية "ألوكلاي" على أنسجة دهنية بشرية تُجمع من متبرعين متوفين، ثم تخضع داخل منشآت متخصصة لسلسلة من إجراءات الفحص والمعالجة والتعقيم، قبل تجهيزها في محاقن لاستخدامها في زيادة امتلاء مناطق معينة من الجسم.
وتوضح الشركة المصنعة أن المنتج لا يحتوي على خلايا حية، وإنما يتكون من نسيج دهني معالج يحتفظ بمكونات بنيوية طبيعية، من بينها البروتينات والكولاجين، بهدف توفير الدعم والامتلاء تحت الجلد.
وتختلف هذه التقنية عن عمليات نقل الدهون التقليدية، التي تتطلب شفط الدهون من منطقة في جسم المريض، مثل البطن أو الفخذين، وإعادة حقنها في منطقة أخرى.
أما التقنية الجديدة، فتتيح استخدام أنسجة متبرع آخر دون الحاجة إلى إجراء شفط للدهون، مما قد يقلل مدة التعافي المرتبطة بالمنطقة التي تؤخذ منها الدهون في العمليات التقليدية.
ويستخدم بعض جراحي التجميل المادة لزيادة حجم الثديين والردفين والوركين, وتحسين التناسق بين مناطق الجسم المختلفة، خصوصا لدى الذين لا يمتلكون كمية كافية من الدهون لإجراء نقل ذاتي. كما بدأت تجذب اهتمام رجال يسعون إلى زيادة الامتلاء الظاهري لعضلات الصدر والذراعين والساقين، دون أن يعني ذلك زيادة حقيقية في الكتلة العضلية.
وسلطت صحيفة تلغراف (The Telegraph) البريطانية الضوء على تجربة الأمريكية لورين هويزار (31 عاما) التي تعمل مديرة لوسائل التواصل الاجتماعي في لوس أنجلوس، حيث قررت الخضوع للإجراء في يناير/كانون الثاني 2026 لتحسين مظهر منطقة الوركين.
وكانت هويزار ترغب في التخلص من الانخفاضات الطبيعية الموجودة على جانبي الوركين، والمعروفة باسم "Hip Dips" للحصول على مظهر أكثر استدارة وتناسقا.
وخلال جلسة استغرقت نحو 30 دقيقة، تلقت 8 حقن من المادة الدهنية المعالجة، باستخدام تخدير موضعي، دون الحاجة إلى إجراء جراحة لشفط الدهون من جسمها.
وقالت هويزار إن فكرة استخدام أنسجة مأخوذة من شخص متوفى لم تكن مزعجة بالنسبة إليها، معتبرة أن الاستعانة بأنسجة المتبرعين أمر معروف في مجالات طبية متعددة. وأضافت أن النتائج ظهرت مباشرة بعد الحقن، وإن كانت أقل وضوحا مما توقعته، لكنها فضلت الإجراء على الجراحة التقليدية بسبب محدودية فترة التعافي.
ولا تقتصر التكلفة على مبالغ بسيطة، إذ تصل قيمة المحقنة الواحدة في بعض العيادات الأمريكية إلى نحو 2500 دولار، حسب ما نقلته الصحيفة عن أحد جراحي التجميل في لوس أنجلوس.
ورغم الاهتمام المتزايد بالتقنية، فإن سلامتها وفاعليتها على المدى الطويل لا تزالان موضع تساؤلات، في ظل محدودية الدراسات السريرية المنشورة بشأن النتائج المستمرة والمضاعفات المحتملة.
وتحذر الشركة المصنعة نفسها من احتمال ظهور تكيسات أو كتل تحت الجلد، وحدوث ألم أو عدوى أو تجمعات دموية، إلى جانب تفاعلات تحسسية أو مناعية وتغير لون الجلد في موضع الحقن. ولا تنصح باستخدام المنتج لدى من لديهم تاريخ من التفاعلات التحسسية الشديدة، أو في حالة وجود عدوى نشطة.
وفي سبتمبر/أيلول 2026، كشف تحقيق أجرته شبكة "سي بي إس" الأمريكية عن حالة امرأة خضعت لحقن المادة في الثديين، ثم ظهرت لديها كتل بعد الإجراء. وأظهرت فحوص التصوير الطبي وجود كتل متعددة وُصفت بأنها متوافقة مع تغيرات مرتبطة بتنخر الدهون، وهي حالة قد تحدث عندما لا تحصل الأنسجة الدهنية على التروية الدموية الكافية.
لكن الشركة المصنعة قالت إنها لم تتلق بلاغا مباشرا عن الحالة، وإن المعلومات المتاحة لا تسمح بتحديد سبب المضاعفات على نحو قاطع، مؤكدة أن طريقة الحقن ومكان توزيع المادة يؤثران في النتائج.
وتوضح هذه الحالة أهمية التمييز بين ظهور مضاعفات بعد الإجراء وإثبات أن المنتج نفسه تسبب فيها، وهو ما يتطلب بيانات سريرية أوسع ومتابعة طويلة الأمد.
تُسوّق "ألوكلاي" في الولايات المتحدة بوصفها منتجا مشتقا من الأنسجة البشرية، وهي فئة تخضع لقواعد تنظيمية تختلف عن تلك المطبقة على الأدوية وبعض مواد الحقن التجميلية.
وتؤكد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن بعض المنتجات المشتقة من الأنسجة البشرية لا تحتاج إلى موافقة مسبقة إذا استوفت شروطا تنظيمية محددة، بينما تتطلب منتجات أخرى مراجعة للسلامة والفاعلية قبل تسويقها.
وفي سبتمبر/أيلول 2026، كشفت شبكة "سي بي إس" عن نزاع بين شركة "تايغر إستتيكس" وسلطات نيويورك، بعدما رفضت الولاية منح الشركة ترخيصا لتوزيع المنتج، بسبب تساؤلات بشأن استيفائه المتطلبات التنظيمية. وقالت الشركة إنها أوقفت توزيعه طوعيا داخل نيويورك لحين حسم النزاع القضائي، مع استمرار توزيعه في ولايات أخرى.
أما في بريطانيا، فقد أوضحت نورا نوجنت، رئيسة الجمعية البريطانية لجراحي التجميل آنذاك، أن المنتج لم يكن مرخصا من وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية حتى أبريل/نيسان 2026، محذرة من اللجوء إلى جهات تعرضه خارج الأطر التنظيمية المعتمدة.
وبعيدا عن المخاطر الطبية، تثير التقنية أسئلة أخلاقية بشأن حدود استخدام الأنسجة المتبرع بها بعد الوفاة، خصوصا عندما تُوظف لتحقيق أغراض تجميلية تجارية. فالتبرع بالأعضاء والأنسجة لأغراض علاجية ممارسة طبية معروفة، لكن استخدام دهون المتوفين في تكبير مناطق الجسم يطرح سؤالا مختلفا: هل يدرك المتبرعون طبيعة الاستخدامات المحتملة لأنسجتهم؟
ونقلت صحيفة "تلغراف" عن متخصصين في أخلاقيات الطب مخاوف من أن بعض الذين يوافقون على التبرع بأجسادهم للعلم قد لا يتوقعون استخدام أنسجتهم لاحقا في إجراءات تجميلية مدفوعة.
وترى هذه الأصوات أن القضية لا تتعلق بمصدر الأنسجة فقط، بل بمدى وضوح الموافقة التي يقدمها المتبرع، وما إذا كانت تشمل الاستخدامات التجارية والتجميلية.
في المقابل، تؤكد الشركة المصنعة أنها تحصل على الأنسجة عبر بنوك متخصصة، وأن التبرع يخضع لإجراءات تتعلق بالموافقة والفحص والتأكد من صلاحية الأنسجة للاستخدام.
Loading ads...
ورغم أن "ألوكلاي" تفتح بابا جديدا أمام الطب التجميلي، إلا أنها تترك أسئلة لم تُحسم بعد بشأن سلامة النتائج واستمرارها، وشفافية التبرع، وحدود الاستفادة التجارية من أنسجة جسم الإنسان بعد الوفاة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


وفاة الحاج منذر الدباس والد السفير الأردني في لندن منار...

وفاة الحاج منذر الدباس والد السفير الأردني في لندن منار...

رؤيا

منذ ثانية واحدة

0
ترمب: قصفنا تجهيزات الدفاع الجوي في قشم فور اكتمال بنائها

ترمب: قصفنا تجهيزات الدفاع الجوي في قشم فور اكتمال بنائها

رؤيا

منذ ثانية واحدة

0
انتخاب رانيا أبو رمان ومالك الطهراوي مساعدين لرئيس مجلس...

انتخاب رانيا أبو رمان ومالك الطهراوي مساعدين لرئيس مجلس...

رؤيا

منذ ثانية واحدة

0
البنك العربي ينظم جلسة حوارية تعريفية لعملائه حول...

البنك العربي ينظم جلسة حوارية تعريفية لعملائه حول...

رؤيا

منذ دقيقة واحدة

0